banner
كتّاب جهينة
banner

لماذا يراد بنا أن نكون وكلاء دمار وانجراف !!

{clean_title}
جهينة نيوز -

هاشم هايل الدبارات

الصراع السياسي الدائر في الإقليم العربي والعالم منذ اندلاع الحرب الأهلية في اليمن، إضافة إلى الحرب الروسية والأوكرانية، والحرب الأهلية في ميانمار، وصراع جمهورية الكونغو الديمقراطية، وجبهة الاستنزاف في السودان، ونهاية إلى الحرب على قطاع غزة أو بما يسمى السابع من أكتوبر، والعالم لم يشهد ارتياحًا جراء الصراعات والحروب على عدة جبهات.

يبرز دائمًا الدور الأردني والموقف السياسي الخارجي ما بين المرونة والحدة في التعامل مع الملفات السياسية الخارجية وملفات القضايا الإقليمية التي لها تأثير وانعكاسات تمس الداخل الأردني بدبلوماسية عالية المستوى لا تعرف الارتياح من أجل الحفاظ على التوازنات ضمن حلول سياسية بالمفاوضات، ويسودها دائمًا لغة الحوار والاحترام للمواثيق والقوانين الدولية.

دعم الأشقاء العرب لن يغيب عن ذهن الموقف الأردني يومًا بمضامينه بُني منذ بناء الدولة الأردنية، متمثلًا في تكريس قيم السلام والأمن وتوفير الاستقرار السياسي والاجتماعي والاقتصادي، محافظًا على الأمن القومي والأمن المائي والغذائي، هكذا تُوِّشِّح الموقف الرسمي للأردن ورسمت سياسته الخارجية.

لماذا نحمل ما لا نحتمل ويتطلب منا أن نكون وكلاء دمار وانجراف وراء كل ما هو مظلم ومؤلم؟ من يشاهد الفضاء العام والمشهد أجمع يراه يضج بالخبراء والمحللين، منهم من يريد زج الأردن في فوهة النار ومنهم من يريده معزولًا عن الكوكب بعيدًا عن الخطاب العفن الذي يتسم بالتشكيك والتخوين لكل جهد إغاثي ودبلوماسي أردني.

ماذا عن من ينادي بالموقف الأردني وإعلانه جراء اعتقال السلطات الأمريكية رئيس فنزويلا نيكولاس مادورو؟ سرعان ما تنفجر الأحداث وتتزايد الخطابات بين التأييد والرفض، بالحقيقة لا ناقة لنا فيها ولا جمل.
تابعو جهينة نيوز على google news
 
Email : info [at] johinanews.com
 
تصميم و تطوير