2024-06-19 - الأربعاء
banner
أخبار محلية
banner

التمور الأردنية مكانة مرموقة عالميا وعربيا

{clean_title}
جهينة نيوز -
زينة البربور
ما زالت التمور الأردنية تحظى بمكانة مرموقة عربيا وعالميا ما جعل القائمين عليها يبذلون مزيدا من الاهتمام لتسير بخطى ثابتة على درب التطور لتعزز هذه المكانة وتتقدم بها نحو الأفضل، وخير شاهد على ذلك ارتفاع قيمة صادرات الأردن من التمور الى الأسواق العالمية بنسبة 50% عن السنوات الماضية.
وفي حديث لـ " الأنباط " مع رئيس جمعية التمور الأردنية أنور حداد أكد وجود التمور الأردنية في أسواق بريطانيا وفرنسا منذ سنوات طويلة وهناك تجارة عريقة مع هذه الدول لافتا ان السوق البريطاني والهولندي والفرنسي والتركي من اهم أسواق اوروبا بالنسبة للأردن.
وبين ارتفاع صادرات التمور الأردنية بنسبة 30% الى السوق العالمي عن العام الماضي حيث بلغت 14 ألف طن وتمثل 50% من الإنتاج المحلي، لافتا وصولها الى 15 سوق حول العالم منهم بريطانيا وفرنسا.
وأوضح ان الأردن تحتل المرتبة التاسعة عالميا من حيث قيمة الصادرات للسوق الدولي لافتا أنها أكثر دولة حول العالم تصدر نسبة 65% من إنتاجها الإجمالي للسوق الدولي.
وعن أبرز ما يميز التمور الأردنية أشار حداد الى تخصصهم في انتاج صنف واحد يعد الأكثر أهمية وطلب في السوق الدولي وهو الصنف المجهول إضافة الى مناخ الاغوار قرب البحر الميت التي تعطي التمور طعم ولون وشكل وقوام مختلفة تماما عن غيرها، وهذا المناخ متوفر فقط في الاردن وفلسطين على جانبي نهر الاردن، مشيرا إلى امتلاك البحر الميت سمة أخفض نقطة على سطح الكرة الأرضية تصل الى حوالي 400 متر تحت مستوى سطح البحر.
وأضاف العوامل التي تؤثر على لون التمور أبرزها الضغط الجوي العالي واوكسجين عالي وفترة كافية لنضج وتحول السكريات، مبينا أن موسم النضج طويل ما يعطيها لون مختلف وقوام سميكة وهذه سمة غير موجودة لدى أي دولة أخرى.
وختم حداد أن التمر الأردني مطلوب في السوق الدولي بشكل كبير، مشيرا الى ان الاحتراف الزراعي العالي الذي وصل له المزارع الأردني أتاح للأردن زيادة الإنتاج الاقتصادي بكفاءة عالية.
بدوره بين الخبير والمحلل الاقتصادي د.نمر بدوان لـ"الأنباط" أن الآلية التي تسبب التأثير على منهجية البيع لا تزال مجال بحث واعد من قبل علماء التسويق، بـ الرغم من أن دور بيئة البيع بالتجزئة على صعيد التأثير في سلوك العملاء أمر مفروغ منه علميا بـ تحقيق الأثر الفعلي. 
وأوضح أن معظم الأبحاث والدراسات العلمية الخاصة بـ علم التسويق، سواء كانت على الصعيد العاطفي أو المعرفي – كـ متغيرات حية كـ دور "وسيط ومؤثر" في بيئة التسويق للسلع المحلية في الخارج، الامر الذي يتم بواسطته اكتشاف الرغبات ومدى الإدراك كـ وسطاء في الدراسات والابحاث التي تتناول إما محفزًا بيئيًا، مع إيلاء اهتمام لدور الوسيط التفاعلي في مسألة اللعب على مشاعر العميل وإدراكه لـ علاقة بيئة التسويق وسلوك العميل.
وأكدن تجارة التمور الأردنية شكلت عائدا جيدا على ميزان الإيرادات الأردني ، ومن الناحية النظرية، يمكن ان نقدم فهمًا شاملاً لكيفية تأثير بيئة التسوق في مركز التسوق على تسويق السلع المحلية في الخارج كالتمور في الأسواق العالمية في لندن والتي حضت بإقبال كبير من الزبائن لافتا أنه يمكن توفير رؤى مميزة حول الآلية التي تتوسط بها رغبات العملاء وإدراكهم التأثيري.
وأضاف أنه من الناحية العملية، هناك أهمية كبيرة لبيئة التسوق كأداة تسويقية، وتعد السلع الشرق أوسطية سلع ضرورية لاحتياجات أصحاب الأسواق العالمية وزبائنها، وايضا لمشغلي مراكز التسوق الذين يسعون إلى فهم أفضل طريقة للاستفادة من بيئة مراكز التسوق لإثراء تجربة التسوق للعملاء ولتحفيز سلوك الشراء لديهم على الاقبال على مثل هذه السلع كالتمور الأردنية وغيرها في النهاية.
من الجدير ذكره أن شركات قطرية كبرى أعلنت أمس عن البدء بتسويق التمور الأردنية لأول مرة في متاجر عالمية مرموقة مثل "هارودز" بلندن ووفقا لوكالة بترا فإن الشركة حيث عمدت إلى انتقاء أفضل التمور المختارة بعناية، لضمان أفضل جودة يمكن توفيرها لعملائها، مع الاهتمام بأدق التفاصيل على مستوى تصنيع التمور أو التعبئة والتغليف والصناديق ذات التصاميم الجذابة.
تابعو جهينة نيوز على google news