امام الرزاز .. المعلومة والاشاعة

خاص - انشغلت حكومة الدكتور عمر الرزاز بمحاولات جدية وعملية لمحاربة ومكافحة الاشاعات التي تسير بسرعة الضوء عبر مواقع التواصل الاجتماعي. وعملت الحكومة على اطلاق المنصات عبر الشبكة العنكبوتية لمحاربة تلك الاشاعات، ولكن بيت القصيد يكمن في حجب المعلومة الامر الذي يجعل هذا الحجب بيئة خصبة لنشر الاشاعات وتلفيقها. وبعيدا عن العموميات نجد عددا من ناطقي الوزارات والمؤسسات الحكومية لا ينطقون لا بل لا يجيبون على هواتف واستفسارات الصحفيين، وهذا ينطبق على مدير عام المواصفات والمقاييس التي طالما حاول صحفيون الوصول اليها لتلقي معلومات والاجابة على استفساراتهم الا انها لا تجيب على الهاتف مطلقا. دولة الرئيس.. الامر الان امامكم فلا حاجة لتلك المنصات في ظل توفر المعلومة وسهولة الحصول عليها، الا ان تصرفات بعض المسؤولين بتغييب المعلومة يجعل الاشاعة تنتشر وتتمد بشكل اسهل واكبر . فهل ستجد حلا يا دولة الرئيس لهذا الامر؟!.