جلالة الملك من معان " بلد النشامى ما عليها خوف"
جلالة الملك من معان " بلد النشامى ما عليها خوف"
بقلم د ماجد سالم الرفايعه
تُمثل زيارات جلالة الملك عبدالله الثاني المستمرة لمحافظات المملكة محطة مضيئة تؤكد دائماً أن المواطن الأردني هو غاية البناء ووسيلته. لقاءات جلالته المباشرة مع أهلنا في الميدان، واستماعُه الحريص لنبض الشارع واحتياجات الشباب والرياديين، تعكس عمق الترابط بين القيادة
والشعب،متابعة المشاريع التنموية، وتوجيه الحكومة للتركيز على الإنتاج والتشغيل وتحسين الخدمات في كل مدينة ومحافظة، دليلٌ حي على أن مسيرة التنمية شاملة ولا تستثني أحداً، من شمال الغالية إلى جنوبها الأبيّ وعموم الأرجاء
جلالة الملك منذ ايام من معان " يقول جلالة الملك عبد الله الثاني اعز الله ملكه وادامه " بلد النشامى ما عليها خوف" حين استهل جلالة الملك زيارته لمعان المحافظة بقصبتها وقراها وباديتها ورأى بأم عينيه ، التدافع لرؤيته والتشرف بالسلام عليه، فكان حديث جلالته بداية زيارته الملكية ، الذين التقاهم واستمع اليهم لقاء الاب بابنائه والملك بشعبه. هذا ما اكد الرضا التام عند جلالته، كذلك حين استمع من المستقبلين خلال التشرف بالسلام على جلالته اكدت هذه المواقف والابتسامات لدى الجميع ان لا خوف على الاردن بلد النشامى من اية اخطار، فجلالته يستطيع ان يتفهم لغة عيون مستقبليه قبل ان تنطق السنتهم. هذا جعله يوجه رسائله الملكية السامية لكل المسؤولين من اجل تقديم كل ما تحتاجه محافظة معان وباقي محافظات المملكة . جلالته التقط رسائل الولاء وعمق الانتماء من تعابير وجوههم التي كانت تعبر عن الفرح العميق بقدوم جلالته لمعان والتي هي في قلب ابا الحسين ووجدانه فكانت جامعة اغلى الرجال واول جامعة في محافظة معان الا وهي جامعة الحسين بن طلال، والمستشفى العسكري الذي اوشك او يوشك على تقديم خدماته الطبية وربما التعليمية خدمة للكليات الطبية بالجامعة ولابناء الأردن عامة ومشاريع الطاقة الشمسية وتوسعت كلية معان الجامعية التابعة لجامعة البلقاء التطبيقية والكثير الكثير من المشاريع الانتاجية والخدمية واللوجستيه، جميعها كانت وستبقى تحكي قصص النجاح والرفعة والبنائيه التي وضعها الهاشميين والتي تؤكد ايضا على علاقة السردية ما بين " جلالة ملك وشعب.
.حفظ الله الأردن واحة أمن واستقرار، وأدام جلالة الملك سنداً وقيادةً حكيمة لهذا الوطن العظيم