هذا ما حدث في لقاء جلالة الملك عبدالله الثاني


من اللحظة التي دخل فيها جلالة الملك علينا شعرنا أن هيبة القائد اجتمعت مع تواضع الإنسان كانت الأجواء مليئة بالأريحية والعفوية والشباب تحدثوا مع جلالته بكل ثقة وراحة لأننا أمام قائد لا يضع بينه وبين أبناء شعبه حواجز.

جلالة الملك كان قمة في التواضع قريباً من القلب حاضراً بكل تفاصيله يستمع أكثر مما يتحدث ويمنح من أمامه شعوراً حقيقياً بأن صوته مسموع واهتمامه حاضر.

لم يكن اللقاء مجرد مصافحة وصورة عابرة بل كان موقفاً سيبقى في الذاكرة موقفاً رأينا فيه القائد الذي نعتز به والأب الذي نشعر بقربه والملك الذي يضع شباب وطنه في قلب اهتمامه.

خرجنا من اللقاء ونحن أكثر فخراً بانتمائنا لهذا الوطن وأكثر إيماناً بأن خلف هذا الوطن قائداً يسمع أبناءه ويؤمن بقدرتهم.

حفظ الله سيدنا عبدالله الثاني وأدامه للأردن قائداً وملكاً وسنداً

هاشم محمد آل خطاب