في عمر معين كنتِ حاسبة انه عمر الأمان، صار اخطر عمر بحياة ابنك
بقلم ديما الحسين
لو سألتي أي أم أردنية اليوم "شو أكتر شي بخوفك على ابنك؟" رح تتفاجئي إنه الجواب مش التوجيهي، ومش السهر الزيادة، ومش حتى الموبايل. الجواب صار أبسط وأخطر من هيك: "بخاف يطلع من البيت وما يرجع."
هاي الجملة اللي كانت لحد قريب مبالغة، صارت اليوم واقع ملموس. فهد أبو شايب، شاب بعمر 23 سنة، طلع ليلا من بيته بالصويفية بعمّان بس عشان يشتري اغراض شخصية، وكان تاني اليوم رح يقدّم امتحان توجيهي عشان يحسّن معدله. ما رجع. تجمع عليه عدد من الشباب، ضربوه على راسه لحد ما فقد وعيه، ومات متأثراً بنزيف بالجمجمة. وقبلها بأيام قليلة، بعمر العشرين تقريباً، شاب تاني بمحافظة إربد وقف بسيارته قدام بيت أهل زوجته بس عشان ياخذها هي وبنته، فانطلقت عليه رصاصة بالراس أنهت حياته على الفور.
حادثتين، بفارق أقل من عشرة أيام، وبنفس الفئة العمرية تقريباً. وكأنه مش كافي، الإحصائيات الرسمية بتأكد إنه هاي مش "حالات فردية" بأسبوع واحد بس من حزيران الماضي، سجّلت محافظات المملكة سلسلة جرائم عنف راح ضحيتها أكثر من 11 شخصاً. رقم صادم، بس الأصدق إنه مش مفاجئ لأي أم عايشة الموضوع من داخله.
والأخطر إنه العنف لم يعد مقتصر على فئة عمرية وحدة حتى قصص عنف بين أحداث صغار السن صارت تتصدر النشرات الأمنية هالفترة الأخيرة، وهذا مؤشر إنه الظاهرة أوسع بكثير من "مشاكل شباب" عابرة، وبتحتاج وقفة جدية من كل بيت.
في فرق كبير بين خوف الأم على طفل بعمر 10 سنين، وخوفها على شاب بعمر 22 سنة صار "رجل" بنظر المجتمع. المشكلة إنه هاي الفئة العمرية بالذات، من نهاية المراهقة لبداية العشرينات، هي أكثر فئة معرّضة للعنف المجتمعي، ولهيك الاسباب واضحة:
أولاً: هاي مرحلة انتقالية حقيقية الشاب ما عاد طفل بس لسا ما وصل لنضج الرجل الكامل. الاندفاع بيكون بأعلى مستوياته، والحساسية تجاه أي إشي متعلق بـ"الكرامة" أو "الاحترام" بتكون مبالغ فيها لدرجة إنه أبسط نظرة أو كلمة ممكن تتحول لمشكلة كبيرة.
ثانياً: الضغط الاجتماعي في هذا العمر تحديداً. الشاب مطلوب منه يشتغل، يتجوز، يصير له وضع مادي محترم، وكل هاي المطالب بتيجي بوقت واحد بدون ما حدا يدربه كيف يتعامل مع الفشل أو التأخير بتحقيقها.
ثالثاً: دائرة الأصدقاء المرحلة هاي بالذات بتصير أقوى تأثيراً من كلام الأهل بأضعاف مضاعفة. "الشلة" بتصير هوية كاملة، والانسحاب منها أو معارضة قرارها بيحس الشاب إنه خيانة، حتى لو القرار خطأ أو خطير.
رابعاً: غياب "مساحة التفريغ" الصحية. مش كل شاب عنده رياضة يفرغ فيها طاقته، أو هواية تشغل تفكيره، أو حتى حدا يسمعه لما يكون متوتر. النتيجة: الغضب بيتراكم لحد ما ينفجر بأبسط موقف.
شو الأسباب الحقيقية وراء تصاعد العنف المجتمعي؟مش في سبب واحد، في تراكم كامل من العوامل، وكل واحد فيها بيغذي التاني:
1. ضعف أدوات إدارة الغضب وفض النزاع: جيل كامل تربى على "الرد بالقوة" مش "الرد بالحوار"، سواء من قدوة بالبيت شافها وهو صغير، أو من غياب أي برنامج تربوي حقيقي بالمدارس يعلّم الطلاب كيف يتصرفوا لما يغضبوا.
2. الجدل حول قانون حماية الأسرة: هاي نقطة منتشرة كتير بالنقاش المجتمعي، وبتستاهل ننصفها. في شريحة من الأهل حاسة إنه قانون حماية الأسرة من العنف ضيّق مساحة "الحزم" التربوي التقليدي، وصار الأهل يحسّوا إنهم مكتوفين الإيدين قدام تصرفات أولادهم، وهاد الإحساس بحد ذاته عم يخلق فجوة بالثقة بين جيل الأهل وجيل الأولاد. بالمقابل، مختصين بالقانون والتربية بيأكدوا إنه القانون بالأساس جاء لمنع العنف الجسدي والإيذاء، مش لمنع التربية أو وضع حدود واضحة والمشكلة الحقيقية مش بوجود القانون، بل بغياب أدوات تربية بديلة تحل محل الضرب والصراخ اللي كانت "الحل السريع" لجيل الأهل. يعني السؤال الأدق "القانون صح ولا غلط؟" بقدر ما هو "عندنا كأهل أدوات تربية حقيقية غير الضرب؟"
3. رفقاء السوء وتأثير الجماعة: زي ما حكينا، الانتماء لمجموعة في هذا العمر بيصير أهم من عواقب الفعل. الشاب بيعمل أشياء بوجود "الشلة" ما كان يسويها لحاله أبداً.
4. غياب الرقابة الرقمية ومحتوى العنف: محتوى كتير عالسوشال ميديا عم يمجّد "القوة" و"الانتقام" كحل، وبيطبّع الشباب مع فكرة إنه العنف هو الطريقة الوحيدة لاسترجاع "الكرامة".
5. الضغط الاقتصادي وغياب الأمل: بطالة، غلاء، صعوبة الزواج وتأسيس بيت كل هاي ضغوط بتتراكم كإحباط داخلي، وأي شرارة بسيطة ممكن تطلع بشكل عنيف.
مختصون بعلم النفس التربوي بيجمعوا إنه العنف عند فئة الشباب مش "طبع" ولا "أصل"، هو نتيجة مباشرة لتراكم إحباطات ما لقت طريقة صحية للتعبير عنها. بيشيروا إنه الشاب اللي بيلجأ للعنف غالباً بيكون عايش حالة من "فقدان الإحساس بالسيطرة" على حياته مش قادر يغير وضعه المادي، ولا يسرّع زواجه، ولا حتى يضمن شغلة، فبيصير العنف اللحظي "الشيء الوحيد" اللي حاسس إنه قادر يتحكم فيه.
كمان بيربطوا الظاهرة بمفهوم "التطبيع مع العنف" يعني كل ما شاف الشاب عنف حواليه (بالبيت، بالشارع، بمحتوى السوشال ميديا) بدون ما حدا يوضحله إنه هذا مرفوض، بصير أقرب لتقبله كـ"رد فعل طبيعي" بدل ما يشوفه كمشكلة. وفي دراسات محلية بتأكد إنه نسبة كبيرة من الأطفال والمراهقين بالأردن بيتعرضوا لشكل من أشكال العنف بالبيت أو بالمحيط بمراحل مبكرة من حياتهم، وهاد التعرض المبكر بيشكّل قاعدة نفسية بيتراكم عليها العنف لاحقاً بمرحلة الشباب لو ما تم التدخل.
من ناحية الأسباب النفسية العميقة، بيحدد المختصون كذا عامل رئيسي:
- ضعف تنظيم الانفعال (Emotional Regulation): الشاب اللي ما تعلم من صغره كيف "يهدّي" نفسه لما يغضب، بيوصل لمرحلة الانفجار بسرعة أكبر من غيره.
- الشعور بالدونية أو الإحساس بعدم القيمة: خصوصاً عند شباب حسّوا بالفشل الأكاديمي أو المهني بسن مبكر، وما لقوا بديل يثبتوا فيه ذاتهم غير "القوة الجسدية".
- الحاجة للانتماء والهوية الجماعية: الانضمام لمجموعة أو "شلة" بيوفر إحساس بالهوية والقوة، خصوصاً لو الشاب ما كان عنده هوية واضحة أو دعم بالبيت.
- التعرض المتكرر لمحتوى عنيف: سواء بالواقع أو رقمياً، وهذا بيقلل الحساسية تجاه العنف مع الوقت (ظاهرة تُعرف نفسياً بـ"التبلد الانفعالي").
أما طرق العلاج والتدخل النفسي اللي بينصح فيها المختصون فهي:
- برامج تعليم المهارات الحياتية (Life Skills): تدريب الشباب من سن مبكرة على التعرف على مشاعرهم والتعبير عنها بطرق آمنة، بدل كبتها لحد الانفجار.
- العلاج السلوكي المعرفي (CBT) عند الحاجة: خصوصاً للشباب اللي عندهم تاريخ سابق من العدوانية، بيساعدهم يتعرفوا على "المحفزات" التي تؤدي للعنف وكيف يتعاملوا معها قبل ما توصل لنقطة اللاعودة.
- تقوية العلاقة الأسرية كعامل حماية: الدراسات النفسية بتأكد إنه وجود علاقة صريحة ومفتوحة بين الشاب وأهله هي من أقوى عوامل الحماية من اللجوء للعنف، لأنها بتوفر "متنفس" آمن بدل الشارع.
- الدعم النفسي المجتمعي المتاح والمبكر: يعني وجود جهات (مدرسية أو صحية) يقدر الشاب يلجأ لها قبل ما توصل مشكلته لمرحلة العنف، وليس بعد وقوع الكارثة.
النقطة الأهم اللي بيأكدوا عليها المختصون: التدخل المبكر بالحوار الأسري، حتى بعد سن 18 وحتى بعد الزواج، بيقلل احتمالية اللجوء للعنف بشكل كبير لأنه الشاب اللي حاسس إنه "مسموع" ببيته أقل ما يحتاج يثبت وجوده بالشارع.
دور الأهل وليش أخطر مرحلة هي لما "نحسب" إنه كبرأكتر غلطة بتسويها كتير أمهات هي إنه لما الابن يخلص توجيهي أو يفوت الجامعة، بيحسّوا "خلص كبر، مش إلي دخل بحياته." وهاي بالضبط أخطر مرحلة للانسحاب الأبوي. الشاب بهذا العمر لسا محتاج أهله، بس بطريقة مختلفة مش أوامر ولا مراقبة خانقة، بل حضور وحوار مستمر.
لو حابة تقرأي أكتر عن كيف تحافظي على خط التواصل مع ابنك المراهق قبل ما يوصل لهذه المرحلة، اقرأي ابي لم يقل لي انه فخورا بي يوما وكبرت ابحث عن اعترافه في كل انجاز
- تغيّر مفاجئ بدائرة الأصدقاء أو الإصرار على إخفاء هويتهم عنك
- عصبية زايدة مش مبررة، أو رد فعل قوي جداً على مواقف بسيطة
- الخروج بأوقات غير معتادة بدون تفسير واضح
- تجنب الحديث عن وين رايح أو مع مين، حتى لو سألتيه بهدوء
- انشغال مفرط بمحتوى عنيف عالسوشال ميديا
1. الحوار المستمر مش الموسمي: ما تخليش الحوار مقتصر على وقت المشاكل بس. خلي فيه أحاديث عادية يومية حتى بعد ما يكبر سؤال بسيط عن يومه، عن أصحابه، عن شو بيشغل باله، بدون استجواب ولا تحقيق.
2. علّميه فض النزاع من سن مبكر: إذا لسا عندك أولاد أصغر، ابدأي من الان تعلّميهم إنه الخلاف بينحل بالكلام مش بالقوة. درّبيه يقول "أنا مش موافق" أو "هاد ضايقني" بدل ما يرد بيده أو يصعّد الموقف.
3. ابني شبكة دعم مجتمعية حقيقية: علاقة كويسة مع الجيران والأقارب بتساعد بمراقبة إيجابية مش تدخلية يعني حدا يحكيلك لو شاف شي غريب، مش حدا يراقب ابنك بشكل خانق.
4. اعرفي متى تتدخلي فعلياً ومتى تكتفي بالمراقبة من بعيد: مش كل تصرف يحتاج مواجهة مباشرة. لو حسيتي بتغيّر بشكل مقلق (رفقة جديدة، عصبية زايدة، غياب متكرر)، ابدأي بسؤال هادئ بدون اتهام، وراقبي رد فعله قبل ما تصعّدي الموضوع.
5. علّميه الفرق بين "الدفاع عن النفس" و"إثبات الرجولة": كتير شباب بيدخلوا بمشاكل عنيفة مش لأنهم أشرار، بل لأنهم حاسين إنه الانسحاب من موقف قد يكون ضعف. وضحيلو من بكير إنه الانسحاب من مشكلة مش جبن، وإنه أقوى رجل هو اللي بيعرف يمشي من موقف ممكن ينهي حياته.
6. خليه يعرف إنه بيقدر يرجعلك بأي وقت بدون خوف من ردة فعلك: كتير شباب بكبروا مواقف أو ما بيطلبوا مساعدة أهلهم خوفاً من العقاب أو "الفضيحة". أهم رسالة توصليها لابنك: "مهما صار، احكيلي، أنا معك مش عليك." اقرأي فن تربية الرجال: كيف توازنين ايتها الام بين الحزم والاحتواء لكسب قلب ابنك المراهق؟
7. راقبي محتواه الرقمي بذكاء مش بتجسس: مش لازم تراقبي كل رسالة، بس افتحي حوار صريح عن خطورة التطبيقات والألعاب اللي ممكن تُستخدم للاستدراج أو الابتزاز، وكيف إنه أي صورة أو معلومة شخصية بتنرسل ممكن تنقلب عليه لاحقاً. اقرأي كيف تستدرج خوارزميات الموبايل والالعاب المراهقين للإبتزاز؟ الجزء الثاني
خوفك على ابنك مش ضعف، ولا هو مبالغة. هو إحساس أم عايشة بمجتمع بيتغيّر بسرعة، وبتحاول توازن بين إنها تحميه وبين إنها ما تخنقه. الحل مش بالخوف الصامت، ولا بالمنع المطلق، الحل بحضورك المستمر بحياته حتى لو كبر.
كتير أمهات بيحملوا نفسهم وحدهم مسؤولية حماية أولادهم من العنف، وهاد ظلم كبير. الحقيقة إنه المشكلة بحجم مجتمع كامل، وحلها بحاجة لثلاثة أطراف تشتغل مع بعض: البيت، المجتمع، والدولة. لو طرف واحد بس اشتغل والباقي غايب، النتيجة بتضل ناقصة.
دور الأهل (البيت): هو خط الدفاع الأول، بس مش الوحيد. دور الأهل يتلخص بثلاث كلمات: حضور، حوار، وقدوة. الشاب اللي بيشوف أبوه أو أمه بيحلوا خلافاتهم بالصراخ أو الضرب، رح يتعلم نفس الطريقة حتى لو الكلام النظري كان عكس هيك. وأهم من هيك، الأهل هم أول من لازم يلاحظ التغيّرات المبكرة قبل ما توصل لمرحلة الخطر.
دور المجتمع: المجتمع مش بس "متفرج" على المشكلة، هو جزء منها وجزء من الحل بنفس الوقت. المدرسة، الجامعة، النادي، المسجد، حتى مجموعة الحي كل هاي بيئات ممكن تكون مساحة دعم إيجابية أو مصدر ضغط إضافي. للأسف، كتير مؤسسات تعليمية لسا ما عندها برامج حقيقية لتعليم الطلاب مهارات التعامل مع الغضب أو حل النزاعات بطرق سلمية، وهاي فجوة لازم تنسد. كمان دور وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي أساسي المحتوى اللي بيمجّد العنف أو "الفزعة" بيغذي الظاهرة، بينما المحتوى التوعوي ممكن يقلل منها.
دور الحكومة والتشريعات: الدولة مسؤولة عن جزئين أساسيين: التشريع والتطبيق. من ناحية التشريع، الأردن عنده أطر قانونية موجودة أصلاً مثل قانون حماية الاسرة من العنف رقم 15 لسنة 2017، و قانون الاحداث رقم 32 لسنة 2014 اللي بيراعي خصوصية التعامل مع الأحداث بالقضايا الجنائية. المشكلة مش دايماً بغياب القانون، بقدر ما هي أحياناً بضعف التطبيق أو بطء الإجراءات، أو بغياب برامج وقائية مصاحبة للقانون (زي برامج التوعية بالمدارس، أو مراكز الدعم النفسي المجتمعي المتاحة بسهولة). كمان في مطالبات متكررة من نشطاء وأهالي ضحايا بتشديد العقوبات على جرائم القتل الجماعي أو العصابي، وهاد نقاش مستمر بين الرأي العام والجهات التشريعية.
الخلاصة: لما تحسي كأم إنك "لحالك" في هذه المعركة، تذكري إنه فيه أطراف تانية المفروض تكون شريكة معك مثل المدرسة، المجتمع المحيط، وحتى الدولة نفسها. دورك إنك تربي وتراقبي وتحاوري، بس المطالبة بتحسين البيئة المحيطة (مدرسية وجامعية ومجتمعية وتشريعية) حق مشروع إلك كأم وكمواطنة.
مصادر إضافية للاطلاعلو حابة تتعمقي أكتر بالجهود الرسمية المبذولة على مستوى المملكة لمواجهة العنف الأسري والمجتمعي، بقدر تراجعي:
- المجلس الوطني لشؤون الأسرة - الجهة الرسمية المشرفة على الإطار الوطني لحماية الأسرة من العنف بالأردن
- بيان اليونيسف الأردن عن الخطة الوطنية لحماية الطفل والوقاية من العنف الأسري (2026-2030)
هل قانون حماية الأسرة فعلاً بيمنع الأهل من التربية؟
لأ، القانون بالأساس بيمنع الإيذاء الجسدي والعنف، مش وضع حدود أو التربية بشكل عام. المشكلة الحقيقية هي غياب أدوات تربية بديلة عن الضرب، مش القانون نفسه.
ابني بالعشرينات وصرت أحس إنه ما عاد يحكيلي إشي، شو أسوي؟
ابدأي بأحاديث بسيطة يومية بدون استجواب، وخليه يحس إنك مهتمة فعلاً مش بس بتراقبيه. الثقة بترجع تدريجياً مش بضغطة وحدة.
هل عمر 17-28 فعلاً أخطر فئة عمرية؟
نعم، لأنه مرحلة انتقالية فيها اندفاع عالي وضغط اجتماعي واقتصادي كبير، مع تأثير قوي جداً لدائرة الأصدقاء.
كيف أفرّق بين القلق الطبيعي والقلق المبالغ فيه على ابني؟
القلق الطبيعي بيخليك تتواصلي وتراقبي بهدوء. القلق المبالغ فيه بيوصل لمنع مطلق أو مراقبة خانقة بتخلي الابن يبعد عنك أكتر بدل ما يقرّب.
شو رأيك أنتِ؟
الحل الحقيقي وين برأيك؟ بتوعية الأهل، ولا بتوعية الشباب أنفسهم (خصوصاً الذكور)؟ ولا لازم الاثنين مع بعض بنفس الوقت؟
وسؤال تاني: هل حسيتي إنه خوفك على ابنك زاد كل ما كبر بدل ما يقل؟ شاركينا تجربتك بالتعليقات، رأيك ممكن يفيد أم تانية عايشة نفس القلق.
الخلاصة: العنف المجتمعي مش قدر محتوم، وهو نتيجة عوامل متراكمة نقدر نتدخل فيها على البكير من البيت، قبل ما توصل الأمور للشارع.