*في ديرة الهواشم.. ثلاثة أعوام من الفرح النبيل
بين هيبة "الجيش* " وشموخ "العقال* ، وفي بلدٍ جُبل طهر ترابه بوفاء أهله، يصحو الأردنيون غداً على تباشير فجرٍ يحمل مع نسيمه عطر ذكرى غالية على قلب كل "نشامى ونشميات" الوطن. غداً، تكتمل ثلاثة أعوام مباركة على زفاف أميرنا الغالي، ولي العهد الأمين، صاحب السمو الملكي الأمير الحسين بن عبد الله الثاني، وشريكة دربه صاحبة السمو الملكي الأميرة رجوة الحسين، حفظهما الله وأعزّ ملكهما.
هي ثلاثة أعوام مرت كأنها غيمة خير، لكنها تركت في وجدان المخلصين فصلاً من أجمل فصول الفرح الأردني الأصيل، يوم أن تلاحمت قلوب الشعب مع بيت القيادة، والتقى النبض بالنبض، ليرسموا معاً لوحةً هاشمية عزّ نظيرها.
وفي هذه المناسبة العزيزة، نصوغ مشاعر الولاء والمحبة في أبياتٍ على لحن النبط البادع، نُهديها لسموهما:
أبيات في حب الحسين ورجوة
يا سليل المجد يا نسل الأكارم .. يا حسين العز يا حرّ الشفوف
يا وليّ العهد يا حامي العواصم .. في ذرى حوضك تلاقت هالسيوف
يا شبيه العود في حزم وعزايم .. من مشى دربك تذلّ له الظروف
جند جندك بالوفا والعهد دايم .. والولا في صدورنا صفٍّ طفوف
والأميرة "رجوة" بنور الحمايم .. أقبلت بالزين في كل الوصوف
هاشمية قدر في عالي الغمايم .. نادرة باخلاق والموقف رؤوف
ثلاثة أعوامٍ والوفا صرحٍ قوايم .. في حماكم يبهج الخاطر وشوف
جعل أيامك فرح والخير دايم .. والـسَّـعَـد فالك وتجفاك الحتوف
دعاء من نبض الوطن
اللهم سعادةً وسكينةً لا تغيب عن تفاصيل أيامهما، واجعل التوفيق حليف خطاهما أينما حلّوا وارتحلوا. اللهم احفظ أميرنا المحبوب وأميرتنا الغالية، وأدم البركة في بيتهما الميمون، واحفظهما ذخراً وسنداً للأردن الأشم، تحت ظل راية عميد آل البيت، جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين المعظم، يدوم عزّه وتدوم بهيبته ديارنا عامرة بالأفراح.
مبارك لأميرنا الغالي وأميرتنا العزيزة، ودامت ديار الهاشميين منارةً للفخر والمسرات.
بقلم: نضال أنور المجالي