فينيسيوس يقود ريال مدريد للفوز على بنفيكا وسط اتهامات بالعنصرية
قاد فينيسيوس جونيور فريقه ريال مدريد للفوز على مضيفه بنفيكا البرتغالي بهدف نظيف في المباراة التي جمعتهما اليوم. وذلك ضمن ذهاب الملحق المؤهل لدور الستة عشر من دوري أبطال أوروبا لكرة القدم. وشهدت المباراة اتهامات من اللاعب البرازيلي لجيانلوكا بريستياني بتوجيه إهانات عنصرية له.
وبدأت القصة بعد تسجيل فينيسيوس هدف التقدم لريال مدريد. حيث توقف اللعب لمدة 11 دقيقة بعد تفعيل بروتوكول مكافحة العنصرية التابع للاتحاد الدولي لكرة القدم.
وأظهرت اللقطات التلفزيونية قيام اللاعب الأرجنتيني بتغطية فمه بقميصه. قبل الإدلاء بتعليق اعتبره فينيسيوس وزملاؤه القريبون إهانة عنصرية. علما أن اللاعب البالغ من العمر 25 عاما تعرض لمواقف مماثلة في إسبانيا.
تصريحات بعد المباراة
قال فيدريكو بالبيردي قائد ريال مدريد إن عدم وجود دليل مصور للإهانة العنصرية أمر غير معقول. وأضاف أنه إذا قام شخص بتغطية فمه قبل قول شيء ما. فهذا يشير إلى الكثير.
وأردف بالبيردي أن زملاءه الذين كانوا قريبين سمعوا شيئا بغيضا للغاية. مؤكدا أن الكثيرين يناضلون ضد العنصرية في كرة القدم وأن فينيسيوس واحد منهم.
بدأ بنفيكا المباراة بقوة. لكن ريال مدريد سيطر تدريجيا على مجريات اللعب. واعتمد الفريق المضيف على الهجمات المرتدة. وتصدى تيبو كورتوا حارس ريال مدريد ببراعة لتسديدة فريدريك أورسنيس في الدقيقة 25.
هدف المباراة الوحيد
تمكن ريال مدريد من تسجيل هدف المباراة الوحيد بعد مرور خمس دقائق من بداية الشوط الثاني. حيث مرر مبابي الكرة إلى فينيسيوس على الجهة اليسرى. والذي توغل داخل منطقة الجزاء وسدد كرة رائعة في الزاوية العليا البعيدة.
واحتفل فينيسيوس بالهدف بالرقص عند راية الركلة الركنية. لكن الحكم منحه بطاقة صفراء بسبب الإفراط في الاحتفال.
وأثناء النقاش مع الحكم. دخل فينيسيوس في مشادة كلامية مع بريستياني. مما أدى إلى تفعيل بروتوكول مكافحة العنصرية وإيقاف المباراة لمدة 11 دقيقة.
أجواء متوترة
سادت أجواء عدائية في الملعب. حيث تعرض فينيسيوس لصيحات استهجان كلما لمس الكرة. وأظهرت اللقطات التلفزيونية غضب مبابي ووصفه لبريستياني بأنه "عنصري لعين".
وفي الدقيقة 85. اعترض جوزيه مورينيو مدرب بنفيكا على قرار الحكم بعد تدخل فينيسيوس على ريتشارد ريوس. ليحصل مورينيو على بطاقة صفراء بسبب احتجاجه.
ورغم ضغط بنفيكا في الدقائق الأخيرة. إلا أن ريال مدريد حافظ على تقدمه ليحقق فوزا ثمينا قبل مباراة الإياب على ملعب سانتياجو برنابيو.