جامعة البلقاء التطبيقية تستقبل وفداً من الوكالة الإيطالية للتعاون الإنمائي لبحث تعزيز التعاون في تطوير البنية التحتية والسياحة المستدامة
استقبل رئيس جامعة البلقاء التطبيقية، الأستاذ الدكتور أحمد فخري العجلوني، وفداً من الوكالة الإيطالية للتعاون الإنمائي، حيث جرى خلال الزيارة بحث سبل تعزيز التعاون المشترك في مجالات تطوير البنية التحتية، ودعم التعليم التقني، وتعزيز السياحة المستدامة بما يتماشى مع أولويات التنمية الوطنية.
وضم الوفد الإيطالي خبير الإدارة المالية ودعم إصلاح الإدارة العامة روبيرتو تالنتيه، وخبيرة التراث الثقافي والسياحة المستدامة كلاوديا تديسكي، حيث اطلع الوفد على احتياجات الجامعة الحالية وخططها التطويرية، لا سيما في الكليات الواقعة في مناطق ذات أهمية سياحية، وفي مقدمتها كلية عجلون الجامعية، بما يعزز دورها في دعم مفاهيم السياحة المستدامة وربطها بالتعليم التقني والتطبيقي.
وخلال اللقاء، جرى استعراض المشاريع التي نفذتها الجامعة بدعم من القرض المقدم من الحكومة الأردنية من خلال الوكالة الإيطالية للتعاون الإنمائي، حيث استخدمت الجامعة جزءاً من هذا القرض لتحديث البنية التحتية في كلية عجلون الجامعية، بما يسهم في تحسين البيئة التعليمية ورفع كفاءة المرافق الأكاديمية. فيما خُصص جزء آخر من القرض لإنشاء كلية جرش التقنية، التي افتتحها جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين، تجسيدًا للرؤية الملكية في تطوير منظومة التعليم التقني وتعزيز دوره في دعم الاقتصاد الوطني.
كما ناقش الجانبان آفاق التعاون المستقبلية في تطوير البرامج الأكاديمية، وبناء قدرات أعضاء الهيئة التدريسية، وتوسيع مجالات العمل المشترك في مجالات التراث الثقافي والسياحة المستدامة، بما يدعم دور الجامعة في إعداد كوادر مؤهلة تسهم في خدمة المجتمعات المحلية وتعزيز التنمية الاقتصادية المستدامة.
وأكد الأستاذ الدكتور أحمد فخري العجلوني أن هذه الشراكة مع الوكالة الإيطالية للتعاون الإنمائي تمثل نموذجًا فاعلًا للتعاون الدولي الداعم لتطوير التعليم التقني في الجامعة، مشيرًا إلى أن المشاريع التي نُفذت بدعم من القرض الإيطالي، سواء في تحديث البنية التحتية لكلية عجلون الجامعية أو في إنشاء كلية جرش التقنية التي افتتحها جلالة الملك، أسهمت في تعزيز جاهزية الجامعة لتقديم تعليم تقني حديث ومتطور. كما بيّن أن الجامعة تواصل العمل على تقييم احتياجاتها المستقبلية، لا سيما في المجالات المرتبطة بالسياحة المستدامة، بما يعزز دورها كمؤسسة وطنية تسهم في إعداد كفاءات قادرة على دعم مسارات التنمية الشاملة وخدمة القطاعات ذات الأولوية في الاقتصاد الوطني .