فولكس فاغن تخطط لخفض التكاليف بنسبة 20% حتى 2028

تعتزم مجموعة فولكس فاغن الألمانية تقليل نفقاتها بنسبة تصل إلى 20% بحلول نهاية عام 2028. وفق ما أظهرته تقارير صحفية اليوم. وتأتي هذه الخطوة بهدف استعادة مستويات ربحية مستدامة في ظل التحديات المتزايدة التي يشهدها السوق.

وذكرت مجلة "مانغر ماغازين" أن الرئيس التنفيذي للمجموعة أوليفر بلومه والمدير المالي أرنو أنتليتز قدما خطة ادخار واسعة لكبار المديرين خلال اجتماع مغلق عقد في برلين في منتصف شهر يناير الماضي.

وكشفت وكالة بلومبرغ أن مسؤولي الشركة لم يحددوا بعد القطاعات التي ستتأثر بهذه الإجراءات. في حين أشارت تقارير أخرى إلى أن الخطة قد تشمل تعزيز التعاون بين العلامات التجارية وربما إغلاق بعض المصانع. وذلك في ظل تباطؤ الطلب في الصين والرسوم الجمركية الأمريكية وزيادة حدة المنافسة العالمية.

تخفيض التكاليف وتحديات السوق

وأوضح متحدث باسم الشركة أن فولكس فاغن أطلقت قبل ثلاث سنوات برنامجا تشغيليا شمل جميع العلامات والكيانات التابعة لها. وقد حقق البرنامج وفورات بمليارات اليورو. مما ساعد على مواجهة الضغوط الجيوسياسية والتجارية.

تأتي خطة خفض التكاليف في وقت يطالب فيه مجلس عمال الشركة بصرف مكافأة للموظفين الخاضعين لاتفاقيات العمل الجماعية. وذلك بعد تسجيل تدفقات نقدية قوية فاقت التوقعات.

وبررت رئيسة مجلس العمال دانييلا كافالو هذا المطلب بزيادة قدرها نحو 6 مليارات يورو في توقعات التدفقات النقدية. معتبرة أن التزام الموظفين بالانضباط في التكاليف يستدعي مكافأة عادلة.

مطالبات بصرف مكافآت للعاملين

وأشار المجلس إلى إمكانية صرف المكافأة في شهر مايو المقبل. وهو الموعد الذي اعتادت فيه الشركة تاريخيا دفع مكافأة جماعية مرنة. وذلك على الرغم من إعلانها سابقا إلغاء هذه المكافأة هذا العام ضمن حزمة خفض التكاليف المتفق عليها مع نقابة "إي جي ميتال" بعد مفاوضات صعبة في شهر ديسمبر.

ولا يزال حجم المكافأة المحتملة غير محدد حتى الآن. فيما يتعين التوصل إلى اتفاق نهائي مع مجلس الإدارة بشأن تنفيذ هذا المقترح.

ومن المنتظر أن يقدم بلومه تحديثا مرحليا بشأن خطة خفض التكاليف خلال مؤتمر النتائج السنوية للمجموعة المقرر عقده في 10 مارس المقبل. في وقت تراقب فيه الأسواق مسار إعادة الهيكلة وقدرتها على دعم ربحية أكبر شركة سيارات في أوروبا خلال السنوات المقبلة.