القطاع الصناعي الاردني يهنىء بعيد ميلاد جلالة الملك الرابع والستون
القطاع الصناعي الاردني يهنىء بعيد ميلاد جلالة الملك الرابع والستون
بمناسبة الذكرى الرابعة والستين لميلاد جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين حفظه الله ورعاه، تتقدم غرف الصناعة الأردنية الى جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين بأسمى آيات التهنئة والتبريك، معربين عن أصدق مشاعر الفخر والاعتزاز بتوجيهات جلالته الحكيمة التي كان لها الأثر الكبير في تطوير الصناعة الأردنية وتحقيق نهضة اقتصادية غير مسبوقة.
وأكد رئيس غرفتي صناعة الأردن وعمان، المهندس فتحي الجغبير، أن الصناعة الأردنية شهدت تطوراً ملحوظاً خلال عهد جلالته، الذي حرص منذ توليه مقاليد الحكم على بناء اقتصاد وطني قادر على الاعتماد على الذات، ومواكبة تطورات الاقتصاديات العالمية التي تشهد تغيرات سريعة. وقد تجلى ذلك من خلال دعم جلالته المتواصل لمختلف الأنشطة الاقتصادية، وفتح آفاق التعاون مع الدول الأخرى من خلال سياسات الانفتاح الاقتصادي والتجاري، بما يسهم في تعزيز تنافسية القطاع الخاص الأردني ويجعله يتبوأ مكانة مرموقة إقليمياً ودولياً
وأضاف الجغبير أن القطاع الصناعي الأردني يحظى باهتمام ملكي مباشر باعتباره أحد الأعمدة الرئيسية للاقتصاد الوطني. فبفضل اهتمام جلالته، أصبح القطاع الصناعي محركاً أساسياً للنمو والتشغيل والصادرات. تجلى هذا الاهتمام الملكي من خلال زيارة جلالته إلى مبنى غرفة صناعة عمان، والتي شكلت محطة مفصلية وذات دلالة عميقة للصناعيين الأردنيين، عكست حرص جلالته على التواصل المباشر مع ممثلي القطاع الصناعي والاستماع إلى تطلعاتهم وتحدياتهم، مؤكداً على دورهم كشركاء فاعلين في مسيرة التنمية الاقتصادية الشاملة.
وتابع الجغبير أن توجيهات جلالته الدائمة بضرورة تمكين الصناعة الوطنية وتهيئة البيئة الداعمة لها كانت لها انعكاسات إيجابية كبيرة على القطاع الصناعي، حيث أسهمت في تعزيز ثقة الصناعيين، وتشجيعهم على التوسع والاستثمار، ورفع تنافسية المنتج الأردني في الأسواق المحلية والخارجية.
وأشار الجغبير إلى أن جلالة الملك عبدالله الثاني حرص على مشاركة الوفود الصناعية الأردنية ضمن زياراته الرسمية إلى كل من جمهورية كازاخستان وجمهورية فيتنام، مما يعكس نهجاً ملكياً واضحاً في ترسيخ مفهوم الدبلوماسية الاقتصادية، وفتح قنوات مباشرة أمام القطاع الخاص الأردني لبناء شراكات استراتيجية واستكشاف فرص تصديرية واستثمارية واعدة في أسواق جديدة.
وأضاف أن مشاركة الصناعيين الأردنيين في هذه الزيارات أسهمت في إبراز القدرات الصناعية الأردنية، والترويج للمنتج الوطني، وتوثيق العلاقات مع كبار المسؤولين ورجال الأعمال في الدول الصديقة، ما أسهم بشكل مباشر في زيادة حجم الصادرات وجذب الاستثمارات النوعية ونقل الخبرات.
وفي الختام، أكد الجغبير أن الأسرة الصناعية الأردنية تنظر بتقدير واعتزاز إلى الجهود الكبيرة التي يبذلها جلالة الملك في الدفاع عن مصالح الاقتصاد الوطني، ووضع الصناعة الأردنية على خارطة الاهتمام الإقليمي والدولي. هذا الدعم الملكي يعتبر حافزاً قوياً لنا لمواصلة العمل على تطوير القطاع الصناعي وتعزيز مساهمته في تحقيق رؤية التحديث الاقتصادي