الفنان العراقي عبدالله شعيب يوثق تنوع التراث المحلي في "تلعفر".. ويستعد لطرح "زمردة" المهداة للموصل
الفنان العراقي عبدالله شعيب يوثق تنوع التراث المحلي في "تلعفر".. ويستعد لطرح "زمردة" المهداة للموصل
في مسعى فني يهدف إلى توثيق التراث الثقافي المتنوع للمدن العراقية، يواصل الفنان والموسيقي العراقي عبدالله شعيب مشروعه الغنائي الذي يرتكز على إبراز الهوية المحلية بقوالب موسيقية حديثة.
وبعد إصداره الأخير الذي حمل عنوان "تلعفر"، يستعد شعيب حالياً لإطلاق عمل غنائي جديد يحمل اسم "زمردة"، مسلطاً الضوء هذه المرة على مدينة الموصل في محافظة نينوى.
ويأتي العمل المرتقب "زمردة"، وهو من كلمات وألحان شعيب، ضمن النمط الموسيقي الطربي. وتجري حالياً المراحل النهائية من الهندسة الصوتية والمكساج للأغنية في استوديوهات "DMC" بمدينة إسطنبول التركية، تمهيداً لتصويرها على طريقة الفيديو كليب. وتعتمد بنية الأغنية على الأداء الصوتي واللحني الخالص مبتعدة عن الإلقاء الشعري، لتقديم مساحة طربية تتغنى بالطبيعة الخضراء لمدينة الموصل، التي تُعرف بـ"عروس الشمال"، ومكانتها التاريخية.
وكان شعيب قد أطلق مؤخراً أغنية "تلعفر"، وهي عمل فلكلوري سلط من خلاله الضوء على الثقافة التركمانية في العراق، مستحضراً الفنون الشعبية المرتبطة بالمدينة مثل إيقاعات الطبل والمزمار ومقامات "الخويرات" التراثية، إلى جانب التغني بمعالمها البارزة كالقلعة التاريخية والبساتين.
وحول مشروعه الفني ورسالته الثقافية، صرح الفنان عبدالله شعيب قائلاً: "أطمح من خلال هذا النتاج الموسيقي إلى إيصال صوت نينوى وفنها للساحة العربية، خاصة في ظل التحديات الإعلامية وضعف تسليط الضوء على مبدعي المحافظة.
نسعى من خلال عمل 'زمردة' إلى إبراز الهوية الفنية الغنية لمناطقنا، وإيصال رسالة موسيقية خالصة تعكس الوجه الجمالي والمشرق للموصل، لنؤكد أن الفن هو الأداة الأصدق للتعبير عن تراثنا".
يُذكر أن العمل الجديد "زمردة" من المقرر طرحه عبر المنصات الموسيقية الرقمية فور الانتهاء من العمليات الفنية وتصوير الكليب، ليكون بمثابة امتداد لجهود توثيق الجوانب المشرقة للمدن العراقية عبر لغة الموسيقى.












