5 خطوات بعد العشاء قد تساعد في خفض الكوليسترول
يمكن أن تساعد عادات بسيطة بعد العشاء في تحسين مستويات الكوليسترول، وتعزيز صحة القلب على المدى الطويل، خاصة عند الجمع بين النشاط البدني، والتغذية المتوازنة، والالتزام بالأدوية الموصوفة عند الحاجة.
وبحسب موقع "فيري ويل هيلث"، فيما يلي 5 خطوات تساعد على خفض الكوليسترول بعد العشاء:
المشي
يساعد المشي على زيادة النشاط البدني، وقد تسهم ممارسة التمارين بانتظام في تحسين مستويات الكوليسترول الكلي والضار، ورفع الكوليسترول الجيد، وتقليل الدهون الثلاثية.
ويمكن البدء بالمشي لفترات قصيرة وزيادتها تدريجياً وفق القدرة البدنية. ويوصى البالغون بممارسة 150 دقيقة على الأقل من النشاط البدني متوسط الشدة أسبوعياً.
اختيار وجبة خفيفة غنية بالألياف القابلة للذوبان
عند الشعور بالجوع بعد العشاء، يمكن تناول أطعمة، مثل: الشوفان، والبقوليات، والمكسرات، وبعض أنواع الفاكهة، إذ تساعد الألياف القابلة للذوبان على تقليل امتصاص الكوليسترول في الجهاز الهضمي، ما قد يسهم بخفض مستوياته في الدم.
ولا حاجة إلى تناول وجبة إضافية عند عدم الشعور بالجوع، إذ يمكن الحصول على الألياف من الوجبات الرئيسة خلال اليوم.
استبدال الحلويات الغنية بالدهون المشبعة
قد يؤدي الإفراط في تناول الدهون المشبعة الموجودة في الزبدة، والكريمة، ومنتجات الألبان كاملة الدسم، واللحوم الدهنية، إلى ارتفاع الكوليسترول الضار.
ويمكن اختيار بدائل تحتوي على دهون غير مشبعة، مثل: المكسرات، والبذور، والأفوكادو، للمساعدة في دعم صحة القلب.
تجنّب التدخين بعد العشاء
يؤثر التدخين سلباً في صحة القلب والأوعية الدموية، وقد يخفض الكوليسترول الجيد ويرفع الدهون الثلاثية. ويساعد الإقلاع عنه على تحسين صحة القلب، وتقليل خطر الإصابة بأمراضه، ويمكن الاستعانة بالطبيب للحصول على الدعم والعلاجات المناسبة.
الالتزام بأدوية الكوليسترول وفق الوصفة الطبية
إذا وصف الطبيب أدوية لخفض الكوليسترول، فمن المهم تناولها بانتظام وفق التعليمات. وتُعد أدوية الستاتينات من الخيارات الشائعة، إذ تقلل إنتاج الكوليسترول في الكبد، وتساعد على إزالة الكوليسترول الضار من الدم.
وتختلف مستويات الكوليسترول بحسب عوامل عدة، منها: الوراثة، والعمر، والحالة الصحية؛ لذلك قد تكفي تغييرات نمط الحياة لبعض الأشخاص، بينما يحتاج آخرون إلى العلاج الدوائي إلى جانبها، وفقاً لتوصيات الطبيب.
وبحسب موقع "فيري ويل هيلث"، فيما يلي 5 خطوات تساعد على خفض الكوليسترول بعد العشاء:
المشي
يساعد المشي على زيادة النشاط البدني، وقد تسهم ممارسة التمارين بانتظام في تحسين مستويات الكوليسترول الكلي والضار، ورفع الكوليسترول الجيد، وتقليل الدهون الثلاثية.
ويمكن البدء بالمشي لفترات قصيرة وزيادتها تدريجياً وفق القدرة البدنية. ويوصى البالغون بممارسة 150 دقيقة على الأقل من النشاط البدني متوسط الشدة أسبوعياً.
اختيار وجبة خفيفة غنية بالألياف القابلة للذوبان
عند الشعور بالجوع بعد العشاء، يمكن تناول أطعمة، مثل: الشوفان، والبقوليات، والمكسرات، وبعض أنواع الفاكهة، إذ تساعد الألياف القابلة للذوبان على تقليل امتصاص الكوليسترول في الجهاز الهضمي، ما قد يسهم بخفض مستوياته في الدم.
ولا حاجة إلى تناول وجبة إضافية عند عدم الشعور بالجوع، إذ يمكن الحصول على الألياف من الوجبات الرئيسة خلال اليوم.
استبدال الحلويات الغنية بالدهون المشبعة
قد يؤدي الإفراط في تناول الدهون المشبعة الموجودة في الزبدة، والكريمة، ومنتجات الألبان كاملة الدسم، واللحوم الدهنية، إلى ارتفاع الكوليسترول الضار.
ويمكن اختيار بدائل تحتوي على دهون غير مشبعة، مثل: المكسرات، والبذور، والأفوكادو، للمساعدة في دعم صحة القلب.
تجنّب التدخين بعد العشاء
يؤثر التدخين سلباً في صحة القلب والأوعية الدموية، وقد يخفض الكوليسترول الجيد ويرفع الدهون الثلاثية. ويساعد الإقلاع عنه على تحسين صحة القلب، وتقليل خطر الإصابة بأمراضه، ويمكن الاستعانة بالطبيب للحصول على الدعم والعلاجات المناسبة.
الالتزام بأدوية الكوليسترول وفق الوصفة الطبية
إذا وصف الطبيب أدوية لخفض الكوليسترول، فمن المهم تناولها بانتظام وفق التعليمات. وتُعد أدوية الستاتينات من الخيارات الشائعة، إذ تقلل إنتاج الكوليسترول في الكبد، وتساعد على إزالة الكوليسترول الضار من الدم.
وتختلف مستويات الكوليسترول بحسب عوامل عدة، منها: الوراثة، والعمر، والحالة الصحية؛ لذلك قد تكفي تغييرات نمط الحياة لبعض الأشخاص، بينما يحتاج آخرون إلى العلاج الدوائي إلى جانبها، وفقاً لتوصيات الطبيب.













