هل يساعد المغنيسيوم على تحسين جودة النوم فعلا؟
ويؤدي المغنيسيوم عدة أدوار قد ترتبط بالنوم؛ إذ يساعد على تنشيط حمض غاما-أمينوبيوتيريك (GABA)، وهو ناقل عصبي يرتبط بالاسترخاء والنوم، كما يساهم في إرخاء العضلات وتنظيم الإيقاع اليومي للجسم، إلى جانب دوره في إنتاج هرمون الميلاتونين.
وقد يساعد المعدن أيضًا على تهدئة الجهاز العصبي وخفض مستويات هرمون التوتر "الكورتيزول"، فيما تشير نتائج تجارب سريرية محدودة إلى أنه قد يقلل بشكل طفيف الوقت اللازم للدخول في النوم أو يزيد مدة النوم العميق، لكن الباحثين يؤكدون الحاجة إلى مزيد من الدراسات.
ولا توجد حتى الآن دراسات كافية تقارن بشكل مباشر بين تناول المغنيسيوم صباحًا أو مساءً لتحديد التوقيت الأفضل.
ومع ذلك، أظهرت تجربة سريرية حديثة أن تناول "بيس غليسينات المغنيسيوم" قبل النوم بنحو 30 إلى 60 دقيقة ارتبط بتحسن طفيف في النوم.
وقد تختلف الاستجابة من شخص إلى آخر، ويبدو أن الانتظام في تناول المكمل قد يكون أكثر أهمية من الالتزام بوقت محدد، فيما قد يستغرق ظهور الفوائد المرتبطة بالنوم عدة أسابيع.
وعند استخدام مكملات المغنيسيوم، ينبغي الانتباه إلى أن بعض أشكاله، مثل الكربونات والكلوريد والغلوكونات والأكسيد، قد تسبب الإسهال أو الغثيان أو تقلصات المعدة.
ويُوصى بألا تتجاوز الجرعة اليومية من المغنيسيوم المستمد من المكملات الغذائية 350 ملليغرامًا للبالغين، مع استشارة الطبيب قبل استخدامه، خصوصًا لمن لديهم حالات صحية أو يتناولون أدوية أخرى.












