جلسة حوارية تبحث دور جوائز التميز في رفع تنافسية القطاع الفندقي الأردني
جلسة حوارية تبحث دور جوائز التميز في رفع تنافسية القطاع الفندقي الأردني
تحت رعاية وزير السياحة والآثار الدكتور عماد حجازين، انطلقت أعمال الجلسة الحوارية التشاركية لقطاع الفنادق الأردنية وشركائهم، حول دور جوائز التميز في رفع تنافسية القطاع الخاص وتحفيز الأداء المتميز، بمشاركة المدير التنفيذي لمركز الملك عبدالله الثاني للتميز وداد قطيشات، وأمين عام وزارة السياحة والآثار محمد المجالي، ومدير عام هيئة تنشيط السياحة رمزي المعايطة ورئيس جمعية الفنادق الأردنية حسين هلالات، ونائب رئيس مجلس إدارة الجمعية هاني الدباس، وعدد من ممثلي القطاع الفندقي والجهات ذات العلاقة.
وأكد حجازين، خلال الجلسة، أهمية جائزة الملك عبدالله الثاني للتميز باعتبارها أداة لدعم تطوير القطاع الفندقي، وترسيخ مفاهيم التميز المؤسسي، ورفع كفاءة الأداء، وتحسين جودة الخدمات، وتبني أفضل الممارسات الإدارية والتشغيلية، بما يعزز قدرة المنشآت الفندقية على المنافسة ومواكبة التطورات في القطاع السياحي.
وأشار إلى أهمية إشراك ممثلي القطاع الفندقي في الحوار حول معايير الجائزة ومتطلباتها وآليات تطبيقها، بما يسهم في رفع جاهزية الفنادق وتطوير أدائها وفق معايير واضحة للتميز والجودة، وتعزيز مستوى الخدمات المقدمة للزوار، مؤكداً أن تعزيز ثقافة التميز يمثل ركيزة مهمة للارتقاء بالأداء المؤسسي والتشغيلي وتطوير تنافسية القطاع السياحي والفندقي في المملكة.
من جانبها، استعرضت المديرة التنفيذية لمركز الملك عبدالله الثاني للتميز وداد قطيشات أهمية الجائزة ودورها في ترسيخ ثقافة التميز المؤسسي، وتحفيز مؤسسات القطاع الخاص على تبني منهجيات التطوير والتحسين المستمر، مؤكدة أهمية الشراكة والحوار مع القطاعات الاقتصادية المختلفة، بما يضمن مواءمة معايير التميز مع احتياجاتها وتحدياتها.
من جهته، أكد رئيس جمعية الفنادق الأردنية حسين هلالات أهمية تعزيز الشراكة بين القطاع الفندقي ومركز الملك عبدالله الثاني للتميز، بما يسهم في ترسيخ ثقافة الجودة والتميز داخل المنشآت الفندقية، وتطوير أساليب العمل ورفع كفاءة الأداء.
وأشار هلالات إلى أن مشاركة الفنادق في مثل هذه الحوارات تتيح فرصة لتبادل الخبرات والتعرف على أفضل الممارسات، وتعزيز جاهزية القطاع لمواكبة متطلبات التطوير والارتقاء بمستوى الخدمات الفندقية المقدمة للزوار.
وأضاف نائب رئيس مجلس إدارة جمعية الفنادق الأردنية هاني الدباس أن جائزة الملك عبدالله الثاني للتميز تمثل أداة مهمة لدعم تطوير القطاع الفندقي، وتعزيز مفاهيم التميز المؤسسي ورفع كفاءة الأداء وتحسين جودة الخدمات، إلى جانب تشجيع المنشآت الفندقية على تبني أفضل الممارسات الإدارية والتشغيلية.
وأكد الدباس أهمية إشراك القطاع الفندقي في الحوار حول معايير الجائزة ومتطلباتها، بما يسهم في رفع جاهزية الفنادق للمشاركة، وتعزيز قدرتها التنافسية، وتطوير مستوى الخدمات المقدمة للزوار، بما ينعكس إيجاباً على نمو وتطور القطاعين الفندقي والسياحي في المملكة.
وشهدت الجلسة حواراً تشاركياً حول سبل تعزيز جاهزية القطاع الفندقي لمتطلبات التميز، وتطوير الأداء المؤسسي والتشغيلي، وتبادل الخبرات وأفضل الممارسات، إلى جانب مناقشة احتياجات القطاع والتحديات المرتبطة بتطبيق معايير التميز، بما يسهم في الارتقاء بمستوى الخدمات الفندقية وتعزيز تنافسية القطاع السياحي الأردني.
وتأتي هذه الجلسة في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز الشراكة بين القطاعين العام والخاص، وترسيخ مفاهيم الجودة والتميز كركيزة أساسية لتطوير القطاع السياحي والفندقي في المملكة، ورفع جاهزية المنشآت لمواكبة المعايير الحديثة وتعزيز قدرتها على تقديم خدمات ذات جودة وتنافسية.













