البنك العربي يواصل دعمه لبرنامج المدارس الصحية الخاص بالجمعية الملكية للتوعية الصحية
واصل البنك العربي دعمه لبرنامج المدارس الصحية الذي تنفذه الجمعية الملكية للتوعية الصحية، بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية ووزارة الصحة. ويأتي هذا التعاون في إطار التزام البنك العربي بدعم المبادرات المجتمعية التي تسهم في تعزيز الوعي الصحي وتشجيع الطلبة والمجتمع المدرسي على تبني وترسيخ ممارسات صحية سليمة ومستدامة.
ويهدف دعم البنك العربي للبرنامج إلى تمكين المدارس من تطبيق معايير وطنية للصحة المدرسية والمساهمة في توفير بيئة تعليمية صحية وآمنة ومحفزة على التعلم. وقد بلغ العدد التراكمي للطلبة المستفيدين من البرنامج ما يقارب 40 ألف طالب وطالبة مع نهاية العام الدراسي 2025/2026.
ويركّز برنامج المدارس الصحية على تعزيز الوعي والسلوكيات الصحية لدى الطلبة والعاملين في المدارس، وتشجيع التغذية السليمة والنشاط البدني، ودعم الصحة النفسية والاجتماعية، والحد من التدخين داخل المدارس، إلى جانب تمكين الكوادر التعليمية والمجتمع المدرسي من تبني ممارسات صحية مستدامة تسهم في تحسين صحة الطلبة ورفاههم.
وأقامت الجمعية الملكية للتوعية الصحية مؤخراً حفلاً لتكريم139 مدرسة من مختلف محافظات المملكة، تقديراً لجهودها في تطبيق معايير برنامج المدارس الصحية وتحقيق متطلبات الاعتماد للعامين الدراسيين 2024/2025 و2025/2026، إلى جانب تكريم الجهات الداعمة للبرنامج، ومن بينها البنك العربي.
وتجدر الإشارة إلى أن البنك العربي يتبنى استراتيجية متكاملة على صعيد الاستدامة والمسؤولية المجتمعية، تعكس حرصه على تعزيز أثره الاقتصادي والاجتماعي والبيئي، من خلال العمل مع مختلف الجهات المعنية وصولاً لتحقيق التنمية المستدامة. ويأتي برنامج البنك العربي للمسؤولية الاجتماعية "معاً" كأحد ثمار هذا التوجه، حيث يرتكز على عدة محاور أساسية تشمل: الصحة، والتعليم، ومكافحة الفقر، وحماية البيئة، ودعم الأيتام، وتمكين المرأة.











