2026-09-29 - الثلاثاء
banner
منوعات و غرائب
banner

بعد 87 جراحة ومعاناة 26 عامًا .. تبرّع ينقذ كولومبية من "الموت الرحيم"

{clean_title}
جهينة نيوز -

تراجعت المواطنة الكولومبية ماريا كونسويلو كوردوبا رسميًا عن قرار الموت الرحيم، الذي حصلت على الموافقة عليه سابقًا، بعد تلقيها دعمًا ماليًا ورعاية كاملة من رجل أعمال.

ومن شأن التبرع أن يُنهي معاناة امتدت لـ26 عامًا، عندما سكب زوج ماريا مادة الأسيد على وجهها عام 2000 في العاصمة بوغوتا، وتسببت الواقعة في تشويه وجهها ودخولها في ضائقة مالية حادة.


وخضعت ماريا طوال العقود الماضية لنحو 87 عملية جراحية لترميم وجهها واستعادة وظائفها التنفسية الأساسية عبر الأنابيب، قبل أن تتوقف الجراحات لعدم قدرتها على تحمل التكاليف المالية الباهظة.

تدخل رجل أعمال
وتغير مسار قضية ماريا عقب تسليط الضوء الإعلامي عليها، حيثُ تأثر رجل الأعمال الكولومبي أرتورو كاليه برغبتها في إنهاء حياتها، معلنًا تكفله بتقديم دعم مالي وشخصي شامل.

كما تعهد كاليه بشراء شقة تعيش فيها بقية حياتها، إلى جانب تخصيص راتب شهري منتظم لتغطية كل احتياجاتها.


وأصبح هذا الدعم نقطة تحول مفصلية أثنتها عن خطة الموت، مع إعلان تحديد موعد لإجراء عمليتين جراحيتين ترميميتين إضافيتين تركزان على تعديل الأنف والفم.

وأوضحت التقارير أن التكفل بهذه الجراحات التي ظلت تتمناها ماريا لسنوات كان السبب الرئيسي في عدولها عن القرار.

وعد البابا فرنسيس
يذكر أن قضية ماريا حظيت باهتمام دولي سابق عام 2017، حين التقت البابا فرنسيس خلال زيارته لكولومبيا وأبلغته برغبتها في الموت.

ورغم إعراب البابا حينها عن شجاعتها واستمرارها في الحياة، ووعده بالمساعدة في تأمين عمليات جراحية جديدة، فإن ماريا أكدت أن تلك الوعود لم تتحقق على أرض الواقع.


تابعو جهينة نيوز على google news
 
Email : info [at] johinanews.com
 
تصميم و تطوير