مجلس التطوير التربوي يشيد بخطاب الملك ويؤكد ثبات الموقف الأردني
أشاد مجلس التطوير التربوي في مديرية تربية الزرقاء الأولى بخطاب جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين أمام الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة مؤكدا أن الخطاب جسد رسالة الأردن الثابتة وموقف القيادة الهاشمية الواضح تجاه قضايا المنطقة وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.
وقال المجلس إن خطاب جلالة الملك جدد موقف المملكة القائم على التمسك بالسلام العادل واحترام الحقوق وحماية أمن الأردن واستقراره ومصالحه الوطنية مشيرا إلى أن مواقف جلالته لم تكن وليدة اللحظة أو مرتبطة بظرف عابر بل جاءت امتدادا لتحذيرات أطلقها على مدى عقود من مخاطر بقاء الصراع الفلسطيني الإسرائيلي من دون حل.
وأكد المجلس أن ما تشهده المنطقة اليوم يثبت أهمية التحذيرات الملكية وأن استمرار المجتمع الدولي في إدارة الأزمة بدلا من معالجة جذورها أدى إلى مزيد من التعقيد والمعاناة لافتا إلى أن الأردن بقيادة جلالة الملك ظل يحمل القضية الفلسطينية باعتبارها قضية حق وعدالة ويدعو إلى حل يضمن للشعب الفلسطيني حقوقه الوطنية المشروعة وحياة آمنة ومستقبلا مستقرا.
وأوضح المجلس أن تأكيد جلالة الملك أن أي تهديد للحدود الشمالية للمملكة أو لأمنها المائي يمثل تهديدا للأمن الوطني الأردني حمل رسالة حازمة بأن انحياز الأردن إلى الدبلوماسية والسلام لا يعني التهاون في سيادته أو أمنه أو حقوق أبنائه وأن المملكة ستواصل حماية حدودها ومياهها ومصالح شعبها.
وأشار المجلس إلى أن الخطاب لاقى صدى واسعا لدى الأردنيين لما تضمنه من وضوح وثبات في الدفاع عن أمن الوطن ومصالحه والتمسك بالموقف الأردني تجاه القضية الفلسطينية مؤكدا أن هذه المواقف تعزز الثقة بوحدة الصف الوطني وترسخ أن أمن الأردن وسيادته ومقدراته خطوط ثابتة لا تقبل المساومة.
وشدد المجلس على أن موقف الأردن تجاه فلسطين والقدس يشكل جزءا أصيلا من ثوابت الدولة الأردنية وأن القدس ومقدساتها ستبقى حاضرة في وجدان الأردنيين وفي المسؤولية التاريخية التي تضطلع بها القيادة الهاشمية في حماية المقدسات الإسلامية والمسيحية والحفاظ على هويتها ومكانتها.
وأكد مجلس التطوير التربوي أن قوة الموقف الأردني تنبع من وحدة الدولة والمجتمع حول القضايا الوطنية الكبرى ومن قدرة الأردن على الجمع بين دوره تجاه قضايا أمته وحماية أمنه واستقراره ومصالح أبنائه.
وأضاف أن الرسالة التربوية تقوم على بناء جيل يعرف وطنه ويعتز بقيادته ويدرك قيمة السلام والعدالة والكرامة الإنسانية ويؤمن بأن حماية الوطن ومقدراته مسؤولية مشتركة وأن العلم والوعي والعمل تمثل الأساس الحقيقي لبناء المستقبل.
واختتم المجلس بيانه بالتأكيد أن الأردن سيبقى ثابتا في مواقفه ومدافعا عن قضايا الحق والسلام ولن يسمح بأن يكون أمنه الوطني أو حدوده أو مياهه أو مصالح شعبه موضع تهديد أو مساومة داعيا أبناء الوطن إلى التمسك بوحدتهم وتماسكهم والالتفاف حول قيادتهم الهاشمية ومؤسسات دولتهم.
وحفظ الله الأردن وحفظ جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين وسمو ولي عهده الأمين الأمير الحسين بن عبدالله الثاني وأدام على الوطن نعمة الأمن والاستقرار.











