تخوفات في الأردن من تداعيات وقف شحنات أرامكو إلى أوروبا.. والحكومة تؤكد ان الأمور بخير حتى الآن
تخوفات في الأردن من تداعيات وقف شحنات أرامكو إلى أوروبا
الأنباط – عمر الخطيب
تتزايد التخوفات في الأردن من تداعيات اضطراب إمدادات النفط السعودية، بعد إبلاغ شركة "أرامكو"عددا من عملائها الأوروبيين بعدم تسليم شحنات من النفط الخام خلال شهر تشرين الأول المقبل، على خلفية الهجوم الذي ألحق أضراراً بخط الأنابيب السعودي (شرق-غرب) وأدى إلى تعطّل جزء من صادرات ميناء ينبع.
وتكتسب التطورات أهمية بالنسبة للأردن، في ظل اعتماد الشركات النفطية الثلاث العاملة في السوق المحلية على استيراد جزء من احتياجاتها من النفط ومشتقاته من "أرامكو" ما يثير تساؤلات حول مدى تأثر الإمدادات المحلية في حال استمرار اضطرابات الشحنات السعودية.
وعلمت "الأنباط"أن الحكومة قامت ببيع نحو نصف المخزون الاستراتيجي، وسط تساؤلات حول قدرة المملكة على المحافظة على مستويات آمنة من المخزون في حال طال أمد اضطراب الإمدادات.
وقال مصدر حكومي لـ "الأنباط" إن الأمور بخير حتى الآن، مؤكدا أن الوضع في السوق المحلية مستقر ولا توجد مؤشرات حاليا على حدوث نقص في المشتقات النفطية.
وتأتي هذه التطورات في وقت تعمل فيه أرامكو على استعادة قدرة خط ( شرق-غرب )تدريجيا فيما رفعت صادراتها من موانئ الخليج لتعويض جزء من الكميات المتأثرة بتعطل شحنات ينبع.
وتدعو "الأنباط"وزارة الطاقة والثروة المعدنية وهيئة تنظيم قطاع الطاقة والمعادن إلى التحرك العاجل ومراجعة مستويات المخزون النفطي وخطط الطوارئ ومصادر التوريد البديلة، بما يضمن استمرار الإمدادات والمحافظة على استقرار السوق المحلية في حال استمرار الأزمة أو اتساع نطاقها.
وكانت وزارة الطاقة قد أكدت في وقت سابق أن مخزونات المشتقات النفطية في المملكة تغطي احتياجات السوق، فيما أشارت بيانات رسمية إلى وجود منظومة تخزين استراتيجية ومخزونات تشغيلية لدى الشركات.












