البنك العربي يدعم اختتام فعاليات مبادرة "سنبلة" للعام 2026
اختتمت فعاليات الدورة السابعة من مبادرة "سنبلة" للعام 2026 في المدارس الحكومية، التي أطلقتها مؤسسة الجود للرعاية العلمية بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم وبدعم من البنك العربي. وذلك خلال حفل تكريم للمدارس الفائزة، أقيم تحت رعاية سمو الأميرة عالية كريمة توفيق الطباع.
وشهد الحفل تكريم 50 مدرسة حكومية من مختلف مديريات التربية والتعليم في أنحاء المملكة، تقديراً لتميّزها في تطبيق مشاريع تعليمية مبتكرة ذات أثر إيجابي ومستدام. كما تضمّن الحفل استعراض عدد من قصص المعلمين والمعلمات وتجاربهم الملهمة، التي أثبتت أن الأفكار البسيطة والإمكانيات المحدودة قادرة على إحداث أثر إيجابي وملموس في البيئة المدرسية وفي حياة الطلبة والمجتمع المحيط.
ويأتي دعم البنك العربي للمبادرة انطلاقاً من استراتيجيته الراسخة في مجال الاستدامة والمسؤولية المجتمعية، وإيمانه بأن التعليم يُشكّل ركيزة أساسية لبناء مجتمعات قوية ومستدامة.
وتهدف المبادرة، التي انطلقت عام 2018، إلى تعزيز روح الريادة لدى المعلمين والمعلمات، وتحفيزهم على إيجاد حلول عملية مبتكرة للتحديات في البيئة المدرسية وتنفيذها على أرض الواقع بالتعاون مع المجتمع المحلي. وقد بلغ عدد المدارس المشاركة في المبادرة هذا العام ما يقارب 1,300 مدرسة حكومية، فيما حصل ما يزيد عن 7,000 معلم ومعلمة على تدريبات متخصصة في منهجية "سنبلة"، إلى جانب منح 22,000 شهادة للمعلمين المشاركين في جلسات المهارات الحياتية، ما ساهم في تنفيذ ما يزيد عن2,500 مشروع استفاد منها أكثر من 750,000 طالب وطالبة في مختلف أنحاء المملكة.
كما جرى تكريم 67 مدرسة حكومية، لم تتوقف تجربتها عند مشروع واحد، بل واصلت تحويل التحديات داخل بيئتها المدرسية إلى أفكار ومشاريع عملية تصنع أثراً مستمراً، اذ نفّذت سبعة مشاريع فأكثر. استطاعت هذه المدارس أن تجعل من المبادرة ممارسة راسخة، وأن تحافظ على روح العمل والمبادرة بين معلميها ومعلماتها، لتنتقل التجربة من فكرة إلى أخرى ومن مشروع إلى آخر.
وفي تعليقه على المبادرة، أكّد ماهر قدورة، مؤسس "الجود للرعاية العلمية"، أن "سنبلة" تنطلق من قناعة جوهرية مفادها أن التغيير الحقيقي لا يبدأ بحجم الموارد المتاحة، بل بقدرة الإنسان على استثمار ما بين يديه وتحويل الأفكار إلى واقع ملموس. كما أعرب عن عميق تقديره للبنك العربي على دعمه الاستراتيجي المتواصل للمبادرة، مُثمّناً دوره المحوري في تمكين المعلمين والمعلمات والإسهام في تحقيق أهداف المبادرة التربوية والمجتمعية.
يُذكر أن البنك العربي بدأ رعايته الاستراتيجية لمبادرة "سنبلة" منذ عام 2021، تأكيداً على حرصه المستمر على دعم قطاع التعليم والمبادرات الهادفة إلى تمكين الكوادر التربوية وتطوير مهارات الطلبة انسجاماً مع توجهاته في تعزيز التنمية المجتمعية المستدامة عبر برامجه المتنوعة في مجال المسؤولية المجتمعية. ويجسّد برنامج "معاً" هذا التوجه من خلال دعمه لمجموعة من المبادرات والأنشطة المتنوعة التي تساهم في خدمة قطاعات حيوية تشمل التعليم، والصحة، ومكافحة الفقر، وحماية البيئة، وتمكين المرأة، ورعاية الأيتام، وذلك من خلال جهود مشتركة مع مؤسسات المجتمع المحلي.











