تحركات "خليفات" وقامات الأردن: صمام أمانٍ لا يحتاج إذنًا ولا إيضاحاً
جهينة نيوز -بقلم نضال انور المجالي خاص الانباط
حين يلتقي الرجال تحت مظلة الوطن.. لا تسألوا عن القصة، بل اقرؤوا التاريخ!
من يُسائل الحراك الوطني النبيل عن "القصة"، يجهل حقيقة الأردن وكيف يُبنى السور حين تشتدّ العواصف. تحركات القامة الوطنية، معالي الدكتور عوض خليفات، ومعه قامات الأردن وشيوخه ووجهاؤه من كل حارة ومحافظة، ليست لغزاً يُبحث عن فكّ رموزه، ولا تحركاً طارئاً يبحث عن أضواء؛ بل هي الأردن في أنصع صوره: حراك أبناء الدار لحماية دارهم ومساندة مؤسساتهم.
حين تلوح في الأفق مخاطر التهجير، وتتصاعد التحديات على حدود الوطن وهويته، لا يجلس رجالات الأردن الأوفياء في مقاعد النظّارة. إن اللقاءات التي تجوب المحافظات، من قلب البتراء الشامخة إلى العاصمة عمّان، هي تجسيد حي لـ تمتين الجبهة الداخلية، ورسالة صريحة لا تحتمل التأويل: أن هذا الوطن صلب، عاصٍ على الكسر، وأهله سندٌ متين لقيادته الهاشمية وللمؤسسة العسكرية والأمنية.
القصة ببساطة لمن يجهل أبجدياتها:
رصّ الصفوف: الأردن يمر بمرحلة دقيقة تتطلب جمع الكلمة وتوحيد الرؤى بين كافة أطياف المجتمع لمواجهة أي مخططات تستهدف الهوية والأرض.
العمق الوطني: اجتماع شيوخ ووجهاء ووزراء سابقين ونواب ليس حراكاً موازياً، بل هو العمق الشعبي والوطني الذي طالما كان صمام أمان للدولة الأردنية في أحلك الظروف.
واجب المرحلة: الحراك الذي يجري بلا صخب ولا استعراض هو حراك الكبار الذين يدركون أن أمن الأردن واستقراره ورفض التهجير ثوابت لا مساومة عليها.
أما "ماذا بعد؟"، فالجواب المباشر والواضح: المزيد من التماسك، والمزيد من الوضوح، والمزيد من الوقوف صفاً واحدًا خلف الوطن وقيادته الهاشمية المظفرة.
إن من يعتاد الصخب الإعلامي قد يستغرب العمل الوطني الصادق الذي يتحرك بهدوء وثبات، لكن من يعرف معدن الأردنيين يدرك تماماً أن هذه الاجتماعات هي صوت الحكمة، والدرع الوجداني، والرد العملي على كل من يراهن على تماسك هذا الحمى العربي الأصيل.
حفظ الله الأردن وقواتنا المسلحة وأجهزتنا الأمنية وشعبه العظيم، تحت ظل القيادة الهاشمية الحكيمة.











