قطاع النقل في عجلون يشهد توسُّعًا في الخطوط والخدمات وتعزيزًا للبنية التحتية
وقال مدير عام هيئة تنظيم قطاع النقل، المهندس رياض الخرابشة، لوكالة الأنباء الأردنية (بترا)، إن الهيئة تحرص على تطوير خدمات النقل العام والارتقاء بمستوى كفاءتها، من خلال توفير وسائط نقل حديثة ومجهزة بأنظمة ذكية تسهم في تعزيز الأمان والراحة وتنظيم حركة النقل، لافتا إلى أهمية الشراكة مع الجهات المحلية في إنجاح مشاريع النقل وتحقيق أهدافها.
وبين أن الهيئة أطلقت التشغيل التجريبي لخط النقل العام المنتظم بين عمان وعجلون، والذي يتضمن ثلاثة مسارات رئيسية خلال أيام العمل؛ الأول من مجمع عجلون إلى مجمع الشمال عبر شارع الأردن بواقع 54 رحلة يوميا، والثاني عبر صويلح والجامعة الأردنية وصولا إلى مستشفى الجامعة بواقع 44 رحلة يوميا، فيما يتجه المسار الثالث من عجلون إلى مدينة الحسين الطبية عبر صويلح بواقع 8 رحلات يوميا.
من جهتها، قالت مديرة مكتب هيئة تنظيم قطاع النقل البري في عجلون، أماني مقدادي، إن عدد خطوط النقل العام في المحافظة يبلغ 43 خطا، منها 19 خط نقل خارجي تعمل على نقل الركاب بين عجلون والمحافظات الأخرى، و24 خطا تعمل داخل المحافظة، مبينة أن هذه الخطوط تخدمها 131 مركبة متوسطة، فيما يبلغ عدد سيارات التاكسي في المحافظة 45 سيارة موزعة على سبعة مكاتب، من بينها مركبتان تعملان بنظام الطاقة الكهربائية.
وأوضحت أنه لا توجد في المحافظة شركات لتأجير الحافلات، أو شركات للنقل الدولي، أو شركات للنقل السياحي المتخصص، أو مكاتب لتأجير السيارات السياحية.
وأشارت إلى توفر خدمات نقل لطلبة الجامعة الهاشمية وجامعة العلوم والتكنولوجيا وكلية عجلون الجامعية، إضافة إلى خدمة النقل من وإلى مستشفى الأميرة هيا العسكري، حيث تم استحداث خط عجلون – مستشفى الأميرة هيا العسكري من خلال منح أربع مركبات متوسطة تصاريح مؤقتة من الخطوط الضعيفة، قبل تثبيتها لاحقا بشكل رسمي للعمل على الخط.
وبينت أنه تم تعزيز خط "إربد – عنجرة" بمركبتين متوسطتين من خلال تصاريح مؤقتة لخدمة طلبة جامعة البلقاء التطبيقية – فرع عجلون، كما تم تعزيز خط "إربد – عبين" بمركبة متوسطة من خلال تصريح مؤقت.
وفيما يتعلق بالبنية التحتية، أوضحت مقدادي، أن المحافظة تضم مركز انطلاق ووصول رئيسيا واحدا، قامت هيئة تنظيم النقل البري بإعادة تأهيله عام 2013 بكلفة بلغت نحو 1.2 مليون دينار.
وشمل مشروع التأهيل تعبيد الساحات وإنشاء مسارب للخطوط وفصلها بجزر وسطية، وتنظيم المداخل والمخارج، ووضع الإشارات الإرشادية، إضافة إلى إنشاء مبنى خدمي تجاري من 3 طوابق يضم مكتب الهيئة الذي تأسس عام 2009، والذي يقدم خدماته للمشغلين والركاب مباشرة دون الحاجة إلى مراجعة الإدارة الرئيسية في عمان.
وأضافت أن لواء كفرنجة يضم مجمعا للسفريات، إلا أنه غير مفعل نتيجة عزوف المشغلين عن استخدامه، بسبب تمركز المركبات الخصوصية خارج المجمع، الأمر الذي يدفع الركاب إلى اللجوء إليها بدلا من استخدام وسائط النقل العام.
ولفتت إلى أن من أبرز تحديات النقل في المحافظة وجود قرى ومناطق لا تتوفر فيها وسائط نقل عمومية، نتيجة انتهاء العمر التشغيلي للمركبات التي كانت تعمل على خطوطها، وعدم قيام بعض مالكيها بتجديد تراخيصها بسبب ارتفاع الكلف التشغيلية وعدم الجدوى الاقتصادية، لا سيما في المناطق ذات التضاريس الجبلية.
بترا - علي فريحات












