تصاعد التحضيرات لإستضافة بطولة آسيا للكراتيه
يصعّد الأردن من تحضيراته، لاستضافة بطولة آسيا الرابعة والعشرين للشباب والناشئين وتحت 21 عاماً للكراتيه، المقررة في صالة الأرينا بمدينة الحسين للشباب، بالفترة من (8-11) الشهر المقبل.
ومن المنتظر أن تشهد البطولة مشاركة نحو (450) لاعباً ولاعبة يمثلون (30) دولة.
وتواصل اللجان العاملة في البطولة جهودها على قدم وساق، من أجل ضمان الوصول إلى موعد البطولة بأفضل جاهزية ممكنة، لتعزيز الصورة التنظيمية المشرقة التي يتمتع بها الأردن.
وبحسب رئيس اتحاد الكراتيه حسن مسعود، فإن البطولة ستحظى برعاية كريمة من سمو الأمير فيصل بن الحسين رئيس اللجنة الأولمبية، مشيراً إلى أن صالة الأرينا شبه جاهزة للاستضافة، حيث تم توفير كافة المستلزمات التي من شأنها إخراج المنافسات بالشكل المثالي.
وتوجه مسعود بالشكر الجزيل للقوات المسلحة الأردنية (الجيش العربي) ومديرية الأمن العام وكافة الأجهزة الأمنية، حماة الوطن ودرعه الحصين، وإلى وزارة الداخلية ممثلة بمديرية الجنسية وشؤون الأجانب، وزارة الشباب، وزارة التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية، وزارة السياحة والآثار، وزارة الصحة، أمانة عمان الكبرى، هيئة تنشيط السياحة، مدينة الحسين للشباب، جمعية النداء الطبي، إلى جانب مؤسسات القطاع الخاص، والمؤسسات الإعلامية، وكل شركاء الاتحاد الذين يواصلون الليل بالنهار ويبذلون جهوداً جبارة في سبيل أن تليق البطولة بإسم الأردن.
وأوضح مسعود أن العدد الكبير من المشاركين في البطولة يجسد بوضوح الثقة التي يتمتع بها الأردن خارجياً، ويعكس الصورة الآمنة التي يتمتع بهذا هذا البلد المضياف، مشيراً إلى أن البطولة ستحظى بتواجد رئيس الاتحاد الدولي أنطونيو سبينوس ورئيس الاتحاد الآسيوي اللواء ناصر الرزوقي، ورئيس الاتحادين العربي وغرب آسيا الدكتور ابراهيم القناص، والعديد من الشخصيات.
وبيّن أن فقرات حفل الافتتاح ستشتمل على فقرة لوزارة التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية، كما ستشهد مشاركة موسيقات الأمن العام، وسيتخلل الحفل أيضاً إقامة (3) مباريات نهائية، إذ من المقرر أن تبدأ المنافسات منذ الصباح وقبل حفل الافتتاح.
فنياً، يبدو الأردن مرشح بقوة لتقديم أفضل العروض، وانتزاع الميداليات الملونة بمختلف الفئات المشاركة.
يأتي ذلك في ظل الثقة الكبيرة التي باتت منتخبات الكراتيه المختلفة تتمتع لها لدى الجماهير الأردنية، في ظل الإنجازات التي حققتها هذه اللعبة في السنوات الماضية، خاصة وأن المنافسات المقبلة ستقام على أرضنا ووسط أنصارنا.
وبهذا الصدد، فإن حضور الجماهير في صالة المنافسات، له تبعات معنوية في نفوس أبطالنا وبطلاتنا، وقدرة على تحفيزهم بأفضل صورة ممكنة، ناهيك عن أن هذه الفئات العمرية المشاركة تمثل مستقبل الكراتيه الأردنية، والتي ستحمل على عاتقها مسؤولية المضي قدماً في تعزيز الإنجازات.
يذكر أن تحضيرات الاستضافة لا تقتصر على الجانب الإداري والفني فحسب، بل تحظى البطولة باهتمام إعلامي محلي واسع، إيماناً بأهمية الإعلام وما يمثله من نقطة قوة، عبر تسليط الضوء على الحدث من مختلف جوانبه، وفق خطة مدروسة، سواء قبيل أو خلال المنافسات، خاصة وأن البطولة ستشهد تواجد شخصيات عالمية، إضافة إلى العديد من البرامج السياحية.











