banner
أخبار محلية
banner

سفير الصين: زيارة الملك سترسم ملامح مستقبل الشراكة الاستراتيجية بين البلدين

{clean_title}
جهينة نيوز -

أكد السفير الصيني لدى الأردن قوه وي، أن الأردن والصين وبتوجيهات من جلالة الملك عبدالله الثاني والرئيس الصيني شي جين بينغ، يبذلان جهودا مشتركة لتعزيز التعاون الاستراتيجي في العقد المقبل.

وأضاف خلال مقابلة مع وكالة الأنباء الأردنية (بترا) إن زيارة جلالة الملك التي يبدأها غدا الاثنين إلى جمهورية الصين الشعبية، ويلتقي خلالها الرئيس الصيني سترسم ملامح مستقبل الشراكة الاستراتيجية بين البلدين الصديقين.

وأشار إلى أنه منذ إقامة العلاقات الدبلوماسية بين الأردن والصين عام 1977، توطدت الصداقة والشراكة بينهما، وزار جلالة الملك الصين مرات عديدة منذ توليه سلطاته الدستورية، لافتا إلى أن الزيارة الملكية المرتقبة ستشكل محطة مهمة في مسيرة العلاقات بين البلدين.

ولفت إلى أن العام المقبل يصادف الذكرى الخمسين لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين الصين والأردن، معربا عن ثقته بأن الشراكة الاستراتيجية بين البلدين ستتعزز وتتعمق، بما يعود بمزيد من الخير والفوائد على الشعبين.

وأوضح أن التعاون العملي بين البلدين شهد خلال السنوات الأخيرة نموا مطردا في مختلف المجالات، مبينا أن الصين تعد منذ سنوات من أكبر الشركاء التجاريين للأردن، وأصبحت في عام 2025 أكبر شريك تجاري له، حيث تجاوز حجم التجارة الثنائية 6.7 مليار دولار أميركي، بزيادة تجاوزت 25 بالمئة.

وبين أن حجم الصادرات الأردنية إلى الصين بلغ خلال الأشهر الخمسة الأولى من العام الحالي نحو 300 مليون دولار بزيادة بلغت 80 بالمئة، مؤكدا أن التكامل الاقتصادي والصناعي بين البلدين يعد المحرك الرئيس لنمو التجارة الثنائية.

وأكد أن الصين تولي أهمية كبيرة للدور المحوري للأردن في المنطقة، وتشجع الشركات الصينية على الاستثمار وممارسة الأعمال في الأردن.

وبين أن الشركات الصينية القائمة في الأردن تعمل في مجالات المقاولات الهندسية، وصناعة الملابس، والسيراميك، والحديد والصلب، والطاقة، والخدمات اللوجستية، والتعليم، والتجارة الإلكترونية، فيما توظف هذه الشركات آلاف الموظفين الأردنيين، وبلغت الاستثمارات الصينية في الأردن أكثر من 3 مليارات دولار.

ولفت إلى وجود العديد من قصص النجاح في مجال التعاون الاستثماري بين الصين والأردن، مبينا أن شركة صينية أصبحت أكبر مساهم في شركة البوتاس العربية، وأسهمت في ارتفاع إنتاج البوتاس ومبيعاته وأرباحه، وتعزيز تجارة البوتاس بين البلدين.

وأوضح أن الشركات الصينية أسست مصانع للملابس والسيراميك والحديد والصلب في عمان وإربد والكرك وغيرها، ما وفر عددا كبيرا من فرص العمل للأردنيين، وأسهم بحصة كبيرة في صادرات الأردن إلى الخارج.

وقال إن الصين قدمت للأردن على مدى سنوات مساعدات في مجالات تحسين معيشة الشعب، ومساعدة اللاجئين، والتعليم، والصحة، والبنية التحتية، وتنمية الموارد البشرية.

وفي المجال الثقافي، أشار إلى تزايد التبادل الثقافي بين البلدين، مبينا أن المركز الثقافي الصيني في عمان أصبح منصة مهمة لتعزيز التبادلات بين الشعبين.

وبين أن فعاليات الشاي الصيني والأكل الصيني والشعر الصيني وصلت إلى المدارس والمجتمعات في مختلف المحافظات، فيما تحظى فعاليات عيد الربيع الصيني والحفلات الغنائية الشبابية ومسابقات اللغة الصينية بإقبال كبير من الشعب الأردني، وخاصة الشباب، مشيرا إلى مشاركة فرق فنية صينية سنويا في مهرجان جرش.

وفي مجال تعليم اللغة الصينية، أوضح أن في الأردن حاليا سبع مؤسسات لتدريس اللغة الصينية، يدرس فيها أكثر من 600 طالب أردني، فيما يدرس في الأردن نحو 500 طالب صيني.

وأكد أن التعاون التعليمي بين الصين والأردن يشهد ازدهارا متواصلا، إلى جانب تعمق التعاون السياحي بين البلدين، فيما يشهد التعاون السينمائي آفاقا واعدة.

وأكد أن الصين ستعمل مع الأردن على تطوير فرص التنمية، وتعزيز التعاون في مجالات التجارة والاستثمار والطاقة والمعادن والإعلام والموارد البشرية، واستكشاف فرص التعاون في المجالات الناشئة، مثل التنمية الخضراء والاقتصاد الرقمي والتصنيع المتقدم.

وفيما يتعلق بالقضايا الدولية والإقليمية، أشار إلى توافق مواقف الصين والأردن تجاه العديد من القضايا الدولية والإقليمية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية والأوضاع في منطقة الشرق الأوسط والخليج، مبينا أن البلدين يعملان معا على تعزيز فرص السلام.

 
تابعو جهينة نيوز على google news
 
Email : info [at] johinanews.com
 
تصميم و تطوير