banner
أخبار محلية
banner

الوصاية الهاشمية تحظى بإجماع عربي وإسلامي في اجتماع عمّان

{clean_title}
جهينة نيوز -

أكدت شخصيات سياسية ودينية، أن اجتماع وزراء خارجية الدول العربية الأعضاء في اللجنة الوزارية العربية المكلفة بالتحرك الدولي لمواجهة السياسات والإجراءات الإسرائيلية اللاشرعية في مدينة القدس المحتلة، الذي استضافته المملكة أمس الأربعاء، يجسد المكانة المحورية للأردن بقيادة جلالة الملك عبدﷲ الثاني في الدفاع عن القدس ومقدساتها الإسلامية والمسيحية ويؤكد الالتفاف العربي والإسلامي حول الوصاية الهاشمية، إلى جانب تعزيز التحرك الدولي لمواجهة الانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة بحق المدينة المقدسة، ودعم حقوق الشعب الفلسطيني.

وقال العين الدكتور عودة قواس لوكالة الأنباء الأردنية (بترا)، إن الاجتماع يؤكد الدور الهاشمي التاريخي في رعاية القدس والمقدسات الإسلامية والمسيحية ويجسد الدعم العربي والإسلامي للوصاية الهاشمية في مرحلة بالغة الحساسية في ظل ما تتعرض له القدس وسائر الأراضي الفلسطينية المحتلة منذ عام 1967 من اعتداءات وانتهاكات متواصلة، مشددا على ضرورة عدم فصل القدس عن بقية الأراضي الفلسطينية المحتلة.

وأوضح أن البيان الختامي أعاد التأكيد على القرارات الصادرة عن المؤسسات الدولية والإقليمية ذات الصلة بالقضية الفلسطينية، مشيرا إلى أن الدعوة لعقد اجتماع وزاري مشترك لمنظمة التعاون الإسلامي وجامعة الدول العربية تمثل خطوة مهمة لتوحيد الموقف العربي والإسلامي قبل اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة.

من جهته، أكد النائب هايل عياش، أن الاجتماع جاء في توقيت بالغ الأهمية في ظل تصاعد التوترات الإقليمية واستمرار العدوان الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني، مبينا أن البيان الختامي عكس موقفا عربيا وإسلاميا موحدا في دعم صمود الفلسطينيين ورفض الانتهاكات الإسرائيلية بحق القدس المحتلة ومقدساتها وأكد على حق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة على خطوط الرابع من حزيران عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، بما يحقق السلام العادل والشامل ويعزز الأمن والاستقرار في المنطقة.

وأضاف، إن الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس تمثل خط الدفاع الأول عن هوية المدينة العربية والإسلامية والمسيحية وتسهم في حماية المقدسات والحفاظ على الوضع التاريخي والقانوني القائم فيها، مشيدا بالجهود التي يقودها جلالته في مختلف المحافل الإقليمية والدولية للدفاع عن القدس ووقف الانتهاكات الإسرائيلية وحشد الدعم الدولي لحماية المقدسات وصون حقوق الشعب الفلسطيني، إلى جانب تثبيت الوجود الفلسطيني في القدس المحتلة.

بدوره، قال مدير مركز التعايش الديني، الأب نبيل حداد، إن أهمية الاجتماع لا تقتصر على مخرجاته، بل تكمن أيضا في انعقاده بالعاصمة عمان، بما يؤكد الدور المحوري الذي يضطلع به الأردن، بقيادة جلالة الملك، في حشد الموقفين العربي والإسلامي وتعزيز التحرك الدولي لمواجهة الانتهاكات الإسرائيلية بحق القدس ومقدساتها.

وشدد حداد على ضرورة تحرك المجتمع الدولي بصورة أكثر فاعلية لإلزام إسرائيل، بصفتها القوة القائمة بالاحتلال، باحترام القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ووقف جميع الإجراءات التي تستهدف تغيير الواقع التاريخي والقانوني في القدس أو تمس بحرية العبادة، مؤكدا أن القدس ستبقى مدينة جامعة للمسلمين والمسيحيين ورمزا للتعايش الديني.

--(بترا)


تابعو جهينة نيوز على google news
 
Email : info [at] johinanews.com
 
تصميم و تطوير