العمري: 17 عاماً من ولاية العهد رسّخت الأمير الحسين نموذجاً للقائد الشاب وصانع المستقبل
أكد فرج العمري، رئيس مبادرة جدارا التطوعية، أن الذكرى السابعة عشرة لتولي صاحب السمو الملكي الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولاية العهد، تمثل مناسبة وطنية نستذكر فيها مسيرة حافلة بالعطاء والإنجاز، جسّد خلالها سموه نموذج القائد الشاب القريب من أبناء وطنه، مستنداً إلى رؤية ودعم حضرة صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، حفظه الله، الذي آمن بالشباب، ومكّنهم، وجعلهم محوراً رئيسياً في مسيرة الدولة الأردنية الحديثة.
وقال العمري إن جلالة الملك عبدالله الثاني وضع ثقته بسمو ولي العهد وأسند إليه العديد من الملفات الوطنية المهمة، وفي مقدمتها دعم الاقتصاد الوطني، وتمكين الشباب، وتعزيز الابتكار، إضافة إلى تمثيل الأردن في العديد من الزيارات واللقاءات والمحافل الدولية، التي عكست المكانة المرموقة للمملكة، وأسهمت في تعزيز علاقاتها مع مختلف دول العالم، واستقطاب فرص التعاون والاستثمار بما يخدم الاقتصاد الوطني.
وأضاف أن سمو ولي العهد نجح خلال السنوات الماضية في ترجمة الرؤية الملكية إلى مبادرات عملية لتمكين الشباب، وتعزيز دورهم في التنمية، وفتح آفاق جديدة أمامهم في مجالات الابتكار وريادة الأعمال والتكنولوجيا، ليصبحوا شركاء حقيقيين في بناء مستقبل الأردن.
وأشار العمري إلى أن مؤسسة ولي العهد أصبحت نموذجاً وطنياً رائداً في صناعة الفرص للشباب، من خلال برامجها النوعية في التدريب والتأهيل، ونشر ثقافة الريادة والإبداع، وترسيخ قيم العمل التطوعي والمسؤولية المجتمعية، بما أسهم في احتضان آلاف الشباب الأردنيين، وتنمية مهاراتهم، وتحويل أفكارهم إلى مشاريع وإنجازات تخدم الوطن.
وأكد العمري أن اهتمام سمو ولي العهد بملفات التكنولوجيا والتحول الرقمي والذكاء الاصطناعي يعكس رؤية مستقبلية تواكب المتغيرات العالمية، وتسهم في إعداد جيل قادر على المنافسة والإبداع، بما ينسجم مع مشروع التحديث الشامل الذي يقوده جلالة الملك عبدالله الثاني، ويضع الأردن في موقع متقدم ضمن الاقتصاد الرقمي والمعرفي.
وأضاف أن سمو ولي العهد يولي قطاع السياحة اهتماماً كبيراً، انطلاقاً من إيمانه بدورها الحيوي في دعم الاقتصاد الوطني، حيث يحرص على إبراز المقومات السياحية التي يتميز بها الأردن، والترويج لما يزخر به من مواقع تاريخية وأثرية وطبيعية، والمشاركة في العديد من الفعاليات الوطنية التي تعزز مكانة المملكة كوجهة سياحية إقليمية وعالمية، بما ينسجم مع الرؤية الملكية في دعم هذا القطاع الحيوي.
وأكد العمري أن سمو الأمير الحسين لم يكن قريباً من الشباب فحسب، بل كان قريباً من نبض الأردنيين جميعاً، وهو ما يتجلى في متابعته الحثيثة للمنتخب الوطني "النشامى”، وحرصه الدائم على حضور المباريات والوقوف إلى جانب اللاعبين، ومتابعة التدريبات، وتقديم الدعم المعنوي لهم، الأمر الذي أسهم في تعزيز روح العزيمة والانتماء، ورسخ صورة القيادة القريبة من أبناء شعبها، وكان له أثر كبير في الإنجازات التاريخية التي حققها المنتخب الوطني.
واستذكر العمري المسيرة العسكرية لسمو ولي العهد، مؤكداً أن انتماءه إلى القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي يجسد قيم الانضباط والالتزام والتضحية، ويعكس النهج الهاشمي الراسخ في الارتباط بالمؤسسة العسكرية والأجهزة الأمنية، التي كانت وما تزال مصدر عز وفخر لكل الأردنيين.
وأشار العمري إلى أن شخصية سمو ولي العهد أصبحت تمثل نموذجاً للشاب الأردني الطموح، الذي يجمع بين الرؤية والعمل الميداني والتواضع والإنجاز، ويؤمن بالحوار مع الشباب والاستماع إلى أفكارهم وتحويلها إلى برامج ومبادرات واقعية تسهم في بناء الأردن الحديث.
وختم العمري بالقول: "في هذه الذكرى الوطنية الغالية، نجدد الولاء والانتماء للقيادة الهاشمية الحكيمة، ونرفع أسمى آيات التهنئة إلى حضرة صاحب الجلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، وسمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، سائلين المولى عز وجل أن يحفظهما ويديم على الأردن نعمة الأمن والاستقرار والازدهار، وأن يواصل وطننا العزيز مسيرته نحو مزيد من التقدم والإنجاز بقيادة هاشمية حكيمة ورؤية تؤمن بالإنسان الأردني، وتراهن على الشباب، وتستثمر في العلم والتكنولوجيا والاقتصاد لبناء مستقبل أكثر إشراقاً.”









