مذكرة تفاهم بين صناعة عمان وجائزة الحسن للشباب
الذنيبات: تطوير مهارات الشباب الأردني لتلبية احتياجات القطاع الصناعي
الجغبير: القطاع الصناعي يحرص على احتضان الطاقات الشبابية
وقعت غرفة صناعة عمان، مذكرة تفاهم مع جائزة الحسن للشباب، في مبنى الغرفة، بهدف تعزيز التعاون المشترك في تمكين الكفاءات الشابة وتعزيز التكامل بين المؤسسات الوطنية والقطاع الانتاجي.
رئيس مجلس أمناء جائزة الحسن للشباب الدكتور محمد الذنيبات، اكد في بداية اللقاء، أن مذكرة التفاهم بين الطرفين، ستنشى شراكة تمثل جسراً حيوياً لربط طاقات الشباب بسوق العمل، بما يضمن إعداد جيل فاعل يساهم في التنمية الشاملة، وستسهم في تطوير مهارات الشباب الأردني وتوجيهها نحو تلبية المتطلبات الفعلية للقطاع الصناعي.
واضاف الذنيبات، ان جائزة الحسن للشباب التي تأسست في العام 1984، ستعمل على توسيع قاعدتها الاستيعابية من المستفيدين من برامجها، لتشمل جميع المحافظات والجامعات، وذلك بالتنسيق مع القوات المسلحة ووزارة التربية التعليم ووزارة الشباب، حيث ان الفئة المستهدفة للجائزة هي الشباب من الاعمار 14 وحتى 24 عاما.
رئيس غرفتي صناعة الأردن وعمان المهندس فتحي الجغبير، أكد دعم غرف الصناعة لجائزة الحسن للشباب، منه خلال احتضان الطاقات الشبابيه وتطوير مهاراتها الفنية والقيادية بما يدعم الصناعة الوطنية، خصوصا وان القطاع الصناعي هو الأكثر تشغيلا للأيدي العاملة الوطنية، حيث يتجاوز عدد العاملين فيه الـ (270) الف عامل وعاملة، يشكل الأردنيون 90% منهم.
وشدد الجغبير على أن توجيهات جلالة الملك بالتركيز على تدريب وتأهيل الشباب الأردني وربط التعليم المهني باحتياجات السوق الصناعي، تمثل خارطة طريق لتعزيز الاعتماد على العمالة الوطنية المؤهلة، ورفع كفاءة الإنتاجية في مختلف القطاعات الصناعية.
من جانبها استعرضت مديرة الجائزة الدكتورة خولة الحسن فلسفة الجائزة وبرامجها الأربعة المتمثلة في الخدمات والمهارات والنشاط الرياضي والرحلات الاستكشافية، بمستوياتها الثلاثة، مؤكدة دورها الجوهري في صقل الشخصية الوطنية وتعزيز قيم الانتماء.
وتضمنت مذكرة التفاهم، التي حضر توقيعها اعضاء مجلس امناء جائزة الحسن للشباب وعدد من اعضاء مجلس ادارة غرفتي صناعة الأردن وعمان، ومدير عام الغرفة، تنفيذ أنشطة وبرامج تدريبية مشتركة تضمن ربط مخرجات الجائزة بالقطاع الإنتاجي، وتعزيز ثقافة العمل والانتاج والابتكار لدى فئة الشباب وربطها باحتياجات سوق العمل.












