علم الأردن رمز التعددية
جهينة نيوز -د. حازم قشوع
من أبرز ما يميز المجتمع الأردني عن مجتمعات المنطقة حالة التعددية المتوافقة مع نسيجه الاجتماعي والمنسجمة مع مناخات الحرية التي كفلها دستوره وجعلها تكون متلازمة عضوية مع الأمن لتشكل بالمحصلة معادلة الأمن والحرية نتيجة "الامان"، وهى الميزة التى غدت تعنون سمة الأردن وتشكل مصدر القوة الذاتية لنظامه حتى باتت مصدر تباهي يتباهى فيها الجميع ويعمل من اجل حمايتها الجميع باعتبارها منجزا للكل الوطني يقوم الأردنيين بالحفاظ عليه وتأكيد على محتواه، وهذا ما جعل من التعددية الاجتماعية تنمو بشكل طبيعي في مناخات التعددية السياسية التي دأب النظام الاردني بكل مؤسساته للحفاظ عليها وتعزيز روافع محتواها عبر عناوين البرلمان ومنهجيات عمل الانتخابات ووسائل العمل الحزبي وتعددية الآراء فى الحواضن الاعلامية لبيان كل ما يظهر اهتمامات الأردن ورسالة محتوى قضاياه.
ولأن الأردن حمل تشكيل ديموغرافي قادم من رسالته بهاشمية محتواها ولم يكن نابع من محتوى جغرافيته فحسب الأمر الذي جعل يشكل مضمونه كما عنوانه حالة فسيفساء ترسم تعددية حاضنة وتعددية آراء تبين عناوين حاضره سياسية عميقة غائرة كونها نابعة من منهجية فكرية حملتها الرسالة الهاشمية للأردن ورسالته، وهذا ما جعله يحمل رسالة أمة فى وطن فيعمل لمواجهة كل التحديات التي تواجه المنطقة الإقليمية منها والدولية ويقوم باستضافة كل لاجئ وطالب حياة فيقصد الأردن الكل لاحساس الجميع ان الاردن بلد الملاذ الآمن ومجتمع البيت الحاني الذي يعبر عنهم ويحمل همومهم ويرى قضاياهم ويدافع عنها، وهذا ما جعل من الأردن تعبر هويته عن قضايا الأمة وليس فقط عن ذاته محتواه وهو ما شكل للأردن رافعة قوة وسر أمن وأمان يجمع الجميع على حمايته ارثه وموروثه كونه يحمل نواة لمجتمع الحالة المدنية في المنطقة والمكان المؤهل للتعددية القادر على حفظ مستقرات المنطقة كما حملت رسالته الممتدة سمة الإنسانية في وصايتها على المقدسات المقدسية عبر ستاتيكو الأديان.
ولأن الأردن يتمتع بخصوصية تحملها رسالته فإن ترسيخ مفهوم المواطنة بالتعددية والديمقراطية عبر منهجية القبول يعتبر من صميم عمل الجميع، فلا احد فوق الاردن وكل الآراء مصانة فى محتوى دستوره فكما كان الأردن في معركة الخليج الكبرى مع عمقه العربي سياسيا وشعبيا وتحمل تبعات جسيمة بطريقه مباشره وغير مباشره لتبعات أحداث حرب ايران، وكان الأردن نموذج للموقف الصلب البناء فى حرب غزة سيبقى الاردن يشكل مركزا للمناعة العربية يشد الهمم ويقوي روابط العمل المشترك من اجل منعه الامة وصون مكانتها.
وهذا ما يحدونا جميعا لرفع "راية العلم" فى يوم العلم الذي يعبر عن الأردن ورسالته بتاريخه التليد ومنجزاته العديدة وهويته التي حملت رسالة الأمة في وطن ومنهجيته السياسية القويمة التي حمت الاردن ومكتسباته بالرغم من تعالي أمواج المحن، فلا مساومة عن موقف ولا استكانت للضغط وبقيت تنشد انشودة العلم وتدعوا ليكون خير العرب للعرب ومكانة العرب سامية كما تحملها راية الأردن الوضاءة الخفاقه، وهذا ما يجعلنا جميعا نرفع الوطن فى راية العلم.











