banner
مقالات مختارة
banner

سيادة الأردن خط أحمر: لا مكان لـ "طابور خامس" يصفق لاختراق سمائنا

{clean_title}
جهينة نيوز -
سيادة الأردن خط أحمر: لا مكان لـ "طابور خامس" يصفق لاختراق سمائنا 
خاص الانباط... 
بقلم  .الكاتب نضال انور المجالي
​حين يتعلق الأمر بتراب الأردن وسمائه، تنتهي لغة المجاملات وتبدأ لغة الحسم. التصريح الذي أطلقه وزير أردني سابق حول ملاحقة الممتدحين لصواريخ عابرة للأجواء، ليس مجرد "رأي سياسي"، بل هو نداء استغاثة وطني لوقف العبث بالوعي العام. إن مديح أي سلاح أجنبي ينتهك حرمة فضائنا الجوي هو طعنة في خاصرة السيادة، واستهانة بكرامة الدولة التي لم تكن يوماً ممراً أو مستباحة لأحد.
​الولاء المطلق: بصلتنا "عمان" لا غيرها
​في الأردن، لا نحتمل "ازدواجية الولاء". إن ثقتنا المطلقة بـ القيادة الهاشمية الحكيمة، التي تدير أعقد الأزمات الإقليمية بحنكة واقتدار، تجعل من أي محاولة للترويج لقوى خارجية عملاً مشبوهاً يهدف لزعزعة الجبهة الداخلية. إن من يرى في صواريخ تسقط شظاياها على مدننا وقرانا "مدعاة للفخر"، يمر بحالة من الانفصام الوطني؛ فالأردن ليس مسرحاً لتجارب الآخرين، ولن يكون حديقة خلفية لحروب الوكالة.
​قواتنا المسلحة: الدرع المتين والحصن الحصين
​نقف بصلابة خلف قواتنا المسلحة الأردنية - الجيش العربي، العين الساهرة التي لا تنام. إن جيشنا المصطفوي هو وحده المعني بحماية الحدود والذود عن الحياض، وهو الأقدر على تقدير الموقف العسكري والتعامل مع أي تهديد. لذا، فإن الإشادة بـ "خروقات" خارجية هو استخفاف ضمني بجهود بواسلنا الذين يصلون الليل بالنهار ليبقى الأردني آمناً في بيته. السيادة لا تتجزأ، ومن يصفق للاختراق اليوم، يشرعن الفوضى غداً.
​الحزم القانوني: حماية الوعي الوطني
​إن المطالبة بالملاحقة القانونية لهؤلاء ليست قمعاً للحريات، بل هي "دفاع مشروع" عن أمن الدولة. فبث روح الانهزامية أو تمجيد القوى الأجنبية في وقت الأزمات يندرج تحت بند تقويض السلم المجتمعي. القوانين الأردنية، ومنها قانون الجرائم الإلكترونية، يجب أن تكون السد المنيع أمام كل من تسول له نفسه تحويل منصات التواصل إلى منابر لخدمة أجندات إقليمية غريبة عن نسيجنا الوطني.
​خاتمة: الأردن عصيُّ على التطويع
​سيبقى الأردن، بقيادته الهاشمية وجيشه وشعبه الوفي، صخرة تتحطم عليها كل الرهانات الواهمة. نحن دولة مؤسسات وقانون، ولسنا ساحة للعواطف المنفلتة. من أراد أن يمتدح القوة، فليمتدح صمود الأردن وعزيمة رجاله، أما من يرتضى أن يكون صدىً لأصوات الخارج، فليس له مكان في خطابنا الوطني الصادق.
​الأردن أولاً، ودائماً، وفوق كل اعتبار.
حفظ الله الاردن والهاشمين
تابعو جهينة نيوز على google news
 
Email : info [at] johinanews.com
 
تصميم و تطوير