أسعار النفط تتجاوز 100 دولار للبرميل مع تصاعد التوترات الأميركية–الإيرانية
قفزت العقود الآجلة للخام الأميركي خلال التداولات، مسجلة ارتفاعًا حادًا تجاوز 20%، لتصل إلى نحو 111.24 دولارًا للبرميل، وسط مخاوف متزايدة بشأن الإمدادات العالمية للطاقة.
وجاء هذا الارتفاع بعدما صعدت الأسعار بأكثر من 10 دولارات للبرميل، لتتجاوز مستوى 100 دولار، في ظل تصاعد التوترات العسكرية في المنطقة والقلق من اضطرابات محتملة في أسواق النفط.
ويأتي ذلك مع تصاعد الصراع بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى، مما أثار مخاوف واسعة في الأسواق العالمية بشأن سلامة الإمدادات النفطية من منطقة الشرق الأوسط.
ويرى محللون أن استمرار التصعيد قد يدفع أسعار النفط إلى مزيد من الارتفاع، خصوصًا إذا تأثرت حركة الشحن أو الإنتاج في المنطقة، التي تُعد من أهم مناطق إنتاج وتصدير النفط عالميًا.
وقال إبراهيم ذو الفقاري، المتحدث باسم "مقر خاتم الأنبياء" إن طهران تتوقع من حكومات الدول "تحذير الولايات المتحدة وإسرائيل من مغبة أي أعمال عدائية، وإلا فإن تدابير مماثلة ستُتخذ في المنطقة".
وأضاف ذو الفقاري: "إذا كنتم قادرين على تحمّل ارتفاع أسعار النفط إلى أكثر من 200 دولار للبرميل، فاستمروا في هذه اللعبة".
ناقلات النفط العالقة في الخليج ستتحرك قريبا
قال وزير الطاقة الأميركي، كريس رايت، إن ناقلات النفط العالقة في الخليج العربي ستبدأ التحرك قريباً، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة نجحت في تدمير الأسلحة التي تستخدمها إيران لاستهداف السفن، في خطوة تهدف إلى استعادة حركة الملاحة عبر مضيق هرمز.
وأوضح أن ناقلة نفط كبيرة تمكنت من عبور مضيق هرمز قبل نحو 24 ساعة، في مؤشر على بدء تحسن الوضع الأمني في أحد أهم الممرات البحرية لنقل الطاقة في العالم.
وأضاف رأيت أن العمليات العسكرية الأخيرة نجحت في تدمير الأسلحة التي تستخدمها إيران لضرب السفن، وهو ما ساهم في تقليل المخاطر التي تواجه حركة الشحن في المنطقة.
وأشار إلى أنه في أسوأ السيناريوهات قد يستغرق تحرك ناقلات النفط العالقة في الخليج عدة أسابيع، لكنه أكد أن التوقعات تشير إلى بدء تحركها قريبا مع تحسن الظروف الأمنية.
ويأتي ذلك في وقت تترقب فيه أسواق الطاقة العالمية أي مؤشرات على عودة تدفقات النفط عبر مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو خُمس إمدادات النفط العالمية.
رويترز













