رئيس الوزراء : الأردن لن يكون ساحة حرب لأي طرف وأمن وأمان هذا البلد وشعبه فوق كل اعتبار
رئيس الوزراء : الاعتداءات الإيرانيَّة بالصواريخ والطائرات المسيَّرة، على الأردن، وعلى دول عربية شقيقة، مرفوضة بالمطلق ومدانة، وتُشكِّل تصعيداً خطيراً يستهدِفُ توسِعَةَ الحربِ ودَفعِ المنطقةِ إلى نزاعٍ أعمق .
رئيس الوزراء : لن تثنينا الأزمات والصراعات الإقليمية عن إنجاز ما هو ضروري وواجب تِجاهِ بلدِنا ومواطنينا وسنمضي بكل إصرارٍ في تنفيذ برامِجِنا ومشاريعنا وخِطَطِنا الوطنيَّة دونَ تردُّد أو تَرحيل .
رئيس الوزراء : مخزون المملكة من المواد الغذائيَّة الأساسية والتموينية والمشتقات النفطية بمختلف أنواعها، والغاز المنزلي ، آمنٌ وكافٍ للفترة القادمة.
عمان 4 آذار (بترا)– أكد رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسان، ان الأردن لن يكونَ ساحة حربٍ لأَيِ طرف؛ وأن أمن وأمان هذا البلد وشعبه فوق كل اعتبار ولا يتقدَّم أيُّ شيء في العالم على مصالِحِنا الوطنية وأمنِ مواطنينا .
كما أكد رئيس الوزراء خلال جلسة مجلس النواب اليوم الأربعاء أن سيادة الأردن وحماية أجوائه وحدوده، والحفاظ على أمنه واستقراره، ثابتٌ راسخٌ لا يمكن المساس به، " والمصلحةُ الوطنيةِ هي الأساسُ في التعامل مع جميع الظروف والمستجدات الإقليمية وكافة الأطراف".
وأكد ثقته بأن قواتنا المسلحة الباسلة، وسلاح الجو الملكي، وأجهزتنا الأمنية قادرةٌ على صونِ أمنِ الأردنِ واستقراره، وحماية الأردنيين.
ولفت الى ان الاعتداءات الإيرانيَّة بالصواريخ والطائرات المسيَّرة، على الأردن، وعلى دول عربية شقيقة، مرفوضة بالمطلق ومدانة، وتُشكِّل تصعيداً خطيراً يستهدِفُ توسِعَةَ الحربِ ودَفعِ المنطقةِ إلى نزاعٍ أعمق، " في وقتٍ بذلنا ونبذل فيه أقصى الجهود لإنهاء هذه الحرب التي حاولنا تجنبها وحماية كل شعوب المنطقة من تبعاتها، والتوصُّل إلى حلٍّ جذري يمنع تكرارها " .
وقال رئيس الوزراء إن الأزمات والصراعات الإقليمية ليست جديدة على الأردن، ولن تثنينا عن إنجاز ما هو ضروري وواجب تِجاهِ بلدِنا ومواطنينا بكلِّ السُّبل، " وسنمضي بكل إصرارٍ في تنفيذ برامِجِنا ومشاريعنا وخِطَطِنا الوطنيَّة ودونَ تردُّد أو تَرحيل... بكل طاقاتنا وإمكانياتنا، وهذا ما يوجِهُنا إليه جلالة المَلِكِ دوماً " .
وأضاف " أمس كنت في قرى في إربد وعجلون، ورأيت الطلبة في صفوفهم، والمعلمين في مدارسهم، وأصحاب الصِّناعات والعاملين في مصانعهم. رأيت فيهم الرغبة القوية والإصرار الحقيقي على التعلُّم والبناء والتطوير والعطاء.. وهذه العزيمة هي التي نحافظ بها على منَعَةِ هذا البلد في وجه التحديات والصعاب ".
وأشار الى انه ورغم كل ما يجري حولنا، ورغم إدراكنا لخطورة الأوضاع للمنطقة كلها، فإن الحياة يجب أن تستمر بطبيعتها في الأردن، مع بذل كلِّ جهد للحفاظ على السَّلامة العامَّة، " بينما تعمل أجهزة الدَّولة المدنيَّة والعسكريَّة على تقييم مستمرّ لمستوى المخاطر وكيفيَّة التَّعامل معها في مختلف القطاعات، ونتَّخذ الإجراءات الاحترازيَّة الضروريَّة لسلامة المواطنين في مثل هذه الظروف، وضمن مستوى المخاطر المتمثِّل أمامنا ".
وفيما يتعلق بالأمن الاقتصادي اكد رئيس الوزراء ان مخزون المملكة من المواد الغذائيَّة الأساسية والتموينية والمواد الأولية آمنٌ وكافٍ لعدَّة شهور، وذلك رغم محاولة إيران الفاشلة إلحاق الضَّرر بمخزون القمح في بعض صوامعنا عبر اختراقٍ إلكتروني استهدف نظام إدارة حرارة هذه الصوامع، والذي تمَّ التعامل معه بكفاءةٍ عالية ودونَ أيِّ ضرر.
كما اكد أنَّ مخزون المملكة من المشتقات النفطية بمختلف أنواعها، والغاز المنزلي، متوفر بكميات كافية وآمنة للفترة القادمة. كما أن سلاسل التوريد تعمل بصورة منتظمة ويتم تحديد البدائل الأنسب حسب الحاجة، ويتم تزويد السوق المحلي بالكميات اللازمة بشكل طبيعي، وفق خطط واضحة ومتابعة مستمرة تضمن استقرار السوق وحماية مصالح المواطنين.
ولفت الى ان منظومة توليد الطَّاقة الكهربائيَّة في المملكة، تقوم على تنوُّعٍ مدروس في مصادر التزوُّد وخيارات التَّشغيل؛ فنحن نستقبل الغاز الطبيعي المسال عبر سفينة الغاز العائمة في العقبة، إلى جانب جاهزية محطات التوليد للعمل على الوقود البديل عند الحاجة، وقد مكّنتنا هذه المرونة من الحفاظ على استقرار التيار الكهربائي في مختلف مناطق المملكة دون انقطاع، " وسنواصل القيام بذلك بإذن الله، ولدينا الجاهزية العالية لإجراء إصلاحات عاجلة لشبكة الطاقة في حال وقوع أي ضرر - لا قدر الله –" .
واكد رئيس الوزراء اننا أمام تحدِّياتٍ واضحةٍ من حيث ارتفاع كُلف إنتاج الكهرباء؛ نتيجة انقطاع مصدر رئيسي للغاز خلال هذه المرحلة الرَّاهنة، التي نأمل أن لا تطول، بالإضافة إلى الارتفاع العالمي المتسارع في أسعار النَّفط والغاز، نتيجة استهداف النظام الإيراني لدول الخليج العربي الشَّقيقة، وتعمُّق الأزمة مضيفا " لكنَّنا اليوم في وضعٍ أفضل بكثير ممَّا كنَّا عليه في ظروفٍ أصعب في السَّابق، نتيجة تنوُّع البدائل التي نفَّذنا مشاريعها خلال السَّنوات العشر السَّابقة. وعملنا مستمر لإنجاز مشاريع استراتيجية جديدة " .
وقال " هذه الأزمة تواجه دول المنطقة كافة، بل العالم كلِّه، لكن الأردن اليوم أقوى وأكثر منَعَة وجاهزية في تجاوز التحدِّيات، بفضل قيادته الهاشمية الحكيمة، ومؤسساته الراسخة، وقواته المسلحة الباسلة وأجهزته الأمنية الساهرة، وشعبه المتكاتف صفَّاً واحداً في كلِّ الظروف " سائلا المولى ان يحمي الأردن، وشعبه ومليكه المفدَّى، ووليَّ عهده الأمين، وجيشنا العربي وأجهزتنا الأمنيَّة الباسلة.













