الأردن في خندق الحق: وعي شعبي وجبهة لا تقبل الاختراق
خاص الانباط...
في ظل التحديات المتسارعة والتصعيد العسكري الذي تشهده المنطقة، يبرز الأردن كقلعة صمود عصية على الانكسار، ليس فقط بقوة السلاح، بل بوعي شعبه وإخلاصه لمؤسساته الوطنية. إن المعركة اليوم لم تعد تقتصر على الحدود الجغرافية، بل انتقلت إلى "ميدان الكلمة" وفضاء المعلومات، حيث تحاول منصات مشبوهة تحريف الحقائق وتضليل الرأي العام.
سموم التضليل وأجندات الفتنة
إن ما كشف عنه الناطق الإعلامي باسم مديرية الأمن العام حول ملاحقة حسابات تنشر معلومات مغلوطة، يضعنا جميعاً أمام مسؤولية تاريخية. فهؤلاء الذين يحاولون التشكيك بمؤسسات الدولة أو بث روح الإحباط عبر "فيديوهات مفبركة" أو "أخبار زائفة"، لا يستهدفون الحقيقة فحسب، بل يستهدفون تماسكنا الوطني. إن التحريف في وقت الأزمات هو "عدوان رقمي" يسعى لزعزعة الثقة بين المواطن ودولته، وهو ما يتطلب منا حزماً في الرد ويقظة في الاستهلاك الإعلامي.
الشعب الأردني: رصاصة في بندقية الهواشم
ورغم كل الظروف الصعبة والتحديات الاقتصادية والسياسية المحيطة، يثبت الأردنيون يوماً بعد يوم أنهم عصيّون على التضليل. فالعلاقة بين الشعب والقيادة الهاشمية ليست علاقة سياسية عابرة، بل هي عهد ووفاء. نحن اليوم، من شتى المنابت والأصول، نقف صفاً واحداً خلف جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، مؤكدين أننا "كلنا رصاصة في بندقية الهاشميين"؛ نحمي الحمى بقلوبنا وعقولنا قبل سواعدنا.
جيش وامن.. درع الوطن وسياجه
إن التفافنا حول جيشنا العربي المصطفوي وأجهزتنا الأمنية هو صمام الأمان. فكل مواطن أردني اليوم يرى نفسه جندياً في هذا الجيش، وعيناً ساهرة مع الأمن العام. إن استقاء المعلومات من مصادرها الرسمية هو جزء من رد الوفاء لهؤلاء الساهرين على أمننا، وقطعٌ للطريق على كل من تسول له نفسه العبث باستقرار الأردن أو التشكيك في مواقفه الثابتة والراسخة.
رسالة إلى العابثين
إن الأردن، بقيادته الحكيمة وجيشه الباسل وشعبه الواعي، سيبقى الصخرة التي تتحطم عليها كل محاولات التزييف. ستبقى الحقائق ناصعة، وسيبقى صوت الدولة هو الأعلى، وسنظل دائماً وأبداً "جيشاً وأمناً" في خندق واحد، دفاعاً عن ثرى الأردن الطهور ووفاءً لقيادتنا الهاشمية المظفرة.
حفظ الله الأردن، ملكاً وجيشاً وشعباً.









