banner
كتّاب جهينة
banner

ملكنا غير الملوك.. الأردن في عيون العالم

{clean_title}
جهينة نيوز -
(خاص الانباط)
​حين تنحني لغة الدبلوماسية إجلالاً، وتتحدث مراكز القرار العالمي بلغة الإعجاب لا المجاملة، ندرك يوماً بعد يوم أننا في الأردن نمتلك استثناءً تاريخياً يتجاوز حدود الجغرافيا والموارد. لسنا مجرد نقطة على الخارطة، بل نحن "الركيزة" التي يطمئن إليها العالم، والبوصلة التي يهتدي بها الساعون نحو الاستقرار.
​شهادة عالمية في "بيت الأردنيين"
​من قلب "قصر الحسينية"، العامر بالهيبة والتاريخ، جاءت كلمات الرئيس الألماني فرانك فالتر شتاينماير لتضع النقاط على الحروف، واصفاً جلالة الملك عبدالله الثاني بـ "الرجل الحكيم"، ومؤكداً أن الأردن هو "ركيزة الاستقرار في المنطقة". هذه الكلمات ليست مجرد عبارات بروتوكولية، بل هي اعتراف دولي صريح بأن الحكمة الهاشمية هي صمام الأمان في إقليم تتقاذفه الأمواج.
​لماذا ملكنا غير الملوك؟
​لأن جلالة الملك لم يقد الأردن بمنطق السلطة فحسب، بل قاده بـ "فكر الاستراتيجية" و "روح الميدان". هو الملك الذي يحمل همّ أمته في كل محفل، والمفاوض الصلب الذي ينتزع الاحترام من قادة القوى العظمى، والحكيم الذي يرى ما لا يراه الآخرون في دهاليز السياسة الدولية.
​حين يجلس زعماء العالم مع ملكنا، هم لا يحاورون قائداً سياسياً عادياً، بل يستمعون إلى "عميد الدبلوماسية" ورجل السلام الذي جعل من الأردن الصغير بمساحته، كبيراً جداً بتأثيره، وعظيماً بمواقفه الراسخة تجاه قضايا أمته وعلى رأسها القضية الفلسطينية والوصاية الهاشمية على المقدسات.
​فخرنا بوطننا.. وعهدنا للراية
​نحن الأردنيين، حين نسمع قادة العالم يتحدثون عن ملكنا ووطننا بهذا الإجلال، يزداد شموخنا وتتعاظم هاماتنا. نفتخر بأننا أردنيون، ونعتز بأننا تربينا في مدرسة الوفاء والولاء للراية الهاشمية الخفاقة.
​إن هذا الوطن الذي بُني بعرق الأجداد وزنود الجيش العربي المصطفوي، سيظل تحت ظل القيادة الهاشمية واحة للأمن، ومنارة للحق، ومقصداً لكل من ينشد الحكمة. فسلام على الأردن، وسلام على الملك الحكيم الذي جعل من اسم "الأردني" وسام فخر يرتدى في كل أصقاع الأرض.
​نحن الأردنيون.. تحت الراية الهاشمية، باقون على العهد، مخلصون للوطن، وفخورون بقائدٍ شهد له العالم قبل أن يشهد له شعبه.
الكاتب نضال انور المجالي
تابعو جهينة نيوز على google news
 
Email : info [at] johinanews.com
 
تصميم و تطوير