2026-02-18 - الأربعاء
banner
عربي دولي
banner

الحرس الثوري الايراني يجري مناورة في مضيق هرمز

{clean_title}
جهينة نيوز -

أعلن الحرس الثوري الإيراني عن تنفيذ مناورة بحرية تحت عنوان السيطرة الذكية على مضيق هرمز في المنطقة الاستراتيجية للمضيق. المناورة جرت بإشراف ومتابعة ميدانية من القائد العام للحرس الجنرال محمد باكبور.

أفادت وكالتا إرنا الرسمية وتسnim التابعة للحرس بأن المناورة نفذت بمحورية القوات البحرية للحرس. التدريبات وصفت بأنها مركبة وحية وهادفة بهدف اختبار الجاهزية العملياتية في مواجهة تهديدات أمنية وعسكرية محتملة في أحد أهم الممرات البحرية لنقل الطاقة عالميا.

وذكرت إرنا أن المناورة شملت تقييم مستوى استعداد الوحدات البحرية ومراجعة الخطط التأمينية. تضمنت المناورة تنفيذ سيناريوهات رد عسكري محتمل في منطقة المضيق إضافة إلى توظيف الموقع الجيوسياسي لإيران في الخليج وبحر عمان.

تركيز المناورة وسرعة الاستجابة

أشارت الوكالة إلى أن التدريبات ركزت على سرعة الاستجابة والقدرة على اتخاذ إجراءات حاسمة وشاملة. تم ذلك عبر تمارين معلوماتية وعملياتية للوحدات المشاركة.

وذكرت مجموعة إي أو إس ريسك أن بحارة في المنطقة تلقوا عبر اللاسلكي تحذيرا من احتمال تنفيذ تدريب بالذخيرة الحية الثلاثاء في المسار الشمالي لمضيق هرمز ضمن المياه الإقليمية الإيرانية. لم يشر التلفزيون الإيراني إلى استخدام ذخيرة حية.

تعتبر هذه المرة الثانية خلال أسابيع التي يتلقى فيها البحارة تحذيرات بشأن تدريبات إيرانية بالذخيرة الحية. خلال مناورة أعلن عنها أواخر يناير أصدرت القيادة المركزية الأميركية تحذيرا شديد اللهجة لإيران والحرس الثوري مع تأكيدها حق إيران في العمل باحترافية في الأجواء والمياه الدولية لكنها حذرت من التدخل أو تهديد السفن الحربية الأميركية أو السفن التجارية العابرة.

توترات إقليمية ومحادثات نووية

في 4 فبراير تصاعد التوتر بعدما أسقطت مقاتلة تابعة للبحرية الأميركية طائرة مسيرة إيرانية كانت تقترب من حاملة الطائرات يو إس إس أبراهام لينكولن في بحر العرب. أعلنت واشنطن أن إيران ضايقت سفينة تجارية ترفع العلم الأميركي ويعمل عليها طاقم أميركي أثناء عبورها مضيق هرمز.

جاء الإعلان عن المناورة في ظل توتر إقليمي وتكثيف للوجود البحري الدولي بالمنطقة عشية استئناف المحادثات النووية بين إيران والولايات المتحدة. يتقاطع النشاط البحري مع المسار التفاوضي في ظل تبادل رسائل عسكرية ودبلوماسية خلال الأيام الأخيرة.

كانت الإدارة البحرية التابعة لوزارة النقل الأميركية قد جددت تحذيراتها من مخاطر تتعرض لها السفن العابرة مضيق هرمز وخليج عمان بما في ذلك حوادث صعود عناصر إيرانيين إلى متن سفن تجارية. أشارت إلى واقعة في 3 فبراير الحالي ونصحت السفن التي ترفع العلم الأميركي بالإبحار بمحاذاة السواحل العمانية عند التوجه شرقا عبر المضيق.

أهمية مضيق هرمز

يعد مضيق هرمز ممرا حيويا يمر عبره نحو خمس الاستهلاك العالمي من النفط. هذا ما يجعله نقطة ارتكاز في أي مواجهة محتملة.

لوحت طهران مرارا بإمكانية إغلاقه إذا تعرضت لهجوم. حذر مسؤولون إيرانيون من أن أي حرب جديدة لن تبقى محدودة وستهدد أمن الطاقة العالمي.

قال جلال دهقاني فيروزآبادي سكرتير اللجنة العليا للعلاقات الخارجية التابعة لمكتب المرشد علي خامنئي إن أي نزاع عسكري جديد لن يبقى محصورا وقد يقود إلى إغلاق المضيق.

تأثير إغلاق المضيق المحتمل

أضاف في مقابلة مع وكالة إيسنا الخميس الماضي أن أول دولة ستتضرر ستكون الصين. أشار إلى اعتمادها على نفط المنطقة مبينا أن روسيا تعارض الحرب وتسعى إلى منع وقوعها مع ضرورة وجود توقعات واقعية من موسكو وبكين.

في المقابل عززت الولايات المتحدة وجودها البحري مع إعلان الاستعداد لانضمام حاملة ثانية هي يو إس إس جيرالد فورد إلى مسرح عمليات الأسطول الخامس. كانت قد أرسلت الشهر الماضي مجموعة حاملة الطائرات يو إس إس أبراهام لينكولن إلى المنطقة.

نقلت رويترز عن مسؤولين أميركيين أن الجيش يستعد لاحتمال تنفيذ حملة عسكرية متواصلة إذا فشلت المحادثات النووية.

يأتي هذا الانتشار في إطار ما تصفه واشنطن بسياسة الدبلوماسية تحت الضغط بالتوازي مع مفاوضات غير مباشرة بوساطة عمانية. ترى طهران أن الوجود العسكري الأميركي يهدف إلى انتزاع تنازلات في الملف النووي.

تابعو جهينة نيوز على google news
 
Email : info [at] johinanews.com
 
تصميم و تطوير