اتهامات بالخيانة تلاحق معسكر القذافي بعد اغتيال سيف الاسلام
أثار مقتل سيف الإسلام القذافي في مدينة الزنتان هذا الشهر اتهامات بالخيانة والتفريط بين المقربين منه. وسط تحذيرات من اندلاع فتنة محتملة. وقد جاء ذلك بعد تصاعد الخلاف بين العجمي العتيري. قائد كتيبة أبو بكر الصديق التي كانت تتولى حماية نجل الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي في الزنتان. والشاب أحمد الزروق القذافي. أحد أبناء عمومة سيف الإسلام وأبناء قبيلته. والذي كان قد زاره قبل حادثة القتل.
يعتقد الكثيرون أن زيارة الزروق. المقيم في بريطانيا. إلى مقر إقامة سيف الإسلام في الزنتان. والتقاطه صورة معه. ونشرها عبر وسائل التواصل الاجتماعي. ساهمت في تحديد مكانه. مما سهل على قاتليه الوصول إليه واغتياله. وأشعل هذا الأمر فتيل الخلافات والاتهامات بالخيانة وردود فعل غاضبة.
بقي سيف الإسلام مقيماً في الزنتان تحت حراسة مشددة. ولم يظهر علناً طوال 10 سنوات حتى تقدم بأوراق ترشحه للانتخابات التي كان من المقرر إجراؤها في عام 2021.
تداعيات مقتل سيف الإسلام القذافي
أضاف مراقبون أن مقتل سيف الاسلام يثير الكثير من التساؤلات حول مستقبل ليبيا. ومستقبل معسكر القذافي.












