ايران تعرض امتيازات اقتصادية لانعاش الاتفاق النووي
تتجه طهران نحو جولة جديدة من المفاوضات النووية حاملة معها ما وصفته بـ "سلة امتيازات اقتصادية". وتهدف هذه الخطوة الى تمهيد الطريق أمام التوصل إلى اتفاق نووي مع واشنطن. ويأتي ذلك بالتزامن مع استعداد ايران لبحث خفض نسبة تخصيب اليورانيوم مقابل رفع العقوبات المفروضة عليها.
ووصل وزير الخارجية الايراني عباس عراقجي الى سويسرا على رأس وفد دبلوماسي وفني. وتشير التوقعات الى ان الوفد الايراني سيقدم ردا على المقترحات التي تم نقلها عبر الوسيط العماني.
بين ان نائب وزير الخارجية للشؤون الاقتصادية حميد قنبري ان المفاوضات ستتناول "المصالح المشتركة في حقول النفط والغاز، بالإضافة الى الحقول المشتركة والاستثمارات التعدينية، وحتى شراء الطائرات".
الامتيازات الاقتصادية مقابل تخفيض اليورانيوم
اكد قنبري على ان "استدامة الاتفاق تتطلب ان تستفيد اميركا ايضا من مجالات ذات عائد اقتصادي سريع". وشدد على ان الافراج عن الاصول المجمدة يجب ان يكون "حقيقيا".
بين نائب وزير الخارجية مجيد تخت روانجي ان طهران مستعدة لمناقشة خفض نسبة تخصيب اليورانيوم. واضاف "اذا كانوا مستعدين للحديث عن العقوبات".
اوضح روانجي رفض بلاده وقف التخصيب بشكل كامل او مناقشة ملف الصواريخ.
مفاوضات جنيف واستعدادات اميركية
من جهته، اعلن وزير الخارجية الاميركي ماركو روبيو ان وفد بلاده في طريقه الى جنيف. واكد روبيو ان الرئيس الاميركي "يفضل الدبلوماسية" في التعامل مع الملف الايراني.
اضاف روبيو "لم ينجح احد في ابرام اتفاق مع ايران. لكننا سنحاول".













