تصعيد ميداني اسرائيلي في جنوب لبنان وغارات جوية
شهد جنوب لبنان تصعيدا ميدانيا في الساعات الاخيرة تمثل في سلسلة غارات جوية وعمليات توغل وخروقات للخط الازرق.
افادت الوكالة الوطنية للاعلام الاحد بان دورية اسرائيلية مؤلفة من اليتين عسكريتين توقفت عند الحدود الجنوبية وترجل منها جنود خرقوا الخط الازرق وتوغلوا لفترة وجيزة داخل الاراضي اللبنانية في منطقة الجدار درب الحورات جنوب شرقي بلدة ميس الجبل قبل ان ينسحبوا الى الجهة المقابلة.
واتى ذلك بعد ساعات على شن الطيران الاسرائيلي سلسلة غارات عنيفة ليلا استهدفت اطراف بلدات جباع والمنطقة الواقعة بين دير الزهراني وحومين الفوقا في الجنوب ووادي برغز في حاصبيا اضافة الى مرتفعات جبل الريحان وبين عقماتا وسجد في قضاء جزين.
تحركات عسكرية وتصعيد جوي
كما تحدثت وسائل اعلام اسرائيلية عن اطلاق 3 صواريخ ارض ارض من مدينة صفد باتجاه جنوب لبنان.
وكتبت المتحدثة باسم الجيش الاسرائيلي الكابتن ايلا واوية عبر منصة اكس قائلة هاجم جيش الدفاع الاسرائيلي مستودعات لوسائل قتالية ومنصات اطلاق تابعة لمنظمة حزب الله الارهابية في عدد من المناطق بجنوب لبنان.
وبعدما كانت طائرة كوادكوبتر اسرائيلية قد القت على 4 مراحل عبوات متفجرة على منزل غير مأهول في حي الكساير شرق بلدة ميس الجبل في محاولة لتدميره افادت الوكالة الوطنية للاعلام بسقوط مسيرة قرب حسينية بلدة حولا.
انتقادات حزب الله
في موازاة التطورات الميدانية جدد حزب الله انتقاده للدولة اللبنانية اذ قال عضو كتلته النيابية النائب حسين الحاج حسن خلال لقاء سياسي السيادة لا تكتمل والاسرائيلي ما زال يحتل ارضنا ويعتدي يوميا على قرانا عادا ان الحديث عن بسط سيادة الدولة يوجه الى الداخل اللبناني لا الى العدو وراى ان مفهوم السيادة يكمن في ان تقوم الدولة بفعل التصدي عندما يعتدى على بلدنا وهذا ليس موجودا الان.
واكد ان المقاومة نشات لان السيادة انتهكت ولان الدولة لم تقم بدورها داعيا المسؤولين الى القيام بواجبهم في حماية المواطنين كي يقتنع اللبنانيون بما يسمعونه من خطابات.
من جهته حذر النائب حسن فضل الله من محاولات اسرائيل دفع مستوطنيها الى البلدات الحدودية في اطار سعيها لتحقيق اطماعها التاريخية داعيا الى عدم الاستخفاف اللبناني بهذه المحاولات المتكررة.
موقف حزب الله من الاعتداءات
وراى فضل الله ان المشكلة دائما في القرار السياسي وليس في القوى الامنية فالقرار السياسي الرسمي يدعو اليوم الى التسلح بالدبلوماسية والى الان لم تحم هذه الدبلوماسية لنا مواطنا ولم تمنع عدوانا ولم تتح لنا اعادة اعمار مؤكدا ان الموقف السياسي لحزب الله في هذه المرحلة هو ان على الحكومة اللبنانية وعلى الدولة بكل مؤسساتها ان تقوم بواجباتها وان تبذل قصارى جهدها من اجل وقف هذه الاعتداءات الاسرائيلية.













