كيف تجعل هاتف أندرويد أسرع؟
كشف تقرير حديث عن إعداد خفي في نظام أندرويد يمكن للمستخدمين تفعيله من خلال خيارات إمكانية الوصول ليُحدث فرقًا ملحوظًا في سلاسة الأداء والاستجابة اليومية للهاتف الذكي.
كيف يعمل؟
ووفقًا للتقرير، يرتبط الإعداد بخيار ضمن إعدادات إمكانية الوصول، يساعد على تقليل الحركات البصرية والرسوم المتحركة داخل واجهة المستخدم، مما يؤدي إلى شعور عام بأن الهاتف أسرع وأكثر انسيابية أثناء التمرير والتنقل بين التطبيقات.
ويوجد هذا الخيار عادةً ضمن قائمة "Accessibility"، ويُشار إليه في بعض الأجهزة باسم تقليل الحركة أو تقليل الرسوم المتحركة.
ويمكن للمستخدم تنشيط هذا الخيار بسهولة، دون الحاجة إلى أدوات مطوّرين أو إعدادات معقدة.
استجابة أسرع
تعمل الهواتف الحديثة على تنفيذ رسوم متحركة وتأثيرات بصرية عند التنقل بين القوائم أو فتح التطبيقات.
وبينما تضيف هذه التأثيرات جمالية بصريّة، فإنها في بعض الحالات يمكن أن تجعل التجربة تبدو أبطأ، خاصة على الأجهزة ذات الموارد المحدودة.
وبإيقاف أو تقليل هذه الحركات من إعدادات إمكانية الوصول، تتمكن واجهة المستخدم من الانتقال من حالة إلى أخرى بشكل أسرع، مما يعطي إحساسًا بأن الجهاز يستجيب بسرعة أكبر وأكثر سلاسة عند التمرير أو فتح التطبيقات.
ومع أنه ضمن خيارات Accessibility، لكنه لا يستهدف فقط الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة، بل يمكن أن يكون مفيدًا لجميع مستخدمي أندرويد، خاصة أولئك الذين يملكون هواتف قديمة أو أجهزة ذات أداء متوسط، حيث يجعل التفاعل اليومي أسرع وأكثر سلاسة بدون تثبيت تطبيقات إضافية.
وبهذا الإجراء البسيط، يشير التقرير إلى أن المستخدم يمكن أن يشعر بتأثير فوري على أداء واجهة المستخدم وجعل التمرير والتنقل أسرع.
تأثير على الوظائف
وفقًا للتقرير، فإن تفعيل هذا الخيار لا يؤثر سلبًا على الوظائف الأساسية للهاتف، لكنه يغير الطريقة التي تظهر بها الحركات البصرية فقط، مما يساهم في تجربة استخدام أبسط وأكثر مباشرة.
ويُعد هذا الخيار مثالًا على كيف يمكن لإعدادات إمكانية الوصول أن تحدث تأثيرًا كبيرًا على تجربة المستخدم اليومية حتى لأولئك الذين لا يحتاجون إليها لأسباب تتعلق بالصحة.
فالتغيير البسيط في الإعداد يمكن أن يمنح المستخدمين شعورًا بأن أجهزتهم تعمل بشكل أسرع وأكثر سلاسة دون الحاجة إلى ترقية الأجهزة أو تثبيت أدوات خارجية.









