إلى جهينةنيوز... حيث الكلمة مسؤولية، والحقيقة لا تُحجب

العيد ليس محطة عابرة في تقويم الزمن، بل هو لحظة ميلاد جديدة، حيث تتجدد الأرواح، وتتنفس القلوب الصعداء بعد مشقة الصيام وعمق التأمل. هو وقتٌ يدرك فيه المرء أن النقاء ليس في الظاهر فحسب، بل في صفاء النية، وصدق المسير، وإخلاص الرسالة.
وأنتم، في جوهينا نيوز، لا تكتبون الخبر فحسب، بل تصوغون ملامح الحقيقة وسط ضباب المشهد، تضعون النقاط فوق الحروف، وترسمون صورة الواقع كما هو، لا كما يراد له أن يكون. أنتم ضوءٌ في نفق الإعلام، ومساحةٌ للوعي في زمنٍ يضجُّ بالضجيج.
جعل الله عيدكم نورًا يمتد بامتداد رسالتكم، وبركةً تحيط بمسيرتكم، وراحةً تليق بكل جهد بذلتموه في سبيل الكلمة الحرة. كل عام وأنتم نبض الصدق وسط زحام التزييف!
د. عمّار محمد الرجوب