banner
كتّاب جهينة
banner

انتخابات الاتحادات الطلابيه في الجامعات(١)

جهينة نيوز -
مسؤؤلية الادارات الجامعيه في كل جامعات العالم  التواصل اليومي والدائم والتجول واللقاءات مع الطلبه وتمتين العلاقات معهم ومعرفة الكثيرين والاتصالات الشخصيه معهم ومعرفة ظروفهم وانشاء شبكة علاقات معهم وهذا لا يعني جامعه فيها آلاف الطلبه معرفتهم شخصيه جميعهم ولكن الادارات الجامعيه الناجحه تدير ذلك بنجاح وتفوق  ومن واجبها أيضا الى جانب التطوير الأكاديمي والبنى التحتيه والتطوير الإداري الاستماع إلى مشاكلهم وايجاد الحلول للفراغ  ووضع خطة نشاطات مكثفه بما فيها برامج وخطط وطنيه في نشر  التوعيه عن الانجازات في الدوله وقصص النجاح وترسيخ الوسطيه والاعتدال  بين الطلبه واهميه هذه القيم  وتجذير الانتماء والولاء للاردن الوطن والقيادة الهاشميه التاريخيه وما حققه الاردن من انجازات ونجاحات بإرادة وادارة القياده الهاشميه والشعب الاردني 
والادارات الجامعيه عالميا لم تعد تكتفي في اتصالات فوقيه وانما الادارات الناجحه في اتصالات مع الجميع في لقاءات واجتماعات مع الطلبه واعضاء هيئة التدريس والاداريين وزيارات مفاجئه لهم والتجول الدائم وفي مكاتبهم وتناول الاكل مع الجميع  وبكل اريحيه فعالم اليوم يختلف فكل طالب وكل إداري وكل عضو هيئة تدريس وكل مواطن هو إعلامي وقنوات التواصل الاجتماعي هي المؤثره  فلا يجوز تباعد اي اداره جامعيه ومجالس أمناء اي جامعه عن القاعده الاساسيه والاستماع إلى الجميع ولهذا في رأيي فالتقييم ضروري للادارات الجامعيه ومجالس الامناء في الجامعات العامه والخاصه فالجامعات أهدافها التدريس والبحث العلمي وخدمة المجتمع ولهذا فالتقييم لهذه الأهداف واليوم في عالم اليوم  يتقدم خدمة المجتمع وهو مؤشر على نجاح اي اداره جامعيه  وليس سيطره المجتمع من خلال أشخاص لان الجامعات في العالم في منطقه وللجميع وليست للمنطقه بسيطرة مجتمع منطقه فالجامعات تخدم المجتمع في تفاعل قوي  وتقدم الحلول للمشاكل المجتمعيه والابتكارات للمجتمعات والعالم 
فالادارات الجامعيه ومجالس الامناء كما نص القانون رقم ١٨ لعام ٢٠١٨ عليها دور وعليها وظائف ولهذا ومن عليه دور ووظائف يجب أن يتم تقييمه دوريا 
فالجامعات عالميا هي مكان من الجميع ولهذا أهمية نشر التعاون كقيمه ساميه اخلاقيه وطنيه وكل مواطن  متعاون.ولا يجوز أن تتحول نتيجة قال وقيل إلى تهمة عدم التعاون  فالقال والقيل لا يجوز أن تكون في اي مكان وقي الجامعات خاصه فالجامعات ليست مكانا لارضاءات وشعبويات وتصفية حسابات فهي مكان يحارب هذه الظواهر السلبيه   واهمية التعاون والمحافظة على الجامعات وسمعتها وصهر الجميع في هدف ومبدا واحد هو  الانتماء المطلق  للوطن والولاء المطلق للقيادة الهاشميه فنحن ننعم بالامن والاستقرار والنماء في إقليم ملتهب والاردن سمعته عالميه بفضل القيادة الهاشميه التاريخيه وهي  ترفع الرأس عاليا بأنك اردني 
فسررت لنجاح انتخابات اتحادات الطلبه ونجاح وتفوق الوسطيين بمسميات انتخابيه   مختلفه واعادتني الذاكره  إلى الجامعه الاردنيه من عام ١٩٧٥ إلى ١٩٧٩ في الجامعه الام ونجاحنا من  المعتدلين الوسطيين الناشطين المؤمنين  بولاء مطلق وابدي  وانتماء مطلق وابدي  للاردن والقيادة الهاشميه التاريخيه  مؤمنين بوطن وقياده هاشميه أعطت وتعطي وتعمل عملا وقولا وتنجز  للوطن وفلسطين والقدس والامه ونحن نرى الوقفه الاردنيه قيادة هاشميه وشعبا وجيشا وأجهزة امنيه وأجهزة  في قطاع عام وقطاع خاص كاسرة واحده متحده  قولا وعملا من اجل غزة  ونحن نرى جميعا العمل ليل نهار من جلالة الملك عبد الله الثاني المعظم للوطن وفلسطين والقدس والوصاية الهاشميه للاماكن المقدسه في القدس ونرى جلالة الملكه وسمو ولي العهد وسمو الأميرة سلمى ونرى الجيش ونرى الهيئة الخيريه الهاشميه ونرى الجميع  كاسرة واحده وقطاع عام وخاص متحد يعمل وينجز ويقدم بلا حدود 
فالادارات الجامعيه في رأيي عليها دور بتعاون اتحادات الطلبه في الجامعات العامه والخاصه في تطوير برامج التربية الوطنيه لتكون مثلا  مواد التربيه الوطنيه وجاهيه والعلوم العسكريه أيضا وجاهيه والتربية الاعلاميه والثقافة الاسلاميه وان تكون كل المواد وجاهيه  وتقليل جدا من التعليم عن بعد  فلا يعقل ان تكون في مواد ما يزيد عن مائة طالب وبعضها اكثر فاي تعليم بعد  هذا ؟
اتحادات الطلبه والادارات الجامعيه عليها دور في التوعيه والتوجيه الايجابي ونشر الحقائق والانجازت والحديث عنها حتى لو كانت ماده مختبرات علميه في أول خمس دقائق فنحن واجبنا جميعا 
تعزيز وترسيخ وتجذير الانتماء للاردن والقيادة الهاشميه التاريخيه بقيادة جلالة الملك  وان ننظر ماذا يحدث في العالم ونأخذ العبر مما حدث ويحدث في مناطق في العالم  فهنا نعيش وهنا نموت وهذه بلدنا وما بنخون عهودها 
حمى الله الوطن والشعب والجيش العربي المصطفوي والاجهزة الأمنيه بقيادة جلالة الملك عبد الله الثاني المعظم وحمى الله جلالة الملكه رانيا العبدالله وسمو ولي العهد الأمير الحسين الامين والأسرة الهاشميه   
عاش الاردن
عاش الملك 
والمبدأ 
الله
الوطن 
الملك 

مصطفى محمد عيروط
اكاديمي واعلامي اردني
تابعو جهينة نيوز على google news
 
Email : info [at] johinanews.com
 
تصميم و تطوير