وزير الخارجية يجري اتصالات هاتفية مع عدد من نظرائه
وأطلع الصفدي نظراءه الأوروبيين خلال الاتصالات على نتائج اجتماع عمان التشاوري حول سوريا، والذي حضره وزراء خارجية المملكة العربية السعودية والجمهورية العراقية وجمهورية مصر العربية والجمهورية العربية السورية، وأطلق مساراً عربياً جديداً للتدرج في جهود حل الأزمة السورية وفق منهجية خطوة مقابل خطوة، وبما ينسجم مع قرار مجلس الأمن رقم 2254.
وأوضح الصفدي لنظرائه أهمية الاجتماع الذي بنى على المبادرة الأردنية والمبادرة السعودية والجهود والاتصالات العربية الأخرى، في إطلاق حوار مباشر مع الحكومة السورية بهدف إنهاء الأزمة وما تسبب من معاناة للشعب السوري الشقيق، وانعكاسات سلبية على المنطقة والعالم.
وأوضح الصفدي أهمية التوافقات، التي عبّر عنها البيان الختامي المشترك الذي صدر عن الاجتماع، والتي ستسهم حال تطبيقها في جهود حل الأزمة السورية ومعالجة قضايا رئيسة مثل قضية اللاجئين وأمن الحدود ومحاربة الإرهاب وتهريب المخدرات.
وأكد الصفدي أن التوصل لحل سياسي للأزمة السورية يحفظ وحدة سوريا وتماسكها وسيادتها ويعيد لها أمنها واستقرارها وعافيتها ودورها، ويلبي طموحات شعبها، ويتيح ظروف العودة الطوعية للاجئين، ضرورة لأمن واستقرار المنطقة وأولوية يجب تكاتف الجهود لتحقيقها.
--(بترا)













