حوارية لمراجعة المستهدفات الجديدة بالاستراتيجية الوطنية للسياحة

حوارية لمراجعة المستهدفات الجديدة بالاستراتيجية الوطنية للسياحة
جهينة نيوز - ناقشت جلسة حوارية نظمتها وزارة السياحة والآثار، أمس الاثنين، مراجعة المستهدفات الجديدة التي تسعى الوزارة إلى تحقيقها من خلال الاستراتيجية الوطنية للسياحة ورؤية التحديث الاقتصادي، والمتعلقة بزيادة أعداد السياح القادمين إلى المملكة، ورفع الدخل السياحي، وتوفير المزيد من فرص العمل بالقطاع.
وقال أمين عام الوزارة الدكتور عماد حجازين، إنه بعد الإنجاز الذي حققه القطاع السياحي وتجاوز الأرقام المتوقعة خلال العام الماضي، وتخطيه المستهدفات التي كانت متوقعة لعام 2022 الماضي، نعمل على تحديث هذه المستهدفات والمؤشرات.
وأشار إلى أهمية تحديث هذه المستهدفات التي تشتمل على وضع أرقام مستقبلية للزوار والدخل السياحي وإعداد العاملين بالقطاع، والوقوف على آخر المستجدات التي طرأت على القطاع السياحي، مبينا أهمية وضع أهداف قابلة للتنفيذ والعمل على تحقيقها من خلال التسويق الفعال، وتوفير تجارب محلية فريدة، وتعزيز الشراكات بين القطاع العام والخاص، وتطوير العنصر البشري، وإشراك المجتمع المحلي، وتوفير بيئة ممكنة ومحفزة للاستثمار لتحقيق المزيد من القيم المضافة للاقتصاد الوطني.
وأوضح حجازين أن من أهم المؤشرات التي يجب العمل عليها، زيادة أعداد السياح للأعوام المقبلة، ما ينعكس إيجاباً على الدخل السياحي، وتوفير المزيد من فرص العمل بالقطاع.
من جهتهم، أكد المشاركون في الاجتماع الذين يمثلون القطاع السياحي والشركاء والداعمين، أهمية تشجيع الاستثمار بالقطاع الفندقي لتوفير غرف فندقية تستوعب الزيادة المتوقعة في عدد السياح، واستمرارية دعم الطيران منخفض التكاليف والعارض والمنتظم، وتطوير البنية التحتية الأثرية للوصول إلى الرقم المستهدف بأعداد السياح.
وأشاروا إلى أهمية عقد الجلسات الحوارية والتشاركية بين مختلف القطاعات السياحية لتقديم المقترحات والأولويات التي سيتم العمل عليها للوصول لمستهدفات قابلة للتحقيق.
-- (بترا)
تابعو جهينة نيوز على google news