أعمال "الأردنية" تقيم ندوة تعريفية ببرامج الحراك الأكاديمي إيراسموس بلس
نظمت كلية الأعمال، بالتعاون مع وحدة الشؤون الدولية، ندوة تعريفية ببرنامج الحراك الأكاديمي إيراسموس بلس (Erasmus+)، بهدف تعريف طلبة الكلية بالبرامج وتشجيعهم على الاستفادة من الفرص التي يقدمها لزيادة مهاراتهم من خلال الدراسة في أهم الجامعات الأوروبية الشريكة للجامعة الأردنية.
واستضافت الندوة، التي رعاها عميد الكلية الدكتور رائد مساعدة بني ياسين، فريقا من وحدة الشؤون الدولية تقدّمته رئيسة الوحدة الدكتورة هديل ياسين، وضمّ رئيس شعبة التبادل الأكاديمي وبرامج الدراسة في الخارج بشار الحموري.
وأكد بني ياسين خلال اللقاء على أهمية الحراك الأكاديمي لما له من أثر إيجابي على الطلبة من حيث اكتساب المعارف وإثراء خلفيتهم الثقافية خلال مرحلة التعليم الجامعي، مشيرًا إلى أن الجامعة تنفرد في المرتبه الأولى محليًّا في عدد المنح وفرص التبادل، سعيا منها لبناء تجارب علمية وعملية للطلبة بما ينسجم مع الخطة الاستراتيجية للجامعة وسعيها للوصول إلى مراكز متقدمة ضمن قائمة التصنيفات المحلية والعالمية.
بدورها، أكدت الياسين على ضرورة استثمار فرص التبادل الطلابي مع الجامعات العالمية لما له من أهمية بالغة في التشبيك الطلابي ونهل العلم والمعرفة وبناء القدرات وتطويرها.
من جانبه، قدّم الحموري عرضا شاملا عن دور الشعبة وبرامج الدراسة في الخارج، من حيث الإشراف على قبولات طلبة التبادل والشؤون الأكاديمية وآليات اختيار وترسيخ الطلبة لمنح التبادل الدراسية الخارجية، والإشراف على الدعم اللوجستي لهذه البرامج، موضّحًا أسس اختيار طلبة الجامعة لمنح التبادل الطلابي من خلال البرنامج، والتي تتمثّل في الدّراسة لفصل دراسي واحد في إحدى الجامعات الأوروبية، فضلًا عن قواعد وشروط التبادل الثقافي، حيث إن هذه البرامج ممولة من المفوضية الأوروبية لإتاحة الفرصة لطلبة البكالوريوس والماجستير للدراسة في جامعات أوروبية على مبدأ التبادل الطلابي.
وتخللت الندوة، التي أدارتها الدكتورة الآء محمود عزام من قسم إدارة الأعمال، استضافة طلبة خاضوا تجربة الحراك الأكاديمي من خلال برنامج إيراسموس بلس، شاركوا فيها تجاربهم العملية مع زملائهم من الطلبة الحضور، وأجابوا عن استفساراتهم.
وفي ختام الندوة، ثمّن بني ياسين الجهود التي تبذلها وحدة الشؤون الدولية لخدمة الطلبة ومجتمع الجامعة، داعيًا طلبة الكلية والحضور للاستفادة من هذه الفرص، وإلى عقد مزيد من هذه اللقاءات لنشر ثقافة التشبيك مع الجامعات على المستوى المحلي والإقليمي والعالمي.












