الأداء المطري الحالي يُعاني من نقص هذا العام
وتُشير نتائج تحليل ذات البيانات أن المناطق التي تتركز بها السدود في الأردن (شمال و وسط المملكة) تُعاني بُرمتها من ضُعف في الأداء المطري عدا جرش ومأدبا، فمثلاً بلغ الأداء المطري في إربد حول 28%، بينما تراوح الأداء المطري في علجون والبلقاء و العاصمة و الطفيلة ما بين 59-66%، في حين انخفض الأداء المطري بشكل كبير في الكرك مُسجلاً قيماً مُتواضعة للغاية بلغت 26%. وعلى غرار ذلك تشهد المناطق الجنوبية الشرقية موسماً مطرياً مُميزاً، فمثلاً تجاوزت محطة معان 70% من المُعدل الموسمي كاملاً (ما تحقق من كمية المطر الفعلية الهاطلة في هذا الموسم المطري مع المُعدل السنوي المطري كاملاً والذي ينتهي في شهر مايو/أيار)، أي بعبارة أخرى أن أكثر من ثُلثي المُعدل المطري قد هطل من المطر ما يهطل في ذات المنطقة على مدار أكثر من خمسة شهور.
وبالرغم من الأداء المطري الضعيف حتى تاريخه، إلا أن الوضع المطري الحالي لعام (2022/2023) يُعتبر أفضل نسبياً من وضع الموسم الماضي (2021/2022) في أغلب مناطق المملكة بحسب بيانات البنك المُناخي للأرصاد الجوية الأردنية، وأكد المُختصون في مركز "طقس العرب” بأن المجموع النهائي للموسم المطري لا يعتمد على الأمطار الهاطلة فقط خلال فصل الخريف، وأن هُناك العديد من المواسم المطرية كانت ضعيفة في فصل الخريف في حين أن مربعانية الشتاء عوضت هذا الجفاف و كانت المجاميع المطرية النهائية للموسم تنتهي بكميات أمطار حول أو حتى أعلى من المُعدلات الموسمية، إذ تُشكل المربعانية ما نسبته 30% من مجموع الموسم المطري العام على مستوى المملكة
.












