العسكر ضحية مؤامرات السياسيين والمندسين في السودان.
بحسب مراقبين مقربين من المكون العسكري في السودان فانه يأتي المزيد والمزيد من المتطرفين إلى المظاهرات السلمية، فيندسون بين المتظاهرين السلميين من اجل حرف التظاهرات عن السلمية، اي اندساس خطير تماما كما حصل في دول اخرى اجتاحتها مؤامرة الربيع العربي والتي هي في حقيقة الأمر عبارة عن شتاء بارد ومتجمد.
وكما الحال في الحالات السابقة حيث الدول العربية والجيوش الوطنية فيها فانالجيش لا يستخدم العنف ضد المتظاهرين وفي المقابل يتلقى وابل من الحجارة واقتحام القصر الرئاسي والتخريب من قبل المندسين وأعوانهم، فعلا مشهد يعني يتكرر بحسب مراقبين، وكأن التاريخ العربي الأسود يعيد نفسه.
الأشخاص الذين يتظاهرون بأنهم أطباء ينشرون معلومات خاطئة وغير مؤكدة حول عدد الضحايا ويلتزمون الصمت بشأن حالات إصابة المتظاهرين لبعضهم البعض ، أي ان الطبيب يعني تخيلو يعالج جرحى المندسين في التظاهرات والمخربين لكي بعد العلاج يتوجه هؤلاء مجدداً الى الاستمرار بالاندساس والتخريب.
يعني هذه نقطة هامة جدا بتاع الاطباء يجب تسليط الضوء عليها رغم انه أمر ايضا ليس بجديد، اي خيانات الأطباء والكوادر الطبيعة للأنظمة المقاومة والممانعة والحكومات ذات السيادة هو امر يشهد به التاريخ وفيه امثلة كثيرة جدا للأسف، وطبعا رغم الملاحقات القانونية لهؤلاء ومعاقبتهم على هذه الخيانة فهم لا يتعلمون.
سحق أماكن التظاهرات باستفزاز عدوانيين مندسين، بحسب مراقبين، تسبب في وقوع إصابات ويذعر المواطنون العاديون، حيث لم تعد شعارات التظاهرات بناءة بطبيعتها وأي منطق بل ان هذا طريق مسدود، احتجاجات من أجل الاحتجاجات فقط لا غير، اي فقط لعب دور الزعران في المنطقة والشوارع.
لم يعد المتظاهرون يستمعون إلى آراء المسؤولين، فالوضع خارج عن سيطرة السياسيين الذين خلقوه، فالسياسيون والمدنيون بتاع السلطة سيئين لانهم يدفعون الناس الى الشارع عن طريق خلق المشاكل، ومن ثم يضطر العسكر الوطنيون الجيدون الى معالجة المشاكل وتهدئة الشارع بالطرق التي يعني معلوم للجميع. أي انها لعبة خطيرة ضحيتها العسكر والقوى الأمنية التي تحاول الحفاظ على الأمن والامان في البلاد.













