banner
عربي دولي
banner

مؤتمر بناء سردية وطنية لتاريخ فلسطين والمنطقة يختتم جلساته

{clean_title}
جهينة نيوز -
وجاءت الجلسة الثانية بعنوان "المشهد الطبيعي ونباتات فلسطين" وأدارتها الدكتورة لينا شبيب، وشارك فيها كلّ من أستاذ الأحياء في جامعة بيت لحم ومدير مركز اليونسكو للتكنولوجيا الحيوية عمر دار عيسى، والمدير المتطوع لمعهد فلسطين للتنوع الحيوي والاستدامة ومتحف فلسطين للتاريخ مازن قمصية، وأستاذ علم الاجتماع والباحث في معهد الدراسات الفلسطينية سليم تماري، والباحث البيئي في التراث الفلسطيني خالد حسين.
وأشار عمر في ورقته "دور المستشرقين وبنوك البذور البلدية في الحفاظ على الأنواع والأصناف الفلسطينية ومسمياتها العربية في فلسطين"، إلى أن كثيرا من العلماء الأوروبيين درسوا نباتات فلسطين وأعطوها أسماء غالبًا ما كانت تحوي اسم المنطقة أو المدينة التي اكتشف فيها، وسمي لأول مرة.
وأضاف" لأن تلك المرحلة سبقت وجود الاحتلال الإسرائيلي، نجد كلمة "فلسطين" ضمن الأسماء العلمية لكثير من النباتات، مكتوبًا باللغة المستخدمة لكتابة الأسماء العلمية الرسمية للنباتات، أي اللاتينية وبعد قيام إسرائيل عام 1948، تابع العلماء الإسرائيليون هذه الدراسات وسميت الأنواع المكتشفة بعد النكبة بأسماء إسرائيلية باللاتينية. من جهته، بيّن مازن قمصية في ورقته النقاشية "كيفية مواجهة طمس وتدمير الاستعمار للتراث الطبيعي والثقافي في فلسطين"، أن "فلسطين جزء من الهلال الخصيب حيث طور الإنسان الزراعة لأول مرة: من تدجين النباتات والحيوانات منذ حوالي 12 ألف عام، والانتقال من الصيد والقطف إلى الاقتصاد الزراعي والرعوي ما سمح بتنمية السكان وتكوين المدن والقرى ...فعاش أسلافنا الكنعانيون في وئام مع الطبيعة، وكان لفلسطين تنوع غني: في المجتمعات البشرية والمجتمعات الطبيعية".
وفي ورقته "علم الآثار التوراتي والصراع على أراضي تل الجزر/ أبو شوشة"، عالج سليم تماري علاقة فلاحي منطقة الرملة بمشاريع التنقيبات الأثرية في تل الجزر (چيزر) على خلفية التحول في نظام تملك الأراضي العثماني الأميرية إلى التخصيص في حقبة التنظيمات. جيزر– أو تل الجزر– وهو موقع أثري على مشارف قرية أبو شوشة المدمرة عام 1948، والتي تقع في مكان استراتيجي بين القدس والرملة ويافا.
أما خالد حسين، فأوضح في ورقته النقاشية "حكايات وأساطير الأشجار في المسارات الشبابية: تعزيز للسياحة البيئية وتكريس للهوية الوطنية الفلسطينية" أن المسارات الشبابية بدأت في السنوات الأخيرة تشق طريقها في فلسطين، كأحد المرتكزات الرئيسة للسياحة البيئية الصديقة للبيئة، وتطورت بسبب عوامل سياسية واقتصادية وثقافية تعيشها فلسطين.
وبين أن هذا النوع من السياحة الحديث بات يحظى باهتمام قطاع واسع من الشباب والمجتمعات المحلية والمؤسسات العاملة في القطاع البيئي والسياحي، لزيارة مناطق وأماكن التراث الثقافي والطبيعي للاستمتاع بالتنوع الحيوي وبالمناظر الخلابة وبالنباتات والحيوانات البرية، والمواقع التاريخية والأثرية والدينية في محاولة لإيجاد الارتباط الوجداني بين الإنسان الفلسطيني والبيئة المحلية، لأنه نشاط يرتبط بالأرض، متصل بجذور التاريخ، ومتصل بالهوية الوطنية الفلسطينية.
تابعو جهينة نيوز على google news
 
Email : info [at] johinanews.com
 
تصميم و تطوير