2021-12-07 - الثلاثاء

انطلاق أعمال مؤتمر آفاق بناء السلام في المجتمعات العربية

انطلاق أعمال مؤتمر آفاق بناء السلام في المجتمعات العربية
جهينة نيوز - مندوبا عن سمو الأمير الحسن بن طلال، رعت الوزيرة السابقة، هالة بسيسو لطوف، حفل إطلاق مؤتمر آفاق بناء السلام في المجتمعات العربية، اليوم الأربعاء، والذي نظم أعماله المعهد الملكي للدراسات الدينية، بالتعاون مع الهيئة القبطية الإنجيلية للخدمات الاجتماعية بجمهورية مصر العربية.
وألقت لطوف، كلمة سمو الأمير الحسن بن طلال بالإنابة عنه، أوضحت فيها "أننا اليوم بحاجة إلى نهضة في المودة، تمهد الطريق نحو تعزيز الأخوة الإنسانية، وإرساء قواعد العدل والسلام بين الشعوب، وأنه لا بديل عن العمل الجماعي المشترك، لإعمال المعنى الحقيقي للمودة بين الناس، والتعاون والتكافل بشكل يسهم في تحقيق العدالة والسلام بين الناس".
وأوضحت لطوف أنه لا يمكن للبشرية أن تواجه التحديات التي تجتاح كوكبنا كالأوبئة والكوارث الطبيعية وغير الطبيعية دون التعاون والتضامن، وهذا يستدعي تعزيز مفهوم القيم الانسانية المشتركة.
وأضافت "مواجهة الأزمات والتحديات تتطلب وضع مبادئ أساسية لأخلاقيات عالمية لإدراك أدوارنا وواجباتنا فيما يتعلق بالمعنى الحقيقي والشامل للسلام". وأكدت لطوف أن المواطنة هي الركيزة الأساسية في الدولة العصرية التي تقوم على حكم القانون، والتي لا غنى عنها لتعزيز الهويّة الجامعة والموحدة والمتنوعة والمتعددة.
من جهتها، قالت مديرة المعهد الملكي للدراسات الدينية، الدكتورة رينيه حتر، إن الحوار بين أتباع الأديان كأساس للعيش السلمي، يأتي من منطلق المساواة الاجتماعية والثقة والاحترام المتبادل، بحيث يصحح هذا التواصل الأفكار المسبقة حول الاختلاف الذي يقصي الآخرين. وأوضحت أن ذلك يمكّن الأفراد والجماعات من بناء روابط الصداقة والتعاون بين الأديان في النسيج الاجتماعي.
وأكدت حتر أنه لابد من توعية أفراد المجتمع وتنمية إحساسهم بالمسؤولية تجاه رفض العنف، وتعزيز ونشر ثقافة السلام، حتى يسود الحوار الذي يمكن أن يوصل أي مجتمع إلى تحقيق السلم ورفع الوعي حول أهمية تعدد الثقافات والحوار والتعاون.
وأشارت إلى أن المعهد الملكي يسعى إلى تطبيق برامج على أرض الواقع، لزيادة الوعي بالسلام واللاعنف، والتواصل مع صناع القرار. بدوره، ثمن رئيس الهيئة القبطية الإنجيلية للخدمات الاجتماعية في جمهورية مصر العربية، القس الدكتور أندريه زكي، دور سمو الأمير الحسن بن طلال، في نشر القيم الإنسانية والأخلاقية المشتركة، التي تساهم في تعزيز التعاون والعلاقات بين الأديان المختلفة، مشيدا بالنموذج الذي تقدمه المملكة الأردنية الهاشمية المتمثلة بجلالة الملك عبد الله الثاني، في ترسيخ قيم العيش المشترك والتسامح الديني. وأشار زكي إلى الخطوات الكبيرة والمؤثرة التي تتخذها الدولة المصرية في سبيل دعم السلام المجتمعي، وبين دور الهيئة القبطية التي عملت منذ نشأتها في مجالات كثيرة، خصوصا مجال الثقافة والتنمية، بهدف تحسين نوعية الحياة للمواطنين، بغض النظر عن انتماءاتهم الدينية أو العرقية أو الاجتماعية.
تابعو جهينة نيوز على google news