استمرار فعاليات مؤتمر صورة الأردن في العالم
وخلال الجلسة الثالثة، أشار عضو مجلس الأعيان ووزير الصحة الأسبق الدكتور ياسين الحسبان الذي ترأس الجلسة، إلى نظرة الحضور والمشاركين وحبهم للأردن وكيف ينظرون إليه كبلد جمع الأصالة والحداثة، وهو يعد انموذجا للاعتدال والاتزان والتوازن.
وقال "لقد حظي الاردن بالإشادة الكبيرة من قبل الحضور والمشاركين في المؤتمر، مثمنين الدور الأردني في تحقيق السلام والاستقرار في المنطقة والعالم.
وخلال الجلسة، تحدث استاذ التاريخ الدكتور حسين علي من جامعة أغري التركية عن "العلاقات الأردنية- التركية من عهد الملك المؤسس إلى عهد الملك عبدالله الثاني المُعزز.
ولفت إلى أن أول زعيم عربي زار الجمهورية التركية عام 1937 هو الملك عبدالله الأول، واستمرت العلاقات قوية ومثمرة على مدار السنوات، وفي عام 2018 كانت هناك زيارة جلالة الملك عبدالله الثاني إلى تركيا لتعزيز التعاون الإقليمي والإسلامي وحماية القدس والوقوف ضد قرار نقل السفارة الأميركية إلى القدس. وقدم رئيس المركز المغربي للدراسات الإستراتيجية والعلاقات الدولية المغرب ومدير مجلة شؤون استراتيجية -جامعة عبدالملك السعدي /طنجة الاستاذ محسن الندوي ورقة عمل حول العلاقات الاستراتيجية المغربية الاردنية في صناعة النموذج الغربي للتعاون .
وقال إن العلاقات الاردنية المغربية تتسم بالتطابق التام والتوافق حيال جميع القضايا الاقليمية والعربية والدولية ، وتميزها يتجلى في أعلى درجات التنسيق والتعاون المشترك بين الطرفين في جميع المجالات، وفي مقدمتها السياسة والاقتصاد ومكافحة الارهاب والتعليم والسياحة.
واضاف انها علاقات تاريخية وعميقة ومتجذرة وذات ابعاد استراتيجية قوية حيث تكتسي هذه العلاقات اهمية خاصة بفضل ما تتميز به المملكتان من مكانة على الصعيدين العربي والاسلامي والعالمي وما تتمتعان به من موقع جغرافي واستراتيجي مميز . وأكد استاذ الصحافة والإعلام في جامعة البترا الدكتور حسام العتوم في مداخلة حول موقع الاردن في السياسة الروسية المعاصرة على أبواب المئوية الجديدة، أن الأردن شكل حلقة وصل بين واشنطن وموسكو رغم بدء العلاقات مع السوفييت عبر يوغسلافيا وسوريا، وبعد 42 عاماً من عمر مئوية الدولة الأردنية الأولى لم تشكل عائقاً لاستمرار علاقة الاردن مع أميركا وتطورها لاحقا بانضمامه لحلف (الناتو) عام 1996 بعد مرور 30 عاماً على انهيار الاتحاد السوفييتي عام 1991 .
وأشار إلى اول زيارة قام بها جلالة الراحل الملك حسين بن طلال إلى موسكو كانت عام 1978 وزرع شجرة الصداقة عام 1957 في حديقة (ديندراري).
وبين أن هناك حديقة تحمل اسم الحسين في غروزني العاصمة الشيشانية، افتتحها الرئيس الشيشاني رمضان قديروف عام 2018 وحديقة مماثلة في عمان تحمل اسم احمد قديروف عام 2010 افتتحها جلالة الملك عبدالله الثاني بحضور الرئيس الشيشاني رمضان قديروف
واكد وزير الثقافة السابق الدكتور باسم الطويسي ، خلال ترؤسه اعمال الجلسة الخامسة بعنوان الاردن والقضية الفلسطينية، اهمية المؤتمر الذي يقدم أوراقا علمية قيمة تناقش مسيرة الدولة الأردنية في المئوية الأولى وقد نجحت الجامعة الهاشمية في تقديم إضافة نوعية في هذه المؤتمر الذي يضم قامات علمية وفكرية عربية وعالمية وأردنية يقدمون قراءة للمشهد الأردني خلال 100عام .
وأضاف أن القضية الفلسطينية ينظر اليها أردنيا على المستوى الشعبي والرسمي كقضية وطنية أردنية واعتبارها شأنا أردنيا.
من جهته، قال أستاذ السياسة والإعلام في جامعة نورث ويسترن بقطر ومدير مشروع الإعلام العربي بجامعة كامبريدج في بريطانيا الدكتور خالد الحروب خلال ورقة عمل له بعنوان "الأردن في مخططات الاستعمار الصهيوني: الجذور والسياسيات المتواصلة وصور المواجهة" إن الحركة الصهيونية لها أطماع توسعية، واستعملت مخططات الإزاحة لخط المكتسبات فكما وصلوا إلى خط معين يرغبون في المزيد من المكتسبات على حساب الحقوق العربية، مضيفا أن الأردن استطاع على مراحل من إفشال تلك المخططات وفق ما تحتاجه المرحلة.
وقدم رئيس قسم العلوم السياسية / جامعة الخليل الدكتور بلال الشوبكي ورقة عمل حول الدور الاردني في مدينة القدس في ظل المتغيرات الاقليمية والمخططات الاسرائيلية ركز فيها على عدة جوانب منها الاحتلال الاستيطاني ونظرة الاردن له كاستعمار لا يسعى لحل الصراع وانهائه.
واختتم استاذ العلوم السياسية في جامعة الخليل الدكتور عماد البشتاوي اعمال الجلسة بورق عمل بعنوان "صورة الوحدة الاردنية الفلسطينية من منظور فلسطيني، اكد فيها عمق العلاقات الاردنية الفلسطينية ودعم الاردن ومساندته للأشقاء للتمسك بحقوقهم الثابتة.
واشار الى تضحيات وبطولات الجيش العربي الاردني في الدفاع عن فلسطين والمقدسات الاسلامية والمسيحية، الامر الذي لاقى تقديرا واحترام الشعب الفلسطيني لهذه التضحيات الكبيرة من اشقائه الاردنيين.
وأضاف أن القضية الفلسطينية ينظر اليها أردنيا على المستوى الشعبي والرسمي كقضية وطنية أردنية واعتبارها شأنا أردنيا.
من جهته، قال أستاذ السياسة والإعلام في جامعة نورث ويسترن بقطر ومدير مشروع الإعلام العربي بجامعة كامبريدج في بريطانيا الدكتور خالد الحروب خلال ورقة عمل له بعنوان "الأردن في مخططات الاستعمار الصهيوني: الجذور والسياسيات المتواصلة وصور المواجهة" إن الحركة الصهيونية لها أطماع توسعية، واستعملت مخططات الإزاحة لخط المكتسبات فكما وصلوا إلى خط معين يرغبون في المزيد من المكتسبات على حساب الحقوق العربية، مضيفا أن الأردن استطاع على مراحل من إفشال تلك المخططات وفق ما تحتاجه المرحلة.
وقدم رئيس قسم العلوم السياسية / جامعة الخليل الدكتور بلال الشوبكي ورقة عمل حول الدور الاردني في مدينة القدس في ظل المتغيرات الاقليمية والمخططات الاسرائيلية ركز فيها على عدة جوانب منها الاحتلال الاستيطاني ونظرة الاردن له كاستعمار لا يسعى لحل الصراع وانهائه.
واختتم استاذ العلوم السياسية في جامعة الخليل الدكتور عماد البشتاوي اعمال الجلسة بورق عمل بعنوان "صورة الوحدة الاردنية الفلسطينية من منظور فلسطيني، اكد فيها عمق العلاقات الاردنية الفلسطينية ودعم الاردن ومساندته للأشقاء للتمسك بحقوقهم الثابتة.
واشار الى تضحيات وبطولات الجيش العربي الاردني في الدفاع عن فلسطين والمقدسات الاسلامية والمسيحية، الامر الذي لاقى تقديرا واحترام الشعب الفلسطيني لهذه التضحيات الكبيرة من اشقائه الاردنيين.
وفي جلسة بعنوان "صور الدور القومي الأردني"، تحدثت استاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة الدكتورة نيفين مسعد في ورقة بعنوان "صورة الدور القومي العربي للأردن"، بينت خلالها صورة الاردن ضمن محيطه العربي وعلاقته بالأمن القومي العربي، ودوره في رأب الصدع ولم الصف العربي.
وقالت إن وجود دولة الاحتلال الاسرائيلي واطماعها التوسعية جعل من هذه المنطقة ذات علاقات متشابكة بين الدولة الى جانب حدوث اشتباكات كثيرة، وان هذه المنطقة من العالم بمثابة حقل الغام.
وعرضت الدكتورة مسعد الى عدد من المواقف الأردنية عبر التاريخ ومنها موقف الاردن من حلف بغداد، ودور الملك الحسين في حرب 1967 وتوقيع اتفاقية الدفاع المشترك مع مصر، واتفاقية السلام مع اسرائيل ورفض تجديد اتفاقية الغمر والباقورة، والتي تدل على تمسك الاردن بالمبادئ انسجاما مع مواقف سياسية مرنة، إضافة الى موقفه من صفقة القرن.
وقالت إن الدور الاردني كان سباقا في الحافظ على الصف العربي وتمثل ذلك في عودة مصر الى الحضن العربي، والآن يلعب نفس الدور في انهاء العزلة المفروضة على سوريا وإعادتها الى الصف العربي من جديد.
من جهته، قال الباحث الدكتور بكر خازر المجالي في ورقته بعنوان" صورة الاردن القومي العروبي: التضحيات والواجب"، إن الاردني تربى على العروبة ويهتم بالقضايا العربية على حساب نظيرها المحلي، وهذا ما تبينه الاناشيد التي تدعو إلى العروبة في المدارس كل صباح.
واشار إلى أن الاردن ارسل الى الجزائر مئة الف معلم من القوات المسلحة لتعليم الاشقاء اللغة العربية، مبينا ان للأردن ثوابت لم يتزحزح عنها وانه لا يتخلى عن أمته العربية.
من جهتها، أشارت عميدة كلية الآداب في جامعة آل البيت سابقا الدكتور هند ابو الشعر التي ترأست الجلسة، إن الاوراق التي قدمت خلال الجلسة تمثل خلاصة لنشوء الدولة الاردنية التي جاءت امتدادا لفكرة الثورة العربية الكبرى وتجسيدا للنهضة التي تحققت على ارض الأردن.
كما أشارت إلى الدور الذي قام به احرار العرب الذين بنوا مع الملك المؤسس الكثير من مؤسسات الدولة ضمن كيان عربي بامتياز.
وقالت إن وجود دولة الاحتلال الاسرائيلي واطماعها التوسعية جعل من هذه المنطقة ذات علاقات متشابكة بين الدولة الى جانب حدوث اشتباكات كثيرة، وان هذه المنطقة من العالم بمثابة حقل الغام.
وعرضت الدكتورة مسعد الى عدد من المواقف الأردنية عبر التاريخ ومنها موقف الاردن من حلف بغداد، ودور الملك الحسين في حرب 1967 وتوقيع اتفاقية الدفاع المشترك مع مصر، واتفاقية السلام مع اسرائيل ورفض تجديد اتفاقية الغمر والباقورة، والتي تدل على تمسك الاردن بالمبادئ انسجاما مع مواقف سياسية مرنة، إضافة الى موقفه من صفقة القرن.
وقالت إن الدور الاردني كان سباقا في الحافظ على الصف العربي وتمثل ذلك في عودة مصر الى الحضن العربي، والآن يلعب نفس الدور في انهاء العزلة المفروضة على سوريا وإعادتها الى الصف العربي من جديد.
من جهته، قال الباحث الدكتور بكر خازر المجالي في ورقته بعنوان" صورة الاردن القومي العروبي: التضحيات والواجب"، إن الاردني تربى على العروبة ويهتم بالقضايا العربية على حساب نظيرها المحلي، وهذا ما تبينه الاناشيد التي تدعو إلى العروبة في المدارس كل صباح.
واشار إلى أن الاردن ارسل الى الجزائر مئة الف معلم من القوات المسلحة لتعليم الاشقاء اللغة العربية، مبينا ان للأردن ثوابت لم يتزحزح عنها وانه لا يتخلى عن أمته العربية.
من جهتها، أشارت عميدة كلية الآداب في جامعة آل البيت سابقا الدكتور هند ابو الشعر التي ترأست الجلسة، إن الاوراق التي قدمت خلال الجلسة تمثل خلاصة لنشوء الدولة الاردنية التي جاءت امتدادا لفكرة الثورة العربية الكبرى وتجسيدا للنهضة التي تحققت على ارض الأردن.
كما أشارت إلى الدور الذي قام به احرار العرب الذين بنوا مع الملك المؤسس الكثير من مؤسسات الدولة ضمن كيان عربي بامتياز.
وفي الجلسة التي حملت عنوان" الاردن وصورة العلاقة مع المنظمات الدولية"، تحدث أستاذ التاريخ في جامعة السويس الدكتور أيمن محمود في ورقة بعنوان " صورة العلاقة بين الاردن وجامعة الدول العربية في عهد الملك عبد الله الأول 1946-1952 من خلال الصحافة"، عن هذه العلاقة من خلال صحيفة المقطم، والبلاغ والاهرام والمصري.
وأشار الى التعاون بين الاردن الجامعة العربية في حرب 1948 وموقف الجامعة العربية من المعاهدة الأردنية واستقلال الاردن، وموقف الجامعة من مشروعات الوحدة التي طرحت من قبل الاردن مثل مشروع سوريا الكبرى، إضافة الى موقف الجامعة من وحدة الضفتين وغيرها.
و عرض رئيس قسم العلوم السياسية في الجامعة الهاشمية الدكتور عاصم برقان في ورقة بعنوان "صورة الاردن في المنظمات الدولية" اشار فيها إلى حرمان الاردن من الانضمام الى المنظمات الدولية من عام 1921 والى 1945 بفعل الانتداب الذي لم يكن يسمح له ان ينشط على مسرح العلاقات الدولية بشكل عام.
وقال " بدأ الاردن منذ عام 1945 كدولة مؤسسة في الجامعة العربية، وتبع ذلك الانضمام إلى المنظمات المتخصصة التي تشكلت لاحقا ومنها منظمة الطيران المدني عام 1947 ومنظمة اتحاد العالمي للبريد ، ومنظمة اليونسكو والصحة العالمية والمنظمات ذات الطابع الاجتماعي، وذات الطابع الاقتصادي، حيث وصلت إلى 20 منظمة ينشط فيها.
وبين الدكتور برقان حرص الأردن على المشاركة والتفاعل مع هذه المنظمات الدولية بهدف بيان سياسته الدولية وتوطيد العلاقات مع العالم الخارجي سعيا منه للمساهمة في احقاق الحقوق العربية كجزء من مواقف الاردن المعهودة وحمل القضية الفلسطينية من خلال هذه المنظمات الدولية لحشد التضامن من خلال مندوبيه في هذه المنظمات.
كما اشار إلى سعي الاردن الى تحقيق مصلحته وطموحات شعبه فيما يتعلق بقضايا تهم المواطنين مثل مكافحة الأوبئة والأمية، إضافة الى التعاون مع المنظمات ذات العلاقة باللاجئين من أجل تقديم خدمات مشرفة تليق بهم. واشارت استاذة التاريخ في جامعة البترا الدكتورة نرمين غوانمة في ورقة حملت عنوان" العلاقة بين الاردن ومنظمة الاونروا" إلى الدور الأردني في خدمة اللاجئين وتقديم المساعدات لهذه المنظمة التي تواجه مشاكل متعددة فيما يخص التمويل، فالأردن من اكبر الدولة المستضيفة للاجئين.
وقالت إن الاردن رغم الامكانيات المحدودة يقدم الدعم إلى اللاجئين ويستقبلهم في 13 مخيما منتشرة في معظم انحاء المملكة من سوريا وفلسطين، والعراق، مضيفة أن الاردن يقوم باستمرار بدوره في حشد التأييد للجهود التي تقوم بها هذه المنظمة مع المحافظة على دوره في تقديم الخدمات الصحية والتعليمية لللاجئين والتي توازي الخدمات التي يقدمها الاردن لمواطنيه.
ووفي نهاية الجلسة التي ترأسها نائب رئيس الجامعة الهاشمية الدكتور سلطان المعاني، دار نقاش بين المشاركين في الجلسة والحضور.
--(بترا)









