banner
تصنيف رئيسي
banner

عين على القدس يسلط الضوء على مهرجان بازار الخريف الفلسطيني

{clean_title}
جهينة نيوز -
سلط برنامج عين على القدس الذي عرضه التلفزيون الأردني، أمس الاثنين، الضوء على مهرجان بازار الخريف الفلسطيني باعتباره حالة ومثالا، على الفلكلور المقاوم في المعركة الثقافية بين المقدسيين والفلسطينيين من جهة والرواية الصهيونية من جهة أخرى.
وعرض البرنامج في تقريره الاسبوعي المصور في القدس، مشاهد من افتتاح مهرجان بازار الخريف الفلسطيني في القدس العتيقة، والذي احتضنته أزقة البلدة القديمة من باب الجديد حتى باب الخليل، حيث بدأ المهرجان بالنشيد الوطني الفلسطيني (موطني)، في رسالة واضحة للاحتلال الإسرائيلي بأن المقدسيين سوف يحافظون على الهوية الفلسطينية للمدينة المقدسة التي تتعرض للتهويد المستمر من قبل الاحتلال بشتى الوسائل والطرق. وأشار التقرير إلى أن هذا النشاط الفلسطيني يأتي رداً على مخططات الاحتلال التي تهدف إلى طمس الهوية الفلسطينية للقدس العربية، إضافة إلى أن "هذه البازارت تنعش التحرك الفلسطيني بقلب القدس" بحسب ما قالت المقدسية إبتسام أبو غزالة، فيما أضافت المقدسية ملك قراعين بأن هذه الفعالية تحيي القدس، وتجعل المقدسيين يدا واحدة.
واوضح التقرير أن تنظيم هذا المهرجان تم بتعاون عدد من المؤسسات والمجموعات المقدسية والفلسطينية بهدف "تجسيد الهوية المقدسية والفلسطينية الوطنية بكل أبعادها التاريخية والتراثية منجهة، وتعزيز المنتجات الفلسطينية من جهة أخرى".
رئيس التجمع السياحي المقدسي، رائد سعادة، قال إن الموروث الثقافي أمر مهم جداً بالنسبة للمقدسيين، وهو يعني الهوية، وإن التنوع الثقافي الموجود في المدينة هو "تجسيد لوجودنا في هذه الأرض منذ آلاف السنين وحتى اليوم".
ولفت التقرير إلى أن هذا المهرجان يعتبر فرصة حقيقية لإنعاش الأعمال في البلدة القديمة بشكل خاص، لأن الأوضاع الاقتصادية فيها تشهد تدهوراً كبيراً في ظل إجراءات الاحتلال الإسرائيلي التي حولت حياة المقدسيين إلى "جحيم" حقيقي، وأن المقدسيين يدركون في تجربتهم بمقاومة المحتل أن هذه النشاطات والمهرجانات التراثية هي "قلب المعركة الثقافية في القدس" بين أصحاب المكان الأصليين وبين مغتصبيه.
والتقى البرنامج الذي يقدمه الإعلامي جرير مرقة، بالصحفي والمحلل المقدسي داود كتاب، الذي أوضح أن هذه الفعاليات تحوي عدة أبعاد، فهي تقام لأول مره في الباب الجديد، وهو الأقرب لمناطق القدس الغربية التي تحاول إسرائيل تهويدها، وإثبات بأن حارة النصارى أيضاً مع القضية الفلسطينية مع اخوانهم المسلمين. وأضاف بأن البعد الثقافي والفلكلور هو عودة للأصول في ظل فقدان الأمل بالحل السياسي بعد قيام إسرائيل بإغلاق باب المفاوضات، وان ذلك سيؤدي إلى انفجار كبير بفقدان الأمل، وأن القدس ستكون مركزاً لهذا الانفجار.
وأشار كتاب إلى أن وجود الأطفال في المهرجان يعتبر رداً على مقولة الصهاينة بأن الأجيال القادمة "سوف تنسى"، وان وجودهم يعني تمسكهم بالخريطة والهوية والعلم ورموز القضية الفلسطينة، كما يثبت بأن "الشعب حي" ومقاوم ويرفض الاحتلال.
وأشار الى محاولات الاحتلال الاستيلاء على حارة الأرمن من خلال عرض إقامة مشاريع ضخمة بحجة تطوير المنطقة، إلا ان الهدف الحقيقي هو ثبيت الاحتلال وتهويد القدس، لأن الأساس هنا هو القانون الدولي، الذي يمنع أي تغيير بهذه المناطق بحسب قرارات اليونيسكو باعتبارها من التراث العالمي. وعن أثر البعد الديني في الاستيلاء على المسجد الأقصى المبارك وفرض التقسيم الزماني والمكاني فيه على القرارات السياسية في إسرائيل، استبعد الصحفي كتاب بأن تملك حكومة "بينيت" المكونة من خليط بين اليسار واليمين واحزاب أخرى، الجرأة على القيام بأي عمل يزيد أعباءهم لأن "الحكومة ستنهار وحتى الدولة".
وقال إن اسرائيل موجودة على المحك، لأن المقاطعة تزداد والتأييد العالمي للقضية الفلسطينية يزداد أيضاً، اضافة إلى ان الجيل الجديد من يهود أميركا يقف ضد إسرائيل، متوقعا أن تقف طموحاتهم عند الإبقاء على الأمر الواقع مع بعض التغييرات الطفيفة، خصوصاً بوجود شعب حي ويقاوم.
ولفت كتاب إلى مخالفة الاحتلال للاتفاق الذي تم بين رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق بينيامين نتنياهو وجون كيري وجلالة الملك عبدالله الثاني، في عمان عام 2014، والذي نص بأن المسجد الأقصى للمسلمين للصلاة وللآخرين للزيارة. --(بترا)
تابعو جهينة نيوز على google news