شراكة جديدة بين الأمم المتحدة للسكان والجمعية الأوروبية لتنظيم الأسرة

شراكة جديدة بين الأمم المتحدة للسكان والجمعية الأوروبية لتنظيم الأسرة
جهينة نيوز - أطلق صندوق الأمم المتحدة للسكان، من خلال مكتبيه الإقليميين للدول العربية ولأوروبا الشرقية وآسيا الوسطى، شراكة جديدة مع الجمعية الأوروبية لتنظيم الأسرة والصحة الإنجابية.
وقال الصندوق، في بيان له اليوم الخميس، إن هذه الشراكة من شأنها المساهمة في تحقيق أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة، عبر تحسين الوصول الشامل إلى الصحة الجنسية والإنجابية عالية الجودة، وتعزيز الحقوق الإنجابية على النحو المبين في برنامج عمل المؤتمر الدولي للسكان والتنمية.
وفي إطار هذه الشراكة، سيعمل الأطراف على تعزيز جميع أنواع البحوث المتعلقة بالصحة الجنسية والإنجابية والحقوق الإنجابية لضمان استناد جهود المناصرة المتعلقة بالسياسات والتوجيه وبناء القدرات والتعليم إلى أفضل الأدلة ومراعاتها لاحتياجات البلدان.
كما وتتيح الشراكة الجديدة بين الجمعية الأوروبية لتنظيم الأسرة والصحة الإنجابية والمكاتب الإقليمية لصندوق الأمم المتحدة للسكان للدول العربية وأوروبا الشرقية وآسيا الوسطى، فرصة استراتيجية لدعم الصحة الجنسية والإنجابية للنساء والفتيات في مختلف الأماكن والمناطق، وفقا للبيان.
ومن خلال هذه الشراكة، سيوفر الطرفان تدريبًا لبناء قدرات مقدمي الخدمات وأصحاب المصلحة، وهذا التدريب مصمم خصيصًا للوفاء بالاحتياجات ذات الأولوية لكل بلد.
وسيركز التدريب، من بين أمور أخرى، على البيانات والمعلومات المحدّثة المتعلقة بتنظيم الأسرة، والمعلومات المتعلقة باستخدام وسائل تنظيم الأسرة، والسلامة والأمراض المنقولة جنسيًا (فيروس نقص المناعة البشرية، ومتلازمة نقص المناعة المكتسبة)، وصحة ما قبل الحمل، والقضايا المتعلقة بالنوع الاجتماعي والتمييز، وسرطان الأعضاء التناسلية بأنواعه، واحتياجات مختلف المجموعات في مجال الصحة الجنسية والإنجابية، بما في ذلك المراهقون والأشخاص ذوو الإعاقة والنازحون وغيرهم.
وقال المدير الإقليمي لصندوق الأمم المتحدة للسكان لمنطقة الدول العربية، الدكتور لؤي شبانه: "تأوي المنطقة العربية أكثر من 400 مليون نسمة، 28 بالمئة منهم من الشباب والفتيات دون سن الثلاثين، ويبلغ معدل الخصوبة في المنطقة 3.5 طفل لكل امرأة واحدة، في مقابل المعدل العالمي البالغ 2.5".
وأكّد شبانه، أن هذه الشراكات ضرورية لضمان حصول الأشخاص، بمن فيهم النساء والشباب والمراهقون والأشخاص ذوو الإعاقة، على خدمات الصحة الجنسية والإنجابية والتمتع بحقوقهم الإنجابية.
وأضاف "ونظرًا للهجرة وغيرها من القضايا العابرة للحدود، فإن هذه الشراكة الاستراتيجية مناسبة جدًا للجمع بين مختلف المناطق والخبرات لضمان حصول النساء والفتيات على خدمات الصحة الجنسية والإنجابية عالية الجودة، وتوفير الفرص لهنّ لتحقيق ما لديهن من إمكانات".
أمّا المديرة الإقليمية لصندوق الأمم المتحدة للسكان لأوروبا الشرقية وآسيا الوسطى، ألانا أرميتاج فعّلقت قائلة: "لا تزال هناك 8 بلدان في أوروبا الشرقية وآسيا الوسطى، تعاني من ارتفاع معدل الاحتياجات غير المُلباة لتنظيم الأسرة، حيث تقل فيها معدلات انتشار وسائل تنظيم الأسرة الحديثة عن 28 بالمئة، إننا واثقون من أن هذه الشراكة ستساعد في تعجيل التقدّم في منطقة أوروبا الشرقية وآسيا الوسطى".
بدورها، قالت رئيسة الجمعية الأوروبية لتنظيم الأسرة ماري شورت: "إن مذكرة التفاهم، ليست سوى البداية لشراكة جديدة ستدعم فيها الهيئتان المتخصصتان بعضهما البعض، وتتبادلان الخبرات بهدف جعل خيارات الصحة الإنجابية حقيقة واقعة، وستضمن الأهداف طويلة المدى صحة المرأة وقدرتها على تحقيق كامل إمكاناتها من خلال التعليم".
يُشار إلى أن الجمعية الأوروبية لتنظيم الأسرة والصحة الإنجابية هي جمعية مهنية رائدة تعمل بشكل تعاوني في أوروبا وخارجها من أجل مناصرة التعليم المستند إلى الأدلة والبحوث في مجال الصحة والحقوق الجنسية والإنجابية، بما في ذلك تسهيل اتخاذ قرارات مستنيرة للأفراد أثناء اختيار وسائل تنظيم الأسرة واستخدامها.
تابعو جهينة نيوز على google news